عدد الضغطات : 332
ينتهي : 06-12-2020
عدد الضغطات : 786
عدد الضغطات : 143
عدد الضغطات : 336
عدد الضغطات : 247
اضغط وتعرف على العروض الخاصه بالإعلان
عدد الضغطات : 116


 
 

العودة   منتديات شبكة المهندس > قسم منكم واليكم > أرشفة المواضيع المكررة > هندسة الشؤون الطبية

 
 

الملاحظات

هندسة الشؤون الطبية منتدى يهتم بالصحة الأسرية وآخر المواضيع الطبية .. وسبل الوقاية من الأمراض العامة بالاضافة للاستشارات الطبية المختلفة

عدد الضغطات : 85
الإهداءات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-06-2003, 11:43 AM
الصورة الرمزية أبو أحمد
أبو أحمد أبو أحمد غير متواجد حالياً
مهندس مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2001
المشاركات: 3,255
معدل تقييم المستوى: 18
أبو أحمد is on a distinguished road
معلومات إضافية
الجنس
افتراضي ترقق العظام


__________________________________
تعريفه :

هو إختلال التوازن بين تحلل نسيج العظام القديم وإستبداله بالنسيج الجديد مما يؤدي إلى ضعف وهشاشة العظم رغم بقاء حجم العظم طبيعيا.

أسبابه :

هناك عدة أسباب محتملة أهمها التقدم في السن، ومنها عدم الحركة لمدة طويلة لجزء من العظام كما يحدث عند طريحي الفراش لمدة طويلة، أو بسبب بعض الإختلالات الهرمونية مثل مرض كوشنج، وقد يحدث ترقق العظام عند وجود نقص في تناول الكالسيوم في الوجبات.

أعراضه :

أعراض المرض تتمثل في مضاعفات المرض ومنها حدوث كسر في عظام الفخ، أو انضغاط إحدى فقرات العمود الفقري مما ينتج عنه قصر نسبي في القامة او ألام في الظهر.

مدى إنتشاره :

ينتشر هذا المرض بين العجائز بشكل رئيسي وذلك بسبب نقص هرمون الإستروجين بعد سن اليأس وقد يصيب الكهول أيضا.

علاجه وطرق الوقاية منه :

1. الوقاية خير من العلاج:

يمكنك وقاية نفسك من المرض وذلك بممارسة التمارين الرياضية منذ مرحلة الشباب وأيضا تناول وجبات غنية بالكالسيوم وفيتامين "د" كالحليب.

2. بعد المرض:

في حال تشخيصك بالمرض، يمكنك تناول أقراص الباراسيتامول (بنادول) عند الاحساس بالالم وايضا تجنب السقطات والرياضة العنيفة

3.العلاج الطبي:

يتم علاجه وإبطاء تطوره بتعويض المرأة المصابة بالهرمونات الناقصة وببعض الأدوية


شبكة الرازي








يسعدني ان تتابعوا مواضيعي

0 أخي المهندس : ألف مبروك لكم هذا الإنجاز
0 وداعية
0 أذكار رمضانية
0 ختان الذكور قد يقي من الإيدز
0 حقائق حول مرض السكري

__________________
تم تحديث نظام التواقيع-يمكنك تعديل توقيعك من الملف الشخصي

رد مع اقتباس
Sponsored Links
  #2  
قديم 10-06-2003, 12:46 PM
الصورة الرمزية حكيم الزمان
حكيم الزمان حكيم الزمان غير متواجد حالياً
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: May 2002
العمر: 44
المشاركات: 1,076
معدل تقييم المستوى: 15
حكيم الزمان is on a distinguished road
معلومات إضافية
الجنس
افتراضي

اشكرك اخي الكريم ابو احمد على نقل هذه المعلومة المهمة لك فتاة ....

والان اسمح لي ان اقدم لك ولجميع الاعضاء الجديد في دراسات ترقق العظام او مايسمى بهشاشة العظام....


