العودة   منتديات شبكة المهندس > مجتمع المهندس > هندسة المَوعِظَةِ الحَسَنَةِ > فرع مقالات آخرى

الملاحظات

فرع مقالات آخرى فقة الاسرة ( الزواج - الاولاد - الحجاب - الاختلاط و الخلوة - مكارم الاخلاق)


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-23-2001, 11:57 PM
الصورة الرمزية ابوشروق
ابوشروق ابوشروق غير متواجد حالياً
كاتب قدير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2001
الدولة: سعودي
المشاركات: 1,498
معدل تقييم المستوى: 19
ابوشروق will become famous soon enough
افتراضي ماذا تعرف عن اسرائيل (الجزء الاول)....!

) دولة إسرائيل العظمى









يحرص اليهود ان تظل كلمة " إسرائيل الكبرى " تعبيرا غامضا , إلى ان تتبع مصادرهم العقائدية و مخططاتهم السياسية سرعان ما يكشف ذلك الغموض , و إسرائيل الكبرى على اية حال ليست هي بيت المقدس فقط , ولا أرض الشام فحسب بل هي اكبر من ذلك بكثير , فهم ينسبون الى التوراة المنزلة على موسى عليه السلام عندما قرر اعتزال ابيه وقومه " إذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت ابيك إلى الأرض التي أريك " . اما حدود هذه الأرض فتدل عليها نصوص أخرى " وظهر الرب لأبرام وقال : لنسلك أعطي هذه الأرض , فبنى هناك مذبحا للرب " . . " ففي ذلك اليوم قطع الرب مع أبرام ميثاقا قائلا : لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر الى النهر الكبير نهر الفرات "



النصوص القديمة , وتفسيراتها القديمة والمعاصرة تكشف بوضوح عن حدود تلك الأرض الموعودة , يقول الدكتور بوست : " الأرض الموعود بها إبراهيم الموصوفة في كتاب موسى – عليهما السلام – تمتد من جبل هور الى مدخل حماة , ومن نهر مصر العريش الى النهر الكبير نهر الفرات , وأكثر هذه الأراضي كانت تحت سلطة سليمان عليه السلام فكان التخم الشمالي حينئذ سوريا ,والشرقي الفرات وبرية سوريا , والجنوب برية التيه وأدوم في سيناء , والغربي البحر المتوسط "



ماذا يعني العلم الإسرائيلي ؟؟؟


الخطين الأزرقين في العلم يرمزان الى نهري النيل والفرات ,والنجمة السداسية المعروفة " بنجمة داوود " ترمز الى مملكة داوود , والتي يتطابق مثلثاها للدلالة على تعاضد السلطة الدينية والسلطة المدنية , كما كان شأن الدولة في عهد ملك داوود وسليمان عليهما السلام .



إسرائيل الكبرى بين مفهومين :



المفهوم الحربي .. والذي تتبناه الصقور وتتمثل في كتلة الليكود التي تضم بعض الأحزاب اليمينية والدينية وهو يعني التوسع في المساحة .. حيث قال هيرتزل للمستشار الألماني حين سأله عن الأرض التي يريد : " سنطلب ما نحتاجه , وتزداد المساحة المطلوبة مع ازدياد السكان " .. وبناء على ذلك فالقوة وسياسة الأمر الواقع هي السبيل الأوحد للوصول الى الهدف في نظر بن جوريون ! .. والتفريط في شبر من أرض إسرائيل يعتبر في نظر هذه الكتلة التي تتظاهر بالعلمانية بمثابة خيانة يستحق صاحبها القتل .. ولقد كان السبب المعلن لإغتيال ( اسحاق رابين ) رئيس الوزراء الأسبق هو انه " خان أرض التوراة "


حزب العمل .. والذي يتبناه الحمام ,- ولعل ابرز المتحمسين لهذا المسلك هو حمام السلام المفترسة " شمعون بيريز " – وهذا الحزب يضم يساريين وليبراليين ... وهو يرتكز على سياسة السيطرة على الدول المجاورة بالدهاء والحيلة والقوة بأشكالها المختلفة .. فقد قال بن جوريون مخاطبا الشعب اليهودي : " لقد ذكر انبياؤنا منذ اكثر من ثلاثة آلاف سنة انكم اقل الشعوب جميعا , ولذلك يجب على شعب إسرائيل ان يكون شعب قدرات وتفوق , بحيث يستطيع ان يقف امام شعوب أكبر منه "




