ينتهي : 23-01-2025

العودة   منتديات شبكة المهندس > القسم الهندسي > استشارات هندسيه ( العمارة والديكور )

الملاحظات

استشارات هندسيه ( العمارة والديكور ) مخصص لتلقي الاسئلة و الاستفسارات و الطلبات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-11-2009, 06:51 PM
ذات الدين ذات الدين غير متواجد حالياً
مهندس جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: سعودية
المشاركات: 25
معدل تقييم المستوى: 0
ذات الدين is on a distinguished road
افتراضي منزل المستقبل وابراج الكهرباء


من عنده معلومات عن خطر قرب ابراج الكهرباء لمنزل حيث انه يبعد عن البيت تقريبا 120متر ولكم جزيل الشكر










رد مع اقتباس










  #2  
قديم 07-11-2009, 07:06 PM
أدهم أدهم غير متواجد حالياً
مستشار هندسي
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: قطري
المشاركات: 5,646
معدل تقييم المستوى: 31
أدهم is a splendid one to behold أدهم is a splendid one to behold أدهم is a splendid one to behold أدهم is a splendid one to behold أدهم is a splendid one to behold أدهم is a splendid one to behold
افتراضي


لا شك أن أبراج الكهرباء ذات الجهد العالي ( 11000 كيلو فولت امبير - kva ) تتسبب بالعديد من الآثار السلبيه على الصحه بالنسبة للسكان .. وتتسبب بالعديد من التأثيرات السلبيه على الأجهزه الكهربائيه والالكترونيه في هذه المنازل المجاوره لهذه الخطوط .. ويظهر ذلك بصورة واضحه في أجهزة التلفزيونات والهواتف النقاله

فالموجات الكهرومغناطيسيه الناتجه عنها لها تأثيرات سلبيه .. وتقوم الدول حاليا بعد التنبه لمخاطر وتأثيرات هذه الخطوط بمنع البناء حول مسار هذه الخطوط بمسافة 100 متر على كل جانب ( منطقه محرمه بعرض 200 متر ) وليس ذلك وحسب .. بل تقوم باستملاك المنازل والمباني القائمه فعليا و الواقعه ضمن حرم هذه الخطوط لهدمها .. كما تقوم بعض الدول حاليا بتغيير مسارات هذه الخطوط في المناطق المأهوله وجعلها مدفونه تحت الأرض

لو لم تقومي بالبناء .. أنصحك بالبحث عن أرض أخرى بعيدة عن مسار هذه الخطوط



تذكري أن كلامي هو عن خطوط الضغط العالي 11000 ك.ف.آ .. وليس عن خطوط الضغط المتوسط أو المنخفض




تمنياتي لك بالصحه والعافيه

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-11-2009, 08:45 PM
ماجد المحيميد ماجد المحيميد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: الرياض
العمر: 43
المشاركات: 7,357
معدل تقييم المستوى: 0
ماجد المحيميد is a splendid one to behold ماجد المحيميد is a splendid one to behold ماجد المحيميد is a splendid one to behold ماجد المحيميد is a splendid one to behold ماجد المحيميد is a splendid one to behold ماجد المحيميد is a splendid one to behold ماجد المحيميد is a splendid one to behold ماجد المحيميد is a splendid one to behold

اوسمتي

افتراضي



هلا بك

الله يكون في عونكم

مسألة الأمان و الأطمئان بعد رجاء الله عز و جل و التوكل عليه

أمر مهم

و بالنسبة لخطوط الضغط العالي فهناك منطقة محظورة و هي 70م من خط الكهرباء

يحظر في هذه المنطقة التملك

و بالمقابل نشاهد أشهر الشوارع بالرياض

خالد بن الوليد ـ إنكاس ـ الروضة
عائشة بنت أبي بكر ــ السويدي

هذه الشوارع الرئيسية و التي تعتبر من الأماكن الأكثر ازدحاماً

تمر بها خطوط الضغط العالي من عشرات السنوات

لكن هذا ليس بمقياس

البحث عن الأماكن الخالية من أي منغصات أفضل بكثير

و الحامي الله سبحانه


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-12-2009, 07:47 PM
ذات الدين ذات الدين غير متواجد حالياً
مهندس جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: سعودية
المشاركات: 25
معدل تقييم المستوى: 0
ذات الدين is on a distinguished road
افتراضي