ترقق العظام يمكن أن يستمد جذوره من الطفولة

* * شيكاغو ا,ف,ب

قد ينظر الى ترقق العظام على انه مرض يصيب النساء المتقدمات في السن، إلا ان دراسة جديدة عرضت على المؤتمر العالمي لترقق العظام اشارت الى امكان ان تعود جذور المرض الى الطفولة.
وافادت الدراسة ان معدل النمو في الرحم وخلال مرحلة المراهقة يمكن ان يجعلا الشخص اكثر تعرضا للاصابة بالكسور في عظم الحوض اكثر الاسباب المؤدية الى ترقق العظام في مرحلة متقدمة من عمره.
واشار استطلاع شمل اكثر من سبعة آلاف مريض في فنلندا الى ان الرجال والنساء الذين ولدوا لامهات طويلات اكثر من 1,63 مترا امامهم خطر مضاعف بالتعرض لكسر في عظم الحوض مقارنة بمن كانت امه اقصر قامة.
كما ان الذين ولدوا صغيري الحجم اقل من 48 سنتميترا او كان معدل نموهم بين السابعة والخامسة عشرة ضعيفا، امامهم ايضا خطر مضاعف.
واعلن البروفسور سايروس كوبر من جامعة مستشفى هلسينكي ان العلاقة ليست واضحة تماما بين هذه المجموعة من الفنلنديين الذين ولدوا بين عامي 1924 و 1933.
واشار الى انه من الممكن ان يؤثر سوء التغذية ونقص التمرين الجسدي في نمو العظام لاسيما خلال مرحلة تشكل الهيكل العظمي الدقيقة كالحمل والمراهقة.
وتابع كوبر ان الدراسة معناها ان علينا ان ندقق اكثر في غذاء الام الحامل والمراهقين ونشاطهم الجسدي .
واشارت الجمعية الوطنية لترقق العظام ان النساء بعد انقطاع الطمث هن الاكثر عرضة للاصابة ب المرض الصامت بسبب تراجع كثافة العظم الناجم عن انقطاع الطمث.
يذكر ان امرأة من اصل اثنتين ورجلا من اصل خمسة يواجهون خطرا بالاصابة بكسور ناجمة عن ترقق العظام.
من جهة اخرى، اظهرت تقنية جراحية جديدة فاعليتها لعلاج الكسور المؤلمة في العمود الفقري التي تؤدي الى تقوس المسنين.
واعلن فرانك فيليبس جراح العمود الفقري في مركز امراض العمود الفقري في جامعة شيكاغو ان المرضى الذين اجريت لهم العملية لاحظو تحسنا ملحوظا لجهة الالم والقامة.
وتقوم العملية على ادخال بالون الى الفقرة المكسورة وتعبئة الكسر باسمنت من العظام.
وتعيد العملية العمود الفقري الى طوله السابق وتقلل من مساوىء ما يعرف بضغط الفقرات المكسورة الناجم عن ترقق العظام.
واظهرت دراسة شملت 121 مريضا كان متوسط عمرهم 73 عاما، ان 96% لاحظوا زوال الالم بشكل ملحوظ او نهائي.
واضاف فيليبس ان العملية لا تستغرق أكثر من اربعين دقيقة وغالبا ما يعود المرضى الى المنزل في اليوم نفسه....


مـ نـ قـ و لـــــــــ
.




يسعدني ان تتابعوا مواضيعي

0 { السرطانِ القولوني مستقيميِ }
0 الحمى الشوكية .... إلتهاب السحايا
0 العدوان عند المعاقين عقليًا وكيف نتعامل معهم؟
0 الأعراض الدالة على مرض طفلك (2)
0 الأعراض الدالة على مرض طفلك (1)

__________________

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-06-2003, 01:00 PM
الصورة الرمزية حكيم الزمان
حكيم الزمان حكيم الزمان غير متواجد حالياً
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: May 2002
العمر: 44
المشاركات: 1,076
معدل تقييم المستوى: 15
حكيم الزمان is on a distinguished road
معلومات إضافية
الجنس
افتراضي

هذا اخر مقال او موضوع كتب عن هشاشة العظام وبه الكثي من المعلومات الهامة ...