في الحلقة القادمة سنتحدث عن مسألة هدم المسجد الأقصى











2) هدم المسجد الأقصى


اليهود مصممون بشكل أكيد على تنفيذ مخطط الهدم ... وقد اشتد هياجهم مع دخول الألفية الثالثة .. والتي تتزامن مع الإحتفالات بذكرى مرور ثلاثة آلاف عام على بناء مدينة القدس ( مملكة إسرائيل الأولى ) .. حيث يبدأ زمان جديد – تشير اليه توراتهم – وهو زمان الهيمنة اليهودية , ولن يكون لهذه الهيمنة اي صفة مع استمرار غياب قبلة اليهود التي هدمت قبل الفي عام ( هيكل سليمان ) , الذي انطلقت منه دعوات كل أنبياء بني إسرائيل , والذي ستنطلق منه – كما يعتقدون – دعوة نبي اليهود المنتظر , الذي يعتقدون ان بناء الهيكل سيعجل بخروجه ! والهيكل ليس له مكان آخر يقام فيه - في نظر اليهود – إلا على أرض مسجدي الأقصى والصخرة .



أما النصارى .. فهم يعتقدون ان الألفية الثالثة .. هي زمان عودة المسيح عيسى ابن مريم – عليه السلام .. وهم يعتقدون ايضا ان الهيكل سيكون منطلقا لدعوته في المرة الثانية كما كان شأنه في المرة الأولى , فهكذا يفهمون الإنجيل .. وهكذا يفسرون التوراة التي يؤمنون بها مع الإنجيل .



ماذا يمثل المسجد الأقصى بالنسبة لليهود ؟؟؟

إن قبلة اليهود – منذ ان كانوا .. والى اليوم – هي المعبد الذي بناه إباهيم عليه السلام للمرة الأولى , ثم شيده في هيئة عظيمة سليمان عليه السلام .. والذي يطلقون عليه " هيكل سليمان " وهو الإسم التاريخي القديم للمسجد الأقصى قبل ان يتحول إلى إرث الأمة الإسلامية .... والمعروف تاريخيا أن ذلك المعبد قد دمر مرتين : المرة الأولى على يد الملك البابلي " بختنصر " عام 587 قبل الميلاد , والمرة الثانية على يد الإمبراطور " طيطس " عام 70 ميلادية ... حيث تم تدميره كاملا , ولم يبق منه إلا جزء من السور في الجهة الجنوبية الغربية لساحة المعبد , وهو الجزء الذي ظل باقيا حتى بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم , وهو نفسه السور الذي تسميه اليهود اليوم بـ " حائط المبكى ", وقد جاء التدميرين الأول والثاني في القرآن الكريم في أول سورة الإسراء .

أما النصارى ... فهم يقدسون مكان الهيكل , ويصلون ويحجون إليه , ولكنهم يؤثرون أن يدعوا لليهود ساحة الصراع عليه الآن , حتى إذا أعيد , نظم النصارى جهودهم لتنصير اليهود .



هل ينجح اليهود فعلا في هدم المسجد الأقصى ؟؟؟؟

ليس بين ايدينا نص معصوم يدل على ان هدم المسجد الأقصى ممتنع قدرا ... وايضا لم ترد احاديث بإمكانية حدوثه .... فكثير من الحوادث الجسام وقعت دون ان تذكر في آية أو ترد في حديث ....فالكعبة نفسها هدمت من قبل – في زمن الحجاج ..... والحجر الأسود قد نزع من مكانه – في زمن القرامطة – ونقل إلى البحرين ليظل هناك سنين عددا قبل ان يعاد ... ولم تأت الإشارة الى هذه الحوادث في الكتاب أو السنة ... إذن فالأمر قد يسطر في القدر ولا يذكر في الكتب .

لقد أخذ اليهود بالأسباب المادية في الوقت الذي يعطل فيه المسلمون قانون الأسباب .... ففعلوا ما فعلوا... في حين بقي المسلمون مكتوفي الأيدي ينتظروا ان تحابيهم الأسباب .. إن قدر الأسباب لن يحابينا ونحن نجافيه , إلا إن أراد الله أمرا كان مفعولا .. فينقذ الله المسجد ويعطل أسباب الكيد ضده كما رد الله كيد أصحاب الفيل لهدم الكعبة قبل الإسلام ... ولكن المشكلة أن هذا الأمر لم يات به خبر معصوم , فيتكئ عليه المتكئون .



