عدد الضغطات : 108,553
ينتهي : 05-12-2015
عدد الضغطات : 299,181
عدد الضغطات : 28,973
عدد الضغطات : 145,138
عدد الضغطات : 100,647
اضغط وتعرف على العروض الخاصه بالإعلان
عدد الضغطات : 32,899

جديد المواضيع

العودة   منتديات شبكة المهندس > مجتمع المهندس > هندسة الأدباء
اسم العضو
كلمة المرور

الملاحظات

الإهداءات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 06-15-2008, 03:23 AM
 
مهندس فارس بلاجواد
مهندس دائم

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  مهندس فارس بلاجواد غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 105571
تـاريخ التسجيـل : Sep 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,120 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مهندس فارس بلاجواد is on a distinguished road
إبهام فوق شعر في الشكر والثناء ..من شيم شرفاء الكرماء


السلام عليكم

يحزنني كثيرا ان اجد لمن لهم سنوات في هذا ابلمنتدى وبالخصوص المشرفين

ان يكتبوا ولا ردود فعالة ومشجعة رغم ان المشاهدات جد مرتفعة ..

دائما اجد نفس الاحبة الذين لا يردون فقط بل يسؤلون عن الغائب ويرحبون بمن عاد من غيبة ...

فقط كلة شكر ان اطلعت عن موضوع والحمد اغلبها مفيدة وممتازة

فانظر ما جاء في الثناء والشكر ..فهو تاج للشاكر وخادم الناس سيدهم

ماقيل في الشكر والثناء من شعر

روي عن عائشة رضي الله عنها قالت : { قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنشديني شعر ابن العريض اليهودي حيث قال : إن الكريم فأنشدت :

إن الكريم إذا أراد وصالنا لم يلف حبلا واهيا رث القوى أرعى أمانته وأحفظ غيبه
جهدي فيأتي بعد ذلك ما أتى أجزيه أو أثني عليه فإن من
أثنى عليك بما فعلت فقد جزى
} قال ابن عبد البر : هذا الشعر ما يصح فيه إلا ما روي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة للعريض اليهودي وهو العريض بن السموأل بن عاديا اليهودي من ولد الكاهن بن هارون , شاعر ابن شاعر وأما أهل الأخبار فاختلفوا في قائله فقيل لورقة بن نوفل وقيل ( لزهير بن جناب ) الكلبي وقيل لعامر بن المجنون , وقيل لزيد بن عمرو بن نفيل , ومنهم من قال إنها لزيد بن عمرو , ولورقة بن نوفل البيتان ولم أذكرهما أنا هنا , قال ابن عبد البر : والصحيح فيهما وفي الأبيات غيرهما أنهما للعريض اليهودي والله أعلم .

وقال ابن أبي ليلى : أنشدني الحسين بن عبد الرحمن :

لو كنت أعرف فوق الشكر منزلة أعلى من الشكر عند الله في الثمن
إذا منحتكها مني مهذبة حذوا على حذو ما أوليت من حسن


ومما أنشده الرياشي :

شكري كفعلك فانظر في عواقبه تعرف بفعلك ما عندي من الشكر
وقيل لسعيد بن جبير رضي الله عنه : المجوسي يوليني خيرا فأشكره قال : نعم وقال بعضهم :

[ ص: 316 ]

إنني أثني بما أوليتني لم يضع حسن بلاء من شكر
إنني والله لا أكفركم أبدا ما صاح عصفور الشجر


وقال آخر :

فلو كان يستغني عن الشكر ماجد لعزة ملك أو علو مكان
لما ندب الله العباد لشكره فقال اشكروني أيها الثقلان
وقال عمر بن عبد العزيز : ذكر النعم شكر .

وقال جعفر بن محمد : من لم يشكر الجفوة لم يشكر النعمة , كذا ذكره ابن عبد البر عنه فإن صح ففيه نظر , قال الشاعر :

وما تخفى الصنيعة حيث كانت ولا الشكر الصحيح من السقيم
وقال سليمان التميمي : إن الله عز وجل أنعم على عباده بقدر طاعتهم وكلفهم من الشكر بقدر طاقتهم , فقالوا : كل شكر وإن قل : ثمن لكل نوال وإن جل .

وقال رجل من قريش لأشعب : الطمع يا أشعب , أحسنت إليك فلم تشكر , فقال : إن معروفك خرج من غير محتسب إلى غير شاكر , وقالوا : لا تثق بشكر من تعطيه حتى تمنعه .



وقال جعفر بن محمد رحمه الله : ما من شيء أسر إلي من يد أتبعها أخرى ; لأن منع الأواخر , يقطع لسان شكر الأوائل . وذكر غير ابن عبد البر قول ابن شبرمة : ما أعرفني بجيد الشعر :

أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا
وإن كانت النعماء فيهم جزوا بها وإن أنعموا لا كدروها ولا كدوا
وإن قال مولاهم على حمل حادث من الأمر ردوا فضل أحلامكم ردوا
[ ص: 317 ] وسأل حماد بن سلمة الأصمعي كيف تنشد هذا البيت يعني البيت الأول فأنشده وقال : البناء بكسر الباء , فرد عليه : البنا بضم الباء .