ترقق العظام عند المرأة وطرق العلاج المتبعة
السجائر والكحول والكافيين عوامل مؤذية لعظامنا


وهذه هي صوره للنسيج العظمي

ما هو ترقق العظام؟

هو نقص في كثافة العظم ، من حيث الكم ، والكيف ، والكفاءة، فكفاءة العظم يحصل فيها تخلخل ما ، يؤثرعلى كيفية الآداء ، مما يجعل العظم هشاً وعرضة للكسور ، وهذه أهم مخاطر هشاشة العظام أو ترققها، فالهشاشة والترقق والوهن كلها مرادفات لكلمة واحدة.

نحن نقول أن ترقق العظام يصيب الناس بنسبة كبيرة جداً في العالم، فكلما تقدم الفرد منا في السن يبدأ التأثير على الكتلة العظمية الموجودة في جسمه ، والمخاطر التي تتهدد بالكسور تبقى محصورة في مناطق معينة تشكل مناطق الضعف لدينا وهي : العمود الفقري ، الرتق ، وعظام الحوض ، وبالأخص عظمة الظهر ، فهنا المناطق الأكثر خطورة لأن المشاكل نتيجة الكسور التي تصيب هذه المناطق تكون صعبة.

وعندما نتحدث عن نسبة حدوث مرض ترقق العظام في العالم، نبدأ بأكبر دولة متطورة وهي الولايات المتحدة الأميركية التي يمكن القول أن لديها كل الوسائل للوقاية من هذا المرض وكيفية علاجه، نجد أن النسبة حوالي 1.3 من عشرة أي مليون نسمة يعانون من ترقق العظام ، وفي بحث جديد صدر عام 2002 م تقول الجمعية الكندية أنه من بين 25 ألف حالة كسور تحصل في العالم فإن 70% منها هي نتيجة ترقق في العظام .

لذلك نحن نركز على أهمية تعرفنا الى هذا المرض لأن كيفية الوقاية منه بسيطة ، وكيفية العلاج بسيطة ، ولكن يجب أن نعرف بحدوث هذا المرض قبل تعرضنا للحوادث.

ان ترقق العظام يحدث للمرأة عقب انقطاع الطمث أي فوق سن الخمسين، والنسبة عندنا هي واحدة من بين كل خمسة نساء ، أما عند الرجال فالوضع أفضل الى حد ما قبل سن الثمانين ، فحتى سن السبعين تبقى الاصابات بينهم قليلة ولو قارناها لوجدنا أن الله عز وجل يعوضنا بشيء عن شيء ، فالمرأة ما بين سن العشرين وحتى الخمسين تكون في قمة حيويتها، تحمل وترضع وتشتغل ، ويكفيها في هذه الفترة مخاطر الحمل والولادة ولذا يجب أن تبدأ مباشرة بالتفكير في كيفية حماية نفسها من ترقق العظام، فسن اليأس عند المرأة هو سن متأخرة ، والحكمة في ذلك بقاء النوع ، لأن الرجل هو السبب في التكاثر وبعد سن السبعين تتعادل النسبة في حدوث ترقق العظام بين الرجال والنساء ، ومعنى ذلك أنه كون المرأة تتعرض قبل الرجل لترقق العظام فإن ذلك يتعلق بالهرمونات الأنثوية لديها، أي أن لها عامل مساعد وعامل خطير في أنها تؤخر عملية ترقق العظام، بدليل أننا عندما أجرينا دراسات اشعاعية ومعملية وجدنا أن ترقق العظام يبدأ بعد انقطاع الطمث أي أن الهرمونات الأنثوية مهمة جداً في عملية بناء العظام والمحافظة عليها أو تأخر تهدم العظام .