اشكر من رد على الموضوع 00 ولا اخفيكم الموضوع مسبب لي قلق من كان عنده معلومات اكثر يفيدنا وله منا الدعاء

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-12-2009, 10:24 PM
أدهم أدهم غير متواجد حالياً
مستشار هندسي
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: قطري
المشاركات: 5,646
معدل تقييم المستوى: 31
أدهم is a splendid one to behold أدهم is a splendid one to behold أدهم is a splendid one to behold أدهم is a splendid one to behold أدهم is a splendid one to behold أدهم is a splendid one to behold
افتراضي


دراسات طبية عديدة في علوم الطب الوبائي، أكدت أن الإرهاق النفسي والعصبي هو الظاهرة الأولى التي تنتاب المعرضين لأسلاك ومحطات الضغط الكهربائي العالي، يليها السهر والأرق، لأن زيادة إيقاع العمل بالمخ يحول دون استرخاء الجسم ويحرم الفرد من النوم، وبالتالي استرداد قواه ونشاطه.

وقد لاحظ الباحثون على المدى الطويل زيادة الإصابة بسرطان الدم عند الأطفال الذين تقع منازلهم بالقرب من أبراج وخطوط الضغط العالي، وتبين لهم من دراستهم لأربعمائة ألف شخص يسكنون بالقرب من خطوط وأبراج الضغط العالي، إصابة العديد منهم بعدد من الأمراض والاضطرابات، من بينها بعض الأورام وسرطانات الدم والدماغ، والتي وضعت جميعها تحت اسم أمراض العصر أو أمراض المدنية، كما وجد أن معدل الإصابة بسرطان الدم اللمفاوي هو أعلى من المعدل المتوقع لدى العاملين في مجال صناعات الطاقة الكهربائية وبعض الصناعات المشابهة لها.

وكشفت دراسة للمركز القومي للبحوث بالقاهرة، أن خطوط الضغط العالي للكهرباء تؤدي إلى جملة من الأمراض الخطيرة، على رأسها أمراض القلب، وتشوه الأجنة، وسرطان الثدي، إضافة إلى تدمير البناء الكيميائي لخلايا الجسم، وتعطيل وظائف الخلايا، واضطراب إفراز الأنزيمات في الجسم، واضطراب الدماغ، والخمول والكسل وعدم الرغبة في العمل، واضطراب معدلات الكالسيوم، والشرود، والهذيان.

إن مصدر الخطر في خطوط الضغط العالي الكهربائية، يكمن في زيادة المجالات الكهرومغناطيسية، حيث تصدر المجالات الكهربائية لمجرد وجود جهد كهربائي على الأسلاك، أما المجالات المغناطيسية، فهي تصاحب مرور التيار في الأسلاك، ويزداد المجال الكهربائي بزيادة الجهد، أما المجال المغناطيسي فيزداد بزيارة التيار.

ونظراً لخطورة المجالات الكهرومغناطيسية على صحة البشر، فقد قامت بعض الدول الأوربية بسن التشريعات التي تحدد حد الأمان بالنسبة للموجات الكهرومغناطيسية التي يتعرض لها الإنسان، وهو200 ميكروات، وهذا هو الحد الأقصى المسموح به.

الدراسات أوضحت أن تأثر الجسم بالموجات الكهرومغناطيسية الصادرة عن خطوط الضغط العالي يزداد في حالة زيادة الذبذبات الخاصة بالإشعاع، وزيادة فترة التعرض له، كما يتفاوت التأثير وفقاً لنوع الملابس التي يرتديها الشخص، حيث تعمل بعض الملابس كعاكس للموجات.

كما وجد أن زيادة حركة الهواء المحيط بالجسم يقلل من تأثير الإشعاع، وأن تأثير الإشعاع يتزايد مع ارتفاع نسبة الرطوبة في الجو، وزيادة درجة حرارة الجو المحيط.كما يزداد تأثير الإشعاع في الأعضاء أو الأنسجة التي تقل فيها كمية الدم بصفة عامة، مثل العين، وكلما قل عمر الشخص، زاد امتصاص جسمه للإشعاع، فالكمية التي يمتصها الطفل أكبر من التي يمتصها البالغ بمعدلات كبيرة.

