مشاهدة النسخة كاملة : اعمدة الكهرباء..مالحل؟؟


م.أمل
04-14-2006, 05:13 PM
سؤالي يا سادة ..قطعة ارض سكنية يبعد عنها بحوالي 100م اعمدة الضغط العالي هل هناك ضرر على السكان من هذة الاعمدة واذا كان كذلك ماهو الحل لتجنب هذة الاضرار؟؟

وشكرا لكم
تحياتي

ام فهد
04-14-2006, 06:08 PM
ياهلا ويامرحبا بالاخت م . امل

ان المسافة بين الارض والعمود جدا قريبه فقط 100م

اعتقد في خطورة على القاطنين القريبين من هذه الاعمدة

سبق لي وسمعت عن سلبيات قرب حجرة الكهرباء المحول الرئيسي

من المنازل المجاورة ...

ياريت عزيزتي لو توجهين هذا السؤال الهام حقيقتا الى الخبراء في وزارة الكهرباء

لكي تتطلعي على سلبيات قرب هذه العمدة من ارضك ..

كما اتمنى من الاخوه الاعزاء ان يردوا علينا بخصوص هذا الامر ..

مع خالص تحياتي

م.أمل
04-15-2006, 08:12 AM
الف شكر لك يا م فهد الغالية..
بس ياقلبي هي الاعمدة الي تسمى احيانا ابراج وليست غرف الكهرباء هل في ذلك ضرر ؟؟
وانا معك ياليت الخبراء يفيدوني

ماجد المحيميد
05-05-2007, 09:50 PM
مع التحية للمبدعات الكبار
المهندسة أمل
والمتألقة أم فهد

أعمدة الضغط العالي يتم الابتعادعنها دائماً بمسافة لا تقل عن 70م وتعتر المنطقة حرم للضغط العالي لا يتم الفسح للمباني بهذه المنطقة وتكون دائما على حساب صاحب المخطط أو المطور له

واتوقع أنه لا ضرر منها

حيث أن طريق خالد بن الوليد بالرياض يمتد بمسافة طويلة جداً و أبراج الضغط العالي تتوسطه و لله الحمد لم نسمع عن أي مشاكل نتجة عنه

تحياتي

م.أمل
05-13-2007, 12:35 PM
شكرا لك اخوي "للبناء فنون"

هل لها تأثير على الزمن البعيد؟؟للساكنين بالقرب من هذه الاعمده.

شكرا لتجاوبك الرائع

ماجد المحيميد
05-13-2007, 01:19 PM
شكرا لك اخوي "للبناء فنون"

هل لها تأثير على الزمن البعيد؟؟للساكنين بالقرب من هذه الاعمده.

شكرا لتجاوبك الرائع



المهندسة أمل

هلا بك

بالنسبة للأضرار المستقبلية فلم أسمع عن ذلك شيء لكن بأذن الله سأبحث عن هذا الموضوع
واتوقع من وجهة نظري المتواضعه
أن لو تم قياس المخاطر لكانت الكفه تميل لأبراج الجوال التي كان الناس يخشونها بشكل كبير ولكن يبدوا أن هناك مطمئن تجاهها

لي عودة بإذن الله

عبدالله_الرياض
05-13-2007, 01:37 PM
اسمحو لي اتلقف بينكم
قبل فترة كان لي حديث مع احد الزملاء مهندس كهرباء عن هذا الموضوع لاني كنت بشتري ارض تبعد عن ابراج كابلات بمسافة تقريبا 70 متر وعن تاثير تلك الابراج على صحة الانسان
فاكد لي انه لاضرر منها ، وكما ذكر (( للبناء فنون )) مثال شارع خالد بن الوليد وغيره عشرات الشوارع الابراج تبعد عن المباني مسافة لاتزيد عن 50 متر ولم نسمع ان احد تضرر منها
وللتاكيد سوف استعين براي استاذ دكتور كهرباء بجامعة الملك سعود وافيدكم بالكلام العلمي الاكيد .

ماجد المحيميد
05-13-2007, 01:54 PM
الاخ عبدالله

يعطيك