لنأخذ فكرة عن عظامنا أولاً مما تتكون ؟

العظم أو النسيج العظمي لدينا يتكون من خلايا عظمية معينة يربطها نسيج يحتوي على املاح معدنية مهمة جداً تساعد على شد العظم وتمالكه والمحافظة على تمالكه ، بالتالي فالعوامل المؤثرة في عملية الهدم تكون أخطر من عملية البناء، وأهم العناصر التي نستخدمها في بناء جسم سليم أو عظم سليم هو الكالسيوم ، ومعنى ذلك أن الكالسيوم مهم من الصبا وحتى نهاية العمر.

ما هي احتياجاتنا للكالسيوم من الصغر الى الكبر وكيف نعوض هذا النقص؟

أولاً نقول أن العظم هو نسيج يحافظ على كيان الانسان ولنتخيل أنفسنا من دون الهيكل العظمي فكيف سنسير؟ كأي شيء هلامي يتحرك .

فالعظم يعطينا هيكلة معينة وشكل معين ، ويجب أن نحافظ على هذا الشكل قدر الامكان ، وأن نعرف أن الكالسيوم ليس موجوداً في العظام فقط بل في كل خلية من خلايا الجسم لأنه يدخل في جميع العمليات الحيوية في أجسامنا وأبسط شيء هو أن نأخذ كالسيوم ليمتصه الجسم ويستخدمه في بناء العظام ويتخلص من جزء منه عن طريق الجهاز البولي .

فلو نقصت لدينا مادة الكالسيوم في أطعمتنا وغيرها، ففي هذه الحالة يبدأ الجسم بأخذ الكالسيوم من المخزن ويعطي الدم ليؤدي الوظائف الحيوية المختلفة، إذاً نحن نساعد الجسم هنا بالتخلص من مستودعه ، لذا يجب أن تكون مآكلنا متوازنة ، والحركة لدينا متوازنة ، لأن للحركة دورها في الحفاظ على الهيكل العظمي .

فحتى أحتفظ بكياني العظمي وبقوتي العظمية يجب أن يكون لدي كم من الكالسيوم مناسب، وكم من الفيتامين ب مناسب، وكم من الحركة مناسبة لأن الحركة تقوي العضلة التي تحيط بالهيكل العظمي ولو كانت العضلة مرتخية فسيكون هنا عدم توازن ، إذاً هناك ترابط بين العضلات، وترابط بين الكتلة العظمية وترابط بين الأملاح الموجودة في أجسامنا .

العظم يكبر وينمو منذ الصغر ولغاية سن معينة بالطول ، وبعد هذه السن يقل النمو الطولي ولكن وظيفة الكالسيوم لا تتوقف ، بل تستمر العملية ولكن بدلاً من أن تستمر بالطول تكون على مستوى الخلية ، فحتى أحافظ على عمل الخلية ، وكي تكون كمية الهدم أقل من كمية البناء وبالتالي أحافظ على هذا النسيج المهم في جسمي ، يجب أن أحافظ على نوعية ما آكل ، لأن لدي نوعين من الخلية ، نوع يهدم ونوع يبني ، فكلما كان سيرنا متوازناً يسير الاثنان في خط مستقيم وعندما نكبر في السن تبدأ عملية الهدم بالتقدم ، وهناك أمور تسرّع في عملية الهدم في سن معين عن سن آخر.

هذه صورة مهمة جداً عن العظام لنعرف مم تتكوّن ؟ فكيفية تكوين عظامك من الصغر مهمة ليس من أجلك أنت بل من أجل أولادك وأولاد أولادك وكيف تحميهم من هذا "اللص الصامت"، وهذا هو لقب مرض ترقق العظام لأن لا أعراض له ، ولذلك يسرقنا ونحن لا نشعر .