شركات الكهرباء من جانبها تنفي دائماً وجود أية أخطار مؤكدة من خطوط الضغط العالي، ولا تحاول البحث عن حلول للتعامل مع خطوط الضغط العالي وتقليل الحقل المغناطيسي الناتج عن خطوط الكهرباء والمحطات والمحولات، وتتمثل أهم هذه الحلول في وضع درع حماية يتكون من صفائح من النيكل والحديد والنحاس حول أسلاك الضغط العالي، ولكنها طريقة باهظة التكاليف، ولا توفر الحماية إلا لمنطقة محدودة، كما يمكن لهذه الشركات زيادة ارتفاع أبراج الضغط العالي، مما يقلل ضررها على السكان القاطنين بالقرب منها.

وبمقدور هذه الشركات أيضاً دفن خطوط الضغط العالي تحت الأرض وتغطيتها بالمطاط أو البلاستيك، بما يقلل من خطرها، ولكن تلك العملية مازالت مرتفعة التكلفة ويستغرق تنفيذها وقتاً، كما أن تكلفة الإصلاح في حالة العطل تكون مرتفعة.وهكذا، فإن التكلفة المرتفعة هي السبب الوحيد الذي تحاول شركات الكهرباء أن تتفاداه.

ولتجنب الأضرار الناجمة عن خطوط الضغط العالي، يجب على السلطات المعنية تحديد مسارات خطوط وأبراج الضغط العالي، بحيث تكون بعيدة عن التجمعات السكنية، وألا تسمح للعمران بأن يزحف إلى هذه المسارات، وأن تقوم بمراقبة تطور صحة القاطنين في المناطق القريبة من خطوط وأبراج الضغط العالي الكهربائية، وذلك من خلال الرصد المستمر للإشعاعات الكهرومغناطيسية، ومدى تأثر صحة الإنسان بها، عبر قياس فترة التعرض وشدة تركيز الإشعاع الصادر، مع إلزام شركات الكهرباء بوضع اللافتات التي تحذر المواطنين من خطورة خطوط وشبكات الضغط العالي.

كما يجب على وسائل الإعلام توعية المواطنين بالمخاطر الصحية الناجمة عن السكنى بالقرب من أبراج ومحطات وخطوط الضغط العالي.










لقد قرأت خبراً نشر في إحدى الصحف اليومية عن منع وزارة البلدية والقروية البناء تحت أبراج الضغط العالي للكهرباء وخطوطها تفاديا لأمراض خطيرة، وقد اسعدني هذا الخبر لأنه قرار الغرض منه مصلحة السكان الموجودين في منطقة الأبراج لمنع حدوث مخاطر صحية سلبية من تأثيرات الحقول الكهرومغناطيسية لتلك الأبراج ذات الجهد العالي والتي قد تصل إلى 380 ألف فولت أو 380 كيلوفولت على جسم الإنسان وأعضائه المختلفة لأن الجسم البشري قادر على التقاط تلك الموجات الكهرومغناطيسية والاحساس بها كما انها تؤدي إلى اهتزاز خلايا الجسم واحداث أضرار بغشائها.

انتشار الحقل المغناطيسي : كلما كان جهد المنبع الكهربائي "الفولت" كبيرا كلما كان انتشار الحقل الكهرومغناطيسي أكبر وكان الضرر أكبر على الجسم البشري والكائنات الحية والنباتات لأن الحقل المغناطيسي ينتشر بلا قيود تقريبا في محيطنا عابرا الجدران والحواجز إلى داخل جسم الانسان والكائنات الحية.مدى تأثير الحقول المغناطيسة على صحة الانسانلقد أثارت دراسات طبية عديدة في علوم الطب الوبائي الاحصائي منذ فترة طويلة العلاقة والتأثيرات الحيوية الضارة المحتملة عن تعرض جسم الإنسان للحقول الكهرومغناطيسية ولقد تبين ان الارهاق النفسي والعصبي هو الظاهرة الأولى التي تنتاب المعرضين للتلوث الكهرومغناطيسي يليها السهر والأرق لأن زيادة إيقاع العمل بالمخ يحول دون استرخاء الجسم ويحرم الفرد من النوم وبالتالي استرداد قواه ونشاطه.