كيف يمكن لليهود ان يهدموا المسجد الأقصى ؟؟؟

إن القيام بأعمال تخريبية ضد الأماكن الإسلامية قد يأخذ أحد الأشكال التالية :

1. انتفاضة شعبية عارمة من مئات ألوف المتطرفين , حيث يقومون بسلسلة عمليات شغب عنيفة لإشاعة جو من الفوضى يتم خلاله تنفيذ ما يريدون .... وهذا على طريقة الهندوس الذين هدموا المسجد البربري في الهند عام 1994م

2. قد يقوم متطرف يهودي واحد دون شركاء وبدون مساندة أو إعداد سابق بهذا العمل ... مثل ما فعله المتطرف النصراني " دينس مايكل " الذي قام بإشعال حريق كبير في المسجد الأقصى عام 1969م

3. قد تقوم مجموعة من الأشخاص في خلية سرية بتوجيه ضربتها مستخدمة القنابل أو الصواريخ .



الخطوات الحكومية الممهدة لتنفيذ المؤامرة

لقد تم بالفعل تقسيم مشروع بناء الهيكل الى قسمين :

القسم الأول وهو قسم التحضير ... وهو يتناول عمليات الإعداد السابقة لبناء الهيكل .. ويتم فيها هدم المسجدين .. وهذا القسم يترك للمنظمات المتعصبة النشطة
القسم الثاني وهو مرحلة التنفيذ .. بما يتضمنه المشروع من البناء ذاته .. والذي قد وضع حجر الأساس له منذ أسبوعين


لقد قامت الحكومة الإسرائيلية بالفعل بمرحلة الهدم ..وذلك بالقيام بإجراء

حفريات تحت المسجد الأقصى - وقد قطعت فيه اكثر من عشر مراحل منذ عام 1967محتى عام 1980م .. وذلك لتفريغ الأرض من تحت المسجدين ليكونا عرضة للإنهيار السريع بفعل أي عمل تخريبي أو هزة أرضية طبيعية أو صناعية . وهدفهم المعلن دائما من الحفريات هو الكشف عن آثار باقية للهيكل الثاني .
شق الأنفاق .. للسماح لليهود الراغبين بإقامة صلواتهم في الدور السفلي " مؤقتا " ريثما يتاح الإنتقال إلى الأدوار العليا .. وقد وضعت الحكومة الإسرائيلية لوحات إلكترونية داخل النفق تظهر البلدة القديمة للقدس بدون المسجد الأقصى أو مسجد الصخرة .. ويظهر مكانهما الهيكل اليهودي وسط طابع معماري جديد تغلب عليه الصبغة اليهودية .





لناجي العلي رحمه الله















3) بناء الهيكل الثالث






بدخول الألفية الثالثة تنتهي دورة الزمان في التاريخ اليهودي لتبدأدورة زمان " َمِلك السلام " الذي يعتقد اليهود انه سيقضي على كل أعداء ( إسرائيل ) وفي رأيهم أنه لابد لهم من تهيئة عالم الشهادة لقدومه من عالم الغيب ! لابد من إقامة دولته , وتوحيد عاصمته , وتجهيز منبر دعوته وموضع قبلته .

أما الدولة فقد اقاموها ( إسرائيل ) .. وأما العاصمة فقد وحدوها ( القدس ) .. وأما منبر الدعوة وموضع القبلة ( الهيكل ) فهو مهمة الوقت وضرورة العصر في الفصل الأخير من الزمن السابق لعهد المخلص المنتظر – كما يدعون – فهل هناك متسع من الوقت لتجهيز الهيكل لملك السلام ؟؟؟



الحجارة أولاً

كل بناء لابد له من لبنات وأحجار تناسبه , ولكن إذا كان البناء أسطورة يراد صنع واقع منها .. فلابد وأن تكون أحجار هذا البناء الأسطوري أحجارا أسطورية أيضاَ . هذا ما فهمه اليهود , وهذا ما يعملون عليه الآن . وبدأت قصة الحجارة – من الناحية العلمية – في أواخر الثمانينات , عندما وقع إختيار إحدى الجماعات الدينية على حجر كبير ( مقدس ) يزن 5.3 طن فقاموا في 15/10/1989م بوضعه حجر أساس للهيكل الثالث بالقرب من مدخل المسجد الأقصى .. وقال وقتها ( جرشون سلمون ) زعيم جماعة أمناء الهيكل :" إن وضع حجر أساس الهيكل يمثل بداية حقبة تاريخية جديدة .. نريد أن نبدأ عهدا جديدا من الخلاص للشعب اليهودي " .