فمن هم أكثر الناس عرضة لهذا اللص الصامت؟

أكثر الناس وللأسف الشديد – كما ذكرت – نحن السيدات ، لأن الله عز وجل أعطانا وسيلة ربانية تحمينا من عملية الهدم لفترة معينة، وعلينا أن نحافظ عليها للفترة اللاحقة بعد ذلك، فكيف نحافظ عليها؟

أولاً : الهرمونات الأنثوية تساعد على الاحتفاظ بكتلة العظام ولذا السيدات أكثر عرضة للأصابة بترقق العظام لأنهن يفقدن كمية من الكالسيوم لا يعوضنها وللأسف في الحمل والولادة بل ان السيدة عندما ترضع طفلها لا تتناول الكالسيوم بل تعتمد على أنها قوية البنية وصحيحة الجسم في حين أن الجسم يكون قد بدأ يأخذ من المخزن ، ومع تقدم السن خاصة وفي فترة ما بعد انقطاع الطمث بصورة خاصة، لأن هرمون الاستروجين لدينا يساعد في عملية البناء فعندما ينتهي تبدأ عملية الهدم .

من هنا ، عندما تتوقف عملية الطمث بصورة مبكرة عند المرأة لا بد من البحث عن الأسباب ، حتى لا تصل لسن اليأس كما نسميها ، فقد تكون قد أجرت عملية لإزالة المبيض المسؤول عن افراز هذا الهرمون فلو كانت هناك حالة مثل هذه فيجب أن تؤخذ في الاعتبار ليتم علاجها فوراً ، قبل حصول ترقق العظام بدلاً من انتظارها حتى تبدأ بالشكوى من عظامها، ففي علاج ترقق العظام "الوقاية خير من العلاج" .

ثانياً : المرأة الضعيفة أصلاً ، النحيفة جداً، والمحافظة على وزنها عبر الريجيم دون الانتباه الى التناسب بين الكتلة العظمية والكتلة اللحمية فهي تسعى الى تسريع ترقق العظام .

وهنا نضيف أن المرأة الأكثر عرضة لترقق العظام هي المرأة المدخنة ، فالتدخين هو من أكثر العمليات المساعدة على الهدم أكثر من البناء ، يضاف اليها شرب الكافيين بكميات عبر القهوة والكولا والتي تعوق عملية امتصاص الكالسيوم، فهي تأخذ الكالسيوم من جهة وتضيعه من جهة أخرى، ويخرج عبر البول، وكذلك الأمر بالنسبة لشرب الكحول.

صحيح أن أي امرأة يمكن أن يحصل لها ترقق عظام على المدى الطويل ، أي بعد سن اليأس ، حيث تبدأ المرأة بفقد 2-5% من كثافة عظامها ، وعلى مدى عشر سنوات ستبدأ بالشكوى من ترقق العظام لذلك نحن نستطيع تحديد المدة الخطرة التي ستبدأ بعدها مخاوف الكسور ، ولكن الخوف الأكبر هو أن يحصل الترقق وبالتالي الكسر عند الشابة الصغيرة بكل مضاعفاته ، وذلك بسبب – كما ذكرنا – التدخين والكحول

والكافيين ، يضاف إليها عدم تعويض المخزن من الكالسيوم أصلاً عند بعضهن من خلال عدم تناول الكالسيوم في فترات الحمل والولادة ، فهذه المرأة تكون أكثر عرضة لترقق العظام .