وقد لاحظ الباحثون على المدى الطويل زيادة الاصابة بسرطان الدم عند الاطفال الذين تقع منازلهم بالقرب من ابراج وخطوط الضغط العالي، وقد لاحظ الباحثون بمعهد كارولينسكا السويدي عام 1992م من دراستهم لاربعمائة ألف شخص يسكنون بالقرب من خطوط وأبراج الضغط العالي اصابة العديد منهم بعدد من الأمراض والاضطرابات من بينها بعض الأورام وسرطان الدم وسرطان الدماغ والتي وضعت جميعها تحت اسم أمراض العصر أو أمراض المدنية، كما ان معدل الاصابة بسرطان الدم اللمفاوي هو أعلى من المعدل المتوقع لدى العاملين في مجال صناعات الطاقة الكهربائية وبعض الصناعات المشابهة لها.ويوجد لدينا الآن أكثر من 40دراسة علمية تدين التلوث الكهرومغناطيسي في العديد من الأضرار الصحية للأشخاص الساكنين في الأحياء القريبة من خطوط الجهد العالي، وإذا كان هناك حاجة لاقامة برج لحمل اسلاك كهربائية عالية الجهد ذي 400كيلو فولت فيجب أن يبعد عن المساكن بما لا يقل عن 400م.

الكهرومغناطيسية الطبيعية على الأرض : يتعرض سطح الكرة الأرضية إلى حقول كهرومغناطيسية طبعيية بشكل دائم إذ ينتشر حقل كهربائي ساكن بين الغلاف الجوي المحيط وسطح الأرض يبلغ متوسط شدته 120فولت/ المتر وتزداد هذه القيمة بشكل أكبر عند حدوث عواصف رعدية، كما ينتشر على سطح الأرض وفي محيطها حقل مغناطيسي ساكن متوسط شدته على منسوب سطح البحر 50ميكروتيسلا، وتؤدي الرياح الشمسية والاضطرابات الكونية إلى تغيرات وتأرجح بشدة الحقل المغناطيسي الأرضي لكن هناك اشعاعات شمسية وكونية عديدة يتم امتصاصها في طبقات الجو العليا قبل وصولها للأرض.

تأثير الكهرومغناطيسية الأرضية الكونية : ان ارتفاع الجهد الكربائي عند حدوث عاصفة رعدية إلى 20000- 40000فولت/ المتر يجعلنا نشعر بقلق واختناق بسبب التلوث الكهرومغناطيسي ومن أجل ذلك تجد بعض الأشخاص يقول "ما أثقل هذا الجود وما أكدره" وذلك بسبب شحن الجو بشحنات موجبة وعند نزول المطر وتغير الشحنات إلى سالبة يصبح الجو منعشا وتهدأ معه الأعصاب.كما ان للاشعاعات الكونية تأثيرات واضحة على صحة الفرد وعلى المحاصيل الزراعية وعلى التبدلات المناخية، ولهذا تتركز الدراسات الفيزيائية والفلكية على هذه التغيرات لمعرفة المزيد عنها وعن تأثيراتها، لكن استمرار الحياة على الكرة الأرضية منذ القدم يؤكد لنا ان مجمل التأثيرات السلبية للحقول الساكنة وللاشعاعات الطبيعية ضعيف نسبيا وأمكن للكائنات الحية التأقلم معه بشكل أو بآخر.الحقل الكهربائي منخفض الترددبدخول الكهرباء حياتنا وبيوتنا ووجود الأجهزة الكهربائية بها اصبح لدينا مصادر كثيرة للحقول الكهرومغناطيسية ذات التردد المنخفض جدا " 50/60هرتز"، كما ان الحقول الكهربائية المختبئة بجدران المنازل وأرضيات المباني لها حقول مغناطيسة لا يمكن حجبها عن الانسان لكنها لا تملك طاقة كافية للتأثير على جسم الانسان وخلاياه مقارنة بحقول الكهرومغناطيسية الناتجة عن حقول كهرباء الضغط العالي.