إن جمع الأحجار المقدسة أصبح عملاً تعبدياً للكثير من المعنيين بالتعجيل ببناء الهيكل ... فقد جاءوا بأحجار تم قطعها من صحراء النقب وغيرها ليتم صقلها في القدس لإستخدامها في بناء الهيكل ... وسيحتاج المشروع الى مالايقل عن ستة ملايين حجر ... أما الهيكل فقد تم تصميمه الهندسي في الولايات المتحدة الأمريكية , على يد مستشارين من يهود أمريكا , وهذا التصميم تم وضعه الآن تحت تصرف الحكومة الإسرائيلية .. كما تم إعداد فريق متكامل من عمال البناء في انتظار ساعة الصفر للبدء في العمل .



وماذا بعد الحجارة
كان المتوقع ان يتم تأجيل كل عمل يتعلق بالبناء حتى يتم الهدم الذي يتعجلون يومه , ولكن الواقع غير ذلك , فالإستعدادات تجري الآن لتجديد وإحياء التقاليد والطقوس التي ستمارس في الهيكل , بما فيها من مذابح للحيوانات التي ستقدم ضمن الشعائر اليهودية . أما الحاخامات فإنهم ينشطون الآن في تخريج أجيال تقوم على رعاية تلك الطقوس في معهد الهيكل بالقدس . وهم يعكفون على دراسة نصوص التوراة لإستخراج أدق التفاصيل لكيفية أداء الطقوس الإلهية كما كانت تمارس في مملكة إسرائيل منذ ثلاثة آلاف عام . وهم يعيدون صياغة أدوات العبادة ويجمعون الأواني النحاسية لتلقي دماء الذبائح .. وكؤوس حفظ السوائل المقدسة وأبواق النداء للطقوس . وعلى بعد خطوات من حائط المبكى أقيم متحف صغير لعرض أدوات العبادة على الجماهير المتلهفة . وتعرض الآن في إسرائيل في أماكن متفرقة العشرات من أنواع الأدوات الدينية التي سيحتاج إليها رواد الهيكل عندما يبنى , مثل المعدات التي تستخدم في معالجة الرماد بعد التضحية بالقرابين , والآنية والنبيذ المقدس , ومفروشات العبادة ...... كل ذلك أصبح جاهزا !!!!











4) وماذا عن الشمعدان




الشمعدان السُباعي المقدس .... هو أعظم رمز ديني عند اليهود , وهو يرمز لأيام الخليقة السبعة في التوراة , التي يعتقد اليهود انهم سيتوجون في اليوم السابع منها .. ولهذا اتخذ رمزا رسميا للدولة الإسرائيلية ... فنراه منقوشا على العملات .. ومطبوعا على الأوراق .. ومُبرزا على واجهات المنابر ومنصات الحافل . هذا الشمعدان يعتقد اليهود أن قداسة ( قدس الأقداس ) داخل الهيكل لا تكتمل إلا بإيقاده داخله , والآن يريدون تحويل ذلك الرمز الأسطوري الديني التاريخي .. والسياسي أيضا , إلى حقيقة واقعة .