وقال : إن القوم إنما بنوا المكارم لا اللبن والطين , وذكر غير واحد كسر الباء وضمها , فالكسر جمع بنية نحو كسرة وكسر , والضم جمع بنية نحو ظلمة وظلم , قالوا : وكان حماد بن سلمة رأى الضم لئلا يشتبه بالبناء بمعنى العمارة باللبن والطين والله سبحانه أعلم .

وقال ابن هبيرة الوزير الحنبلي رحمه الله تعالى : إنما يبالغ في التوسل إلى البخيل لا إلى الكريم كما قال ابن الرومي :

وإذا امرؤ مدح امرأ لنواله وأطال فيه فقد أسر هجاءه
لو لم يقدر فيه بعد المستقى عند الورود لما أطال رشاءه
.


فلا ننسى ...

فصل من لم يشكر الناس لا يشكر الله عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا { لا يشكر الله من لا يشكر الناس } إسناد صحيح رواه أحمد وأبو داود والترمذي قال في النهاية : معناه أن الله تعالى لا يقبل شكر العبد على إحسانه إليه إذا كان العبد لا يشكر إحسان الناس ويكفر أمرهم ; لاتصال أحد الأمرين بالآخر , وقيل معناه : أن من كان عادته وطبعه كفران نعمة الناس وترك شكره لهم كان من عادته كفر نعمة الله عز وجل وترك الشكر له , وقيل معناه أن من لا يشكر الناس كان كمن لا يشكر الله عز وجل وأن شكره كما تقول لا يحبني من لا يحبك أي : أن محبتك مقرونة بمحبتي فمن أحبني يحبك , ومن لا يحبك فكأنه لم يحبني .

وهذه الأقوال مبنية على رفع اسم الله عز وجل ونصبه .

وروى أحمد من حديث الأشعث بن قيس مرفوعا مثل حديث أبي هريرة ورواه أيضا بلفظ آخر { إن أشكر الناس لله تعالى أشكرهم للناس } .

وعن عائشة رضي الله عنها مرفوعا { من أتى إليه معروف فليكافئ به فإن لم يستطع فليذكره فمن ذكره فقد شكره . } رواه أحمد .

وفي حديث آخر { الأمر بالمكافأة فإن لم يستطع فليدع له } رواه أبو داود وغيره أظنه من حديث ابن عمر .

وعن أسامة مرفوعا { من صنع إليه معروف فقال لفاعله : جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء } رواه الترمذي . وقال : حسن صحيح غريب .





قال : قد روي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .

وقال أبو داود : حدثنا عبد الله بن الجراح حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم { قال : من أبلى بلاء فذكره فقد شكره وإن كتمه فقد كفره } ورواه أيضا بمعناه من طريق آخر وهو حديث حسن وهو للترمذي وقال : غريب ولفظه { من أعطي عطاء فليجز به إن وجد وإن لم يجد فليثن به فإن من أثنى به فقد شكره ومن [ ص: 314 ] كتمه فقد كفره , ومن تحلى بما لم يعط كان كلابس ثوبي زور }

أي : ذي زور وهو الذي يزور على الناس يتزيا بزي أهل الزهد رياء أو يظهر أن عليه ثوبين وليس عليه إلا ثوب واحد .

وعن النعمان مرفوعا { من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير , ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل , والتحدث بنعمة الله عز وجل شكر وتركها كفر , والجماعة رحمة , والفرقة عذاب } رواه أحمد , وضعفه ابن الجوزي بعد ذكره الجراح بن مليح والد وكيع , وأكثرهم قواه فهو حديث حسن .

وعن أبي سعيد مرفوعا { من لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل . } رواه أحمد والترمذي وحسنه .

وعن أنس قال : { إن المهاجرين قالوا يا رسول الله ذهبت الأنصار بالأجر كله قال لا ما دعوتم الله عز وجل لهم وأثنيتم عليهم } رواه أبو داود والترمذي قال " مثنى بن جامع : إنه سمع أبا عبد الله أحمد بن حنبل يذكر عن وهب بن منبه ترك المكافأة من التطفيف " وكذا قال غير وهب من السلف .








عدد الضغطات : 1,454 عدد الضغطات : 861

قروب المهندس
عدد الضغطات : 2,781

عدد الضغطات : 1,828

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
إظهار / إخفاء الإعلانات 
عدد الضغطات : 4,070


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

عدد الضغطات : 1,828

الساعة الآن 02:58 AM.

روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور بالمنتدى | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية بالمنتدى

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. By : 4as7ab.com
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
عدد الضغطات : 11,327