وفي عام 1992م طلب الكونجرس الأمريكي من المعهد الوطني لعلوم الصحة والبيئة وعدد من الجمعيات العلمية والصحية البدء ببرنامج بحثي وتحليلي شامل يهدف إلى معرفة مدى خطورة التعرض للحقول الكهربائية والمغناطيسية ذات التردد المنخفض وبعد 6سنوات أعطت مجموعات العمل رأيها النهائي. "بأن التعرض لهذه الحقول يؤدي إلى سرطنة ممكنة للإنسان".ومع ظهور الحديث عن التلوث الكهرومغناطيسي كونت منظمة الصحة العالمية لجنة في عام 1996م لمتابعة دراسات التلوث الكهرومغناطيسي واشباعه بحثا وتمحيصا، وفي عام 1998م عقد في موسكو مؤتمر تدارس فيه علماء الدول المتقدمة علميا مشكلة التلوث الكهرومغناطيسي.

تأثير كهرومغناطيسية المباني : لقد أثبتت الدراسات الجارية في ألمانيا والسويد وبلدان أوروبية أخرى ان التلوث الكهرومغناطيسية في المباني والمساكن يسبب أمراضا خطيرة، ومع ان هذه الدراسات لم تتوصل إلى براهين قاطعة تدين هذا التلوث بالتسبب في الأمراض العديدة التي سوف نذكرها لاحقا إلا انها برهنت بما لا يدع مجالا للشك ان هذا التلوث هو أحد المسببات المرضية وان التعرض المباشر والمستمر لهذا التلوث يقود لعديد من الأعراض المرضية بنسب تتفاوت من شخص لآخر ومن منزل لآخر، وفيما يلي مجموعة من الأعراض والاعتلالات التي يتعرض لبعضها سكان المباني الموبوءة:

سهر - أرق - كوابيس ليلية - توتر نفسي وعصبي - سلوك عدواني - تخوف - قلق - اعياء نفسي وجسدي - وهن عام - قلة في تناول الطعام - نحول - اكتئاب - ضعف الذاكرة - صعوبة التركيز الذهني - التهاب في الأنف والجيوب الأنفية والقصبات الهوائية - اعتلالات قلبية ودموية - صداع الشقيقة - قصر النظر - الماء الأزرق بالعين - آلام العمود الفقري - أوجاع المفاصل - الربو الشعبي - تحسس الجلد - العجز ال***ي - العقم - اجهاض - تشوهات خلقية - السكري - أمراض الغدة الدرقية - ضعف المناعة الجسمية واختلال الحمض النووي.

الاحتياطات الواجب اتباعها : ان تنوع مصادر وشدة الحقول المغناطيسية الصناعية المحيطة بنا في كل مكان في البيت والعمل تجعل من الصعب اتخاذ اجراءات وقائية حيالها، لكن يمكن التقليل من التعرض التراكمي اليومي بتعديل عادات الناس الاستهلاكية مثل فصل الأدوات الكهربائية عند المنابع الكهربائية عند عدم الاستعمال كما ان الابتعاد عن تلك الاجهزة قدر المستطاع وتقليل ساعات عملها يخفف من المعدل التراكمي اليومي لتأثير الحقول الكهرومغناطيسية، كما ان علينا تفحص سلامة الأسلاك والاجهزة وصيانتها وابعادها عن سررنا حتى نضمن مسافة آمنة بين مصدر المجال الكهرومغناطيسي وخلايا أجسامنا، والأخطر من الاجهزة المنزلية التلفزيون ثم الكمبيوتر لكثرة استخدامهما والقرب منهما، من ناحية أخرى فإنه يجب علينا استبدال الاجهزة القديمة ذات الاستهلاك العالي للطاقة والتلوث الشديد للجو بأجهزة حديثة تقلل من التلوث الاشعاعي وتوفر علينا استهلاك الطاقة الكهربائية، كما ان غرف النوم يجب ان تكون خالية من الحقول الكهرومغناطيسية طيلة ساعات النوم كابعاد المذياع والكمبيوتر أو فصل التيار الكهربائي عنها وابعادها عن رأس السرير، وبالتجول داخل المنزل ننصح أفراد العائلة الابتعاد عن افران الميكروويف وغسالة الأواني ويجب ان تكون أرضية صالون الجلوس خشبية والسجاد من الصوف وان يكون طلاء جدران الغرف من الدهانات التي لا يصدر عنها أبخرة ضارة بالصحة وبذلك نتجنب شيئا من الشحنات الكهربائية والأبخرة السامة، وقبل ان نودعكم أعزاءنا القراء ننصح من ينوي بناء منزل ان يراعي رسم مسارات الشبكة الكهربائية بحيث تصمم على شكل سنبلة "أي مفتوحة أذرع المدارات" وألا تكون هناك دوائر مغلقة حول الغرف حتى لا تصبح هناك دوائر الكترونية مترددة ومولدة لموجات لاسلكية مترددة، اما الكابلات المستخدمة في التسليكات الكهربائية المنزلية فيجب ان تكون من النوع المحوري، أي بها موصلان متحدا المحور كتلك المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر الهادفة إلى منع التشويش والتداخل بين الأجهزة، ويفضل ان تكون الكابلات مدفونة في الجدار ضمن غلاف معدني تصل مأخذ الكهرباء بالشبكة الأرضية مباشرة.