والشمعدان السباعي , ليس واحدا فقط على ما يبدو , ولهذا جرت ولا تزال تجري المساعي للعثور على القديم وإنجاز مجموعة أخرى من الشمعدانات الجديدة . يقول ( باروخ بن يوسف ) زعيم منظمة بناة الهيكل " أن جماعته انتهت من صنع شمعدان ذهبي ضخم تم صنعه في أمريكا , ونقل بالفعل إلى إسرائيل .... " اما المليونير اليهودي المصري ( موسى فرج ) الذي يعمل في تجارة الماس فقد انتهى من إنجاز شمعدان ذهبي آخر .. كما انتهى من إنجاز عمل آخر هو ( خيمة الإجتماع ) أو ( خيمة الهعد ) التي يعتقد اليهود بضرورة وضعها في الهيكل لأنها ترمز إلى الى الخيمة التي اجتمع فيها موسى مع الملائكة – حسب معتقدات اليهود – فوعدته بمجد إسرائيل .. وهذه الخيمة التي تم إنجازها مصنوعة من خيوط الذهب الخالص , وقد اهداها المليونير بعد انجازها الى بنيامين نتنياهو !



أما الشمعدان الأكبر القديم , فيذكر المؤرخون أنه نجا من الإحتراق عندما دمر ( بختنصر ) الهيكل عام 587 قبل الميلاد , ولكنه – الشمعدان- فُقد , وظل اليهود يحلمون عبر قرون طويلة بالعتور عليه , ويحدوهم الأمل بإسترجاعه تحقيقا لبعض النبؤات , غير ان الحلم لم يتحقق , ولكن في هذا العصر " عصر تحقيق النبؤات اليهودية " بدأ اليهود في إعادة البحث عن الشمعدان , حتى ان المخابرات الإسرائيلية تورطت في الستينات من هذا القرن في حادث إختراق وتسلل إلى مخازن الفاتيكان بناء على معلومات كاذبة تقول أن الشمعدان يوجد في أحد دهاليز مخازن الفاتيكان ! .. ومرت الحادثة ومضت ... ولكن اليهود لم ينسوا الشمعدان المفقود . ففي سبتمبر 1997م اجتمع وزير الأديان الإسرائيلي ( شيمون شيريت ) مع البابا يوحنا بولس الثاني , وطلب منه المساعدة في العثور على الشمعدان المقدس الذي يزن ( 60 كيلوجراما ) من الذهب . ويدعي اليهود ان ذلك الشمعدان أُحضر إلى روما في عهد الإمبراطور ( طيطس )الذي هدم الهيكل عام 70 للميلاد .

وهكذا نرى ان اليهود سيلغمون الأشهر والأعوام القليلة القادمة بقنابل عديدة و موقوتة , ولهذا نتوقع أن ( يتحفونا ) كل حين بمفاجأة من مفاجآتهم ( الأسطورية ) التي يبدو انها ستصطف واحدة تلو الأخرى لكي تخرج تتهادى الى عالم الوجود تباعا , ومن الآن فصاعدا , وذلك لكي يقنعوا العالم بأنهم لا يتحدثون عن خرافات بل عن حقائق ووقائع .









5) التابوت




أسطورة أخرى تتعلق بالهيكل.. ويدور حولها الآن جدل ومناقشة .. ونقول أسطورة ؛ باعتبار ما يردده اليهود عنها اليوم .. وإلا فإننا كلنا نعلم ان التابوت الذي كان موروثا من زمان موسى عليه السلام – والذي حملته اللائكة في زمن النبي ( شمويل ) لتثبت لبني اسرائيل أحقية ( طالوت ) بالملك . هذ التابوت المذكور في القرآن في سورة البقرة [ آية 246 الى 252 ] .. ولكن الذي ليس حقا ما يزعمه اليهود انهم سيحصلون عليه مرة أخرى .. وسيكون معهم في معاركهم الفاصلة مع أعدائهم , فيكون النصر حليفهم !!!



من يصدق ان اليهود الآن يتطلعون إلى إخراج هذا التابوت مرة أخرى إلى العالم ؟؟ !!!! إن البحث عن التابوت اليوم يمثل عرضا مهما من أعراض دعوى اليهود لأحقيتهم في القدس وأنهم شعب الله المختار .



والتابوت – حسب التراث اليهودي – كان موجودا في الهيكل الأصلي .. داخل ما يعرف بـ ( قدس الأقداس ) وكان يضم قطعا من ألواح التوراة وبقايا مما ترك آل موسى وآل هارون . وهذا مما ذكر في القرآن في سورة البقرة [ آية 248 ]



هناك رأي يحدد مكان التابوت .. وهذا الرأي سائد بين العديد من الجماعات اليهودية .. وهو انه في مكان ما في الطبقات العميقة تحت ( قدس الأقداس ) , يعني تحت الأرض المقام عليها الآن مسجد الصخرة , وبموجب ذلك بدأت الحفريات تحت ساحات المسجد الأقصى , والذي من أجله صدرت الفتاوى الحاخامية بحظر دخول اليهود إلى أروقة المسجد خوفا من ان تطأه الأقدام !!!