أيضاً هناك مسألة مهمة يجب أن ننتبه إليها ونحن نتحدث عن أهمية وقدرة الهيكل العظمي على الاحتفاظ بقوته ، وهي أن العضلة المحيطة بالعظام إذا كانت ضعيفة يكون الخطر أكبر ، لذلك حتى أقوي هذه العضلة يجب أن تكون لدي كمية حركة أكبر ، نشاط ، وليس النشاط يعني الوقوف طوال النهار ولكن القيام بحركات تقوي عضلاتنا بحيث أنها تساعد على تكوين الكتلة العضلية والمحافظة عليها ، فالمرأة قليلة الحركة تكون أكثرعرضة لهشاشة العظام ، واذا وجد تاريخ مرضي في العائلة لترقق العظام فيجب وضعه في الإعتبار وخصوصاً اذا كان هناك تاريخ مرضي في العائلة لأمراض معينة تساعد على ازدياد سرعة عملية الترقق كالإصابة بالسكري التي هي من ضمن الأمور المساعدة على زيادة سرعة الهدم عن البناء، أيضاً هناك أمراض تصيب الغدّة الدرقية التي يتطلب علاجها مدة طويلة فتساعد على عملية الهدم ، وبعض الأدوية التي تستخدم فيها مضادات التشنجات ، طبعاً هنا ، لا نستطيع أن نقول للمريض لا تتعاطى هذا الدواء لعلاجها ، أو لا تتناول الكورتيزون ، بل علينا أن ننصح المريض بالبديل حتى لا يحصل ترقق العظام ، فهذا المرض ليس له أعراض ولذا يجب أن ننتبه له منذ بداية حدوث انقطاع الطمث ، قبل حصول أعراض الترقق، وأهم ما نفعله قبل ذلك التنبه الى الكالسيوم والفيتامين ب والهرمون الأنثوي .

فالكالسيوم لدينا مصادره عديدة وهامة له لنبني بها أجسامنا من الصغر الى الكبر، فالكبير كما الطفل يحتاج لهذا الكالسيوم ، وتتراجع نسبة أخذ الكالسيوم من شخص لآخر حسب وزنه وحسب سنه، لذا يجب أن نعرف أن الطفل من سن 7 سنوات بحاجة الى 700 مليغرام كالسيوم يومياً يتناولها من خلال المصادر الطبيعية ، والبنت تحتاج الى نسبة أكبر ففي سن بدء النمو عندها تكون نسبة احتياجها للكالسيوم أكثر من احتياج الولد.

حدوث الدورة الشهرية على مدى عشرين سنة لا يعني انها تقيني من ترقق العظام ، فالعظم يحتاج الى استمرارية الهرمون ، فلو أصاب الواحدة منا اضطراب في الدورة تكون أكثر عرضة للاصابة بترقق

العظام من سواها، لذا يجب معالجة أي اضطراب في الدورة فوراً لأنه بمجرد منع الهرمون عن العظم تبدأ عملية الهدم .

والفيتامين ب مهم كالكالسيوم أيضاً، ومصادره مجانية وهي الشمس ، فالشمس أفضل مصدر للفيتامين ب الذي يجعل عملية امتصاص الكالسيوم وتكوينه في العظام جيدة ، لذا فالاثنين يكملان بعضهما ، فعندما نتعرض للشمس ونمشي ونحصل على الكالسيوم وتكون لدينا دورة منتظمة يكون ذلك أضمن لنا الى أن يحصل اضطراب ما من قبلنا كأن نأخذ الكمية اللازمة من الكالسيوم عبر الحليب ومشتقاته ، وبعض المشتقات تكون غنية أكثر بالكالسيوم عن غيرها ، فبعض الأجبان مثلاً تكون غنية أكثر من غيرها بالكالسيوم عن أجبان أخرى ، يليها الحليب سواء كان منزوع الدسم أو كامل الدسم ففي الحالتين يتوازن الكالسيوم فيهما بنفس الكفاءة ونفس كمية الكالسيوم ولكن ما ينقص هو الكوليسترول، يلي ذلك اللحوم ، ولا ننسى هنا الزبادي (اللبن) .