جريدة الرياض بتاريخ 2/6/2002م









الرياض - عبدالعزيز القراري: حذر متخصص في الكهرباء من التهاون أو التقليل من تأثيرات خطوط الجهد العالي بشتى أنواعه على صحة الإنسان والبيئة بشكل عام ، مطالباً بضرورة وجود منطقة آمنة يتم التقيد بها بين خطوط الجهد العالي وبين منطقة الاقتراب. وأكد البروفيسور عبدالله الشعلان أستاذ الهندسة الكهربائية في جامعة الملك سعود بأنه لا يوجد دراسات تجزم خلو خطوط الجهد العالي من خطر اصابه السكان بمرض السرطان، مشيراً إلى إن هذه الخطوط تشوش على أجهزة الاتصالات كما أنها تتفاعل مع الصواعق بإحداث حرائق في المناطق المحيطة بها ونفي الشعلان الذي كان يتحدث ل" الرياض" هاتفياً، أن تكون خطوط الجهد العالي التابعة لشركة الكهرباء السعودية غير آمنة، لافتاً إلى إنها مؤمنة من ناحية الصواعق لكن مسئلة تسرب إشعاعات ممغنطة منها يحتاج إلى توضيح. وقال الشعلان إن هناك دراسة أجريت على مجموعة من الأغنام التي وجدت نافقة بعد أن رعت أعشاب من المنطقة القريبة من الضغط فظهر أنها نفقت متأثرة بالإشعاع الذي تسبر للأعشاب.

في المقابل رد الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء المهندس علي البراك في وقت سابق: إن تأثير خطوط الضغط العالي على الصحة له جانبان فالجانب الصحي عملنا عليه أبحاثاً كثيرة محلية وعالمية بما فيها مستشفيات مهمة في المملكة، مؤكداً إن البحوث التي أجريت في المستشفى الملك فيصل التخصصي ومستشفى الملك فهد إضافة إلى الدراسات التي عملت في أوروبا وأمريكا أثبتت تقاريرها مجتمعة عدم وجود ضرر بيئي على مواقع الضغط العالي. وأكد إن ذلك يأتي بسبب وجود منطقة محرمة للخط، مشيراً إي اختراق لهذه المنطقة يبدأ تأثير الإشعاعات المغناطيسية، وتصميم شبكة النقل تم بشكل يسمح هذه التأثيرات مع بعضها. وقال البراك: جربنا ذلك على مستشفى الملك فهد واضطررنا إلى إيقاف خط الجهد العالي الذي يمر بمقربة من المستشفى بناء على طلبهم وأخيرا لم نجد ما يثبت وجود ضرر عدنا لتشغيل هذا الخط الذي لم يجد أي اعتراض من الأطباء العاملين في المستشفى ويسكنون بالمنطقة القريبة من مرور خط الضغط العالي.