أما الرأي الآخر فقد ايدته صحيفة فعاريف الإسرائيلية في عددها الصادر في فبراير 1997 .. وهو ان تابوت العهد موجود الأن في أثيوبيا !!! ونقلت عن أحد علماء الآثار والتاريخ اليهودي قوله : " إن منليك ابن النبي سليمان – عليه السلام – من بلقيس ملكة سبأ , نقله إلى الحبشة بعد وفاة ابيه ," ونسب الباحث تلك الوقائع إلى التوراة وأضاف :" إن الهيكل لا يعني أي شيء بدون التابوت " وعقبت الصحيفة بقولها :" إن تابوت العهد موجود بالفعل في مكان سري في شمال أثيوبيا قرب مدينة ( أقسوم ) العاصمة القديمة للحبشة أيام حكم بلقيس وسليمان , والتي حكمها منليك بعد امه مدة خمسة وعشرين عاما .... ولا أحد يعرف مكان التابوت إلا أفراد قلائل من كبار المسؤولين !!! "



والسؤال هنا : اين مثقفونا وسياسيونا ( الواقعيون جدا ) من هذا الواقع الجديد والتفاعلات المتصاعدة داخل الدولة العبرية ؟ هل يعلمون ذلك وهم يصخّون الأسماع بالحديث عن السلام الحتمي والتطبيع المصيري ؟ لماذا هذا الصمت المريب على كل تلك الصرعات الدينية – اليهودية والنصرانية – التي يراد ان يدار بها الصراع في المرحلة القادمة في ظل غيبوبة مفروضة على الأمة ؟ نعم هناك ما يشبه التهامس بهذه الأمور ولكن سياجا من التعتيم والتعمية يقام حولها حتى لا تتنبه الأمة وجماهيرها اللاهية إلى ما يراد لها . إن الإعلام العبي ( العلماني ) يمارس للأسف الشديد مهمة الإتجار في ال****** الفكرية .. ويعمل على ترويجها حتى تصاب الأمة كلها بحالة من إدمان الترف المعرفي التائه , أو التجاهل والتشاغل الذاهل .

رد مع اقتباس










  #2  
قديم 08-24-2001, 02:38 PM
الصورة الرمزية الكتكوتة
الكتكوتة الكتكوتة غير متواجد حالياً
كتكوتة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2001
المشاركات: 5,175
معدل تقييم المستوى: 23
الكتكوتة is on a distinguished road
تعجب

من اغرب ماقرأت هو سبب اغتيال اسحاق رابين و تحليل العلم الأسرائيلي..!!!!
قاتلهم الله....

__________________
تم تحديث نظام التواقيع-يمكنك تعديل توقيعك من الملف الشخصي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-24-2001, 04:03 PM
الصريح الصريح غير متواجد حالياً
مهندس متميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2001
العمر: 35
المشاركات: 910
معدل تقييم المستوى: 18
الصريح is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ...
أشكرك يا أخوي أبو شروق على هذه الموسوعة القيمة جدا ...
يا أختي الكتكوتة كل شيء عن اليهود غريب ... كأنهم شياطين يظهرون من باطن الأرض ...
أستغفر الله .. و لا حول ولا قوة إلا بالله ...

__________________
تم تحديث نظام التواقيع-يمكنك تعديل توقيعك من الملف الشخصي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-24-2001, 04:13 PM
الصورة الرمزية الكتكوتة
الكتكوتة الكتكوتة غير متواجد حالياً
كتكوتة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2001
المشاركات: 5,175
معدل تقييم المستوى: 23
الكتكوتة is on a distinguished road
افتراضي

صح كلامك يالصريح...
بالفعل...كأنهم شياطين يظهرون من باطن الأرض...
و كل شي عنهم غريب..

__________________
تم تحديث نظام التواقيع-يمكنك تعديل توقيعك من الملف الشخصي
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:47 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. By : 4as7ab.com
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
منتديات

منتج الاعلانات العشوائي بدعم من عرب للجميع