يجب أن تعرف المرأة حاجتها اللازمة من الكالسيوم من خلال اختصاصي التغذية حسب سنها ووزنها، وأن تعرف كيف تحصل على هذه الكمية من خلال ما تأكله ، وهناك أسماك غنية جداً وفي الوقت نفسه رخيصة، غنية بالكالسيوم ورخيصة بأسعارها مثل السلمون والسردين على أن تأكلها بعظامها ، وبعض الفواكه كما بعض الحبوب والخضروات كاللفت أما السبانخ والبنجر ( الشمندر) فهما غنيين بالكالسيوم ولكن فيهما عيب، وهو وجود مادة معينة تعوق امتصاص الكالسيوم ، لذا نحن نحتاجها كمصدر للحديد وليس للكالسيوم وأيضاً التين المجفف واللوز، من المآكل الغنية جداً بمصادر الكالسيوم .

ويجب أن نضيف الى المآكل التي تغذينا بالكالسيوم ، الحركة، وأقصد اختيار الحركة التي تساعد على عملية بناء العظم والاحتفاظ بالعضلات قوية فعندما تتوقف الدورة الدموية علينا أن ننمي التوازن داخل الجسم للإبقاء على الهيكل العظمي بلا انحناء حتى لا يتغير مركز الثقل ويضيع التوازن .

قد تقول العاملة أو ربة البيت أن لا وقت لديها للرياضة ، ولهؤلاء نقول لا بد لك من اختيار الحركات المناسبة لليدين والساقين ، والمشي واحد من أهم العوامل المساعدة يضاف اليها حركات مناسبة ، واستمرارية الحركة من أساس العلاج لذا فهذه الحركات يجب أن تستمر يوماً بعد يوم بحيث نريح العضلات يوماً بعد يوم ونعمل على تحريكها يوماً.

كيف تحقق المرأة ذلك؟ إذا كنت ذاهبة الى السوق إمشي ولا تركبي سيارة الأجرة، صاعدة الى منزلك استخدمي السلالم لا المصعد، .. الخ، أيضاً هناك حركات توازن معينة لا بد لخبير من شرحها للمرأة للحفاظ على التوازن مع الأخذ بالاعتبار أن الترقق سيحصل لكن بهذا الجهد نبعد مخاطر هذه الهشاشة عنا ويجب أن نتوقف عند حصول الألم من التمرينات حتى تختفي ثم نعود الى هذه التمرينات ، ويجب أن تستمتع المرأة بالتمرين الذي تؤديه ، أو تمشي أو تصعد السلالم فالاستمتاع يجعلنا نؤدي الأمر بالصورة الأفضل .

أما بالنسبة لوصف الهرمونات فلا يمكن للمرأة أن تتناولها بناء لنصيحة الجارات بل وفق الاشراف الطبي ، لأننا قبل أن ننصح بالهرمونات كوقاية ندرس حالة المريضة بصورة عامة في الهرمون الأنثوي لكل امرأة قاعدة كاملة لميزانها لأن أي علاج نأخذه هو **** ذو حدين ، الهرمون يساعد على عملية البناء ولكن في نفس الوقت له أضراره الجانبية مثله مثل أي هرمون يحصل لدينا خلال الدورة ، لذا يجب أن نعرف حالة السيدة أولاً.

لو أجرت السيدة قبل سن الخامسة والأربعين مثلاً عملية ازالة رحم أو ازالة مبيض فيمكنني بسهولة أن أصف لها الهرمون في اليوم الثاني للعملية، ولا أنتظر حصول الأعراض ، ولكن بعد توجيه أسئلة معينة لها حول تاريخها المرضي وخصوصاً مسألة أورام الثدي أو الأورام التي أزالت بسببها الرحم أو المبيض، يجب أن أسألها ولا أعطيها الهرمون هكذ وانتهى الموضوع، ويجب أن نعرف الأدوية التي تتناولها ، فهناك أسئلة لا بد من معرفة الإجابات عليها ، مثلاً هل هناك في عائلتها بدرجة قرابة معينة من يشكو من الأمراض السرطانية ؟ ولذا وصف الهرمون كعلاج لترقق العظام يجب أن يكون بناءً لاستشارة الطبيب ويجب أن تجيب على أسئلته كما أسلفنا وخاصة حول الأمراض السرطانية ، أو إذا كان لديها نزيف رحمي غير معروف السبب أو إذا كانت تتناول أدوية تساعد على عملية التجلط بسرعة ، فمثلاً امرأة لديها دوالي في الساقين وتصيبها تجلطات لا أستطيع أن أعطيها الهرمون .