وأضاف البراك: والجانب المهم هو تحويله إلى شبكة أرضية وهذا يحمل وجهين ممكن وآخر غير ممكن، الجانب غير الممكن يخص التقنية حينما نصعد إلى 380الف فولت هذه التقنية غير متوفرة بشكل جيد، وتكلفة الضغط العالي 110- 130تصل من 6الى 7اضعاف تكلفة الخط الهوائي كإنشاء غير مشاكل الصيانة. وأكد من ناحية الخطورة التي دائما يتحدث عنها الناس فنحن دائما حينما نمدد خطاً ننزع ملكية المسار أي يخرج من 35مترا إلى 70مترا وبالتالي هذا الحرم هو حماية الخط وحماية الناس، والدارج هو أن البلديات تشيد على الخطوط محلات تجارية وهذه مسؤوليتهم هم وليس لدينا دور فيه، والشركة لا تمدد خطاً إلا منزوع الملكية. من جهة أخرى لا يزال سكان حي الندوة شرق الرياض يتخوفون من مرور خطوط الجهد العالي، مؤكدين إنه لا يوجد في الحي منطقة تحريم بل إن هناك منازل قريبة بشكل كبير من خط الجهد العالي ولا يعلمون هل فعلاً تشكل خطراً على حياتهم أم لا؟








الرياض: هدى الصالح

أكدت دراسة بريطانية صحة وجود علاقة بين الأبراج الكهربائية وإصابة الأطفال بمرض السرطان. أوضحت أن الأطفال الذين يقيمون على بعد 200 متر من أبراج الخطوط الهوائية ذات الجهد العالي معرضون لخطورة الإصابة بسرطان الدم «اللوكيميا» بنسبة 70 في المائة ممن يقطنون على بعد 600 متر من الخطوط الهوائية.

ولفت العلماء في دراسة أعدتها جامعة أكسفورد إلى عدم وجود أية أسباب بيولوجية قد تتسبب في مرض السرطان مشيرين إلى أن نتائج الدراسة يمكن ربطها بعوامل بيئية منها وجود أبراج الأسلاك الكهربائية الهوائية، كما أكدت شريحة ممن اعتمدت الدراسة على آرائهم أن مزارعهم ومنتجاتهم أيضا لحقتها أضرار عديدة مختلفة.

يأتي ذلك، وسط انتشار الأبراج الكهربائية في مدن وأحياء السعودية بشكل لافت للنظر، إذ توقعت أرقام الشركة السعودية للكهرباء أن حجمها يفوق 33.6 ألف كيلومتر دائري خلال العام الماضي 2004، تمثل زيادة عن العام 2003 بنحو 7.1 في المائة.

وأوضحت الشركة السعودية للكهرباء أنها ولمواجهة النمو في الأحمال الكهربائية قامت بتعزيز شبكة النقل الوطنية حسب مستوى الجهد بإضافة 149 كيلومترا دائريا لشبكات النقل ذات الجهد الفائق و425 دائريا لشبكات النقل ذات الجهد العالي خلال عام 2004.

وأوضح نائب رئيس أول للشؤون العامة وعلاقات المساهمين عبد السلام اليمني أنه نتيجة لزيادة الأحمال فقد بلغت أطوال دوائر شبكات النقل (الخطوط الهوائية 110) ك.ف خلال الفترة من 2000 إلى 2004، إذ تم تمديد 4721 كم دائريا من شبكات النقل بجهد 110 فولت فما فوق.

ويلحظ المواطن والمقيم وجود عدة أبراج كهربائية لخطوط هوائية في مناطق تتوسط الأحياء السكنية تتوزع في كافة أرجاء السعودية والتي لا تبعد عن المنازل السكنية سوى عشرة أمتار كما الأبراج المنصوبة على سبيل المثال في أحياء الرياض المكتظة بالمنازل والأسواق التجارية والتي منها الروضة والسلام في شرق الرياض وحي السويدي في جنوب العاصمة إضافة إلى حي الربيع في أقصى الشمال.

وردا على استفسار«الشرق الأوسط» عن مدى أضرار الخطوط الهوائية، أوضح اليمني حرص الشركة على متابعة الأبحاث والوقوف على الدراسات العلمية التي تتناول تأثير خطوط الضغط العالي على الإنسان، مؤكدا أن البحث الذي نشرته مجلة طبية بريطانية لم يثبت وجود أي تأثير سلبي لخطوط الكهرباء ذات التردد العالي على صحة الإنسان.

و ما حذر به مختص الأمراض الوبائية الدكتور ريتشارد دول عضو المجلس الدولي للحماية الإشعاعية الذي اكتشف في وقت سابق العلاقة ما بين التدخين و سرطان الرئة في عام 1960، أن الأطفال الذين يقطنون بالقرب من أبراج الكهرباء هم حتما في خطر محدق وذلك باحتمالية الإصابة بسرطان الدم، متوقعا أن يثبت مستقبلا صلتها أيضا بإصابة البالغين بالسرطان. وبهذه الدراسة، وافقت رسميا ولأول مرة إدارة حكومية بريطانية على مدى التأثير السلبي لخطوط الضغط على صحة الإنسان.

تجدر الإشارة إلى أن أول دراسة للربط بين الإصابة بالسرطان والأبراج الكهربائية كانت في الولايات المتحدة عام 1979، والتي أعقبتها دراسات بريطانية مستقلة متعددة في عام 1990 تأكد فيها مدى التأثير السلبي للحقول المغناطيسية على صحة السكان.

جريدة الشرق الأوسط بتاريخ 17 /5/ 2005م




وهكذا نرى من خلال المقالات الصحفيه أعلاه .. وجود دراسات تؤكد وجود آثار سلبيه على السكان المجاورين لخطوط الضغط العالي

لكن دوما نرى مسؤولي شركات الكهرباء يدافعون عن تلك الخطوط .. تماما كما يدافع فيليب موريس عن صناعة السجاير .. وكما يدافع مستر نوكيا وموتورولا عن الهواتف النقاله

يبقى علينا الإحتياط .. والتخوف من الدراسات والأبحاث التي لم تنشر في بلداننا .. أو تلك الأبحاث حبيسة الأدراج .. والتي فتحها يكلف آلاف الملايين من الريالات



من جهتي .. فإن اطلاعي على هذا الموضوع بدأ منذ الثمانينات حين قامت الدولة بإخلاء البيوت المبنيه بجوار خطوط الضغط العالي من سكانها وقامت باستملاكها وتعويض أصحابها .. ومنذ ذلك التاريخ توقف إنشاء خطوط ضغط عالي هوائيه .. وأصبحت كلها تحت الأرض سواءا للمناطق المأهوله أو الخاليه من المساكن .. وتقوم حاليا بفك كافة أعمدة الخطوط الكهربائيه المنخفضة الجهد وجعلها تحت الأرض


هذا ما يمكنني إضافته على ردي السابق

تمنياتي لك باتخاذ القرار الصائب

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-13-2009, 10:44 AM
oaees oaees غير متواجد حالياً
مهندس موهوب
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: Saudi
العمر: 60
المشاركات: 545
معدل تقييم المستوى: 16
oaees is on a distinguished road
افتراضي


بارك الله فيك مهندس أدهم على المعلومات القيمه

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-13-2009, 05:03 PM
الصورة الرمزية ريم الربى
ريم الربى ريم الربى غير متواجد حالياً
مهندس موهوب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: مصرية
المشاركات: 508
معدل تقييم المستوى: 15
ريم الربى is on a distinguished road
افتراضي


ماشاء الله مهندسنا القدير أدهم ، معلوملت غزيرة وحاضرة في كافة المجالات ، بارك الله فيك وفي مجهوداتك ونفع بك دائمآ .

__________________
سبحان الله عدد خلقة وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله وأكبر

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه وكل من إهتدى بهديه إلى يوم تقوم الساعة
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-14-2009, 05:15 PM
ذات الدين ذات الدين غير متواجد حالياً
مهندس جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: سعودية
المشاركات: 25
معدل تقييم المستوى: 0
ذات الدين is on a distinguished road
افتراضي


لك الشكر والتقدير مهندسنا ادهم على هذي المعلومات نفع الله بك ولا حرمك اجر كل حرف كتبت لكن لا اخفيك معلومات تخوف!!
المشكلة الحي جديد وفيه مباني قائمة اقرب منا للبرج هل هو تهاون من الشركة ام الناس تجهل هذا؟
نصيحتكم يامهندسين الوضع محير تعلمون البديل صعب والواحد بنفس الوقت متخوف

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منزل , المستقبل , الكهرباء , وابراج
إظهار / إخفاء الإعلانات 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:18 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. By : 4as7ab.com
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
منتديات

منتج الاعلانات العشوائي بدعم من عرب للجميع