أكرر هنا أنه يجب على المرأة استشارة طبيبها لا جارتها، والطبيب سينصح بفحص كثافة العظم ليعرف ماذا تحتاج وكم تستفيد من العلاج، واعطاء هذا العلاج وخاصة الهرموني وفق اسس معينة ، وفي حال لم يكن باستطاعتها اعتماد العلاج الهرموني لأسباب معينة ذكرناها فإننا نصف لها البدائل أي الكالسيوم مع فيتامين ب وأنواع جديدة من الأدوية تساعد على عملية البناء لا الهدم وهذه الأنواع لها آثار ايجابية مهمة جداً على الرغم من بعض الآثار الجانبية على الجهاز الهضمي ، وهناك نوع جديد جداً من الأدوية موجود اليوم في الأسواق ، وهو يستخدم الهرمون الأنثوي على مستقبلات في العظم نفسه فلا يؤثر على الثدي ولا على الرحم ، ولكن للأسف له أعراض جانبية وهي الشكوى من نفس أعراض انقطاع الطمث (الفوران- العصبية الشديدة – التعرق) .

أخيراً أقول أن أهم مسألة في ترقق العظام هي الوقاية ، ومن الصغر ، عبر المآكل المناسبة ، والحركة ، والبعد عن أذية الذات بالسجائر والكحوليات ، والمواد المنبهة كالكافيين ، فعندما لا نؤذي عظامنا نحافظ عليها لأطول فترة ممكنة ، فالتعرض للشمس ولو لربع ساعة أو ثلاثين دقيقة في اليوم تكفينا لتصنيع الفيتامين الذي منحنا إياه الله تحت الجلد وهو من أهم العوامل المساعدة على امتصاص الكالسيوم ويقلل افرازه عن طريق الكلي وبالتالي يوفر ادخاله الى العظم .


مـ نـ قـ و لـــ ..... وهذا الموضوع مأخوذ عن محاضرة ضمن نشاطات الجمعية الثقافية الإسلامية المخصصة للنساء....الاردن




يسعدني ان تتابعوا مواضيعي

0 { السرطانِ القولوني مستقيميِ }
0 الحمى الشوكية .... إلتهاب السحايا
0 العدوان عند المعاقين عقليًا وكيف نتعامل معهم؟
0 الأعراض الدالة على مرض طفلك (2)
0 الأعراض الدالة على مرض طفلك (1)

__________________

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-07-2003, 03:18 PM
جنة عدن جنة عدن غير متواجد حالياً
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
الدولة: jordan
المشاركات: 4,711
معدل تقييم المستوى: 18
جنة عدن is on a distinguished road
معلومات إضافية
الجنس  male
افتراضي

مشكورين على المعلومات الرائعة

سبتما




يسعدني ان تتابعوا مواضيعي

0 furniture from fersatchi
0 اخطار التلفاز على الطفل بحث شامل
0 يوسف وامرأة العزيز.. دروس وعبر
0 Inspiring Thoughts
0 نسيت ... او تناسيت

__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

عدد الضغطات : 87

الساعة الآن 05:54 AM.

tags|xml|rss|external.php|sitemap.php|rss2

Add to Windows Live Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور بالمنتدى | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية بالمنتدى

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd. By : 4as7ab.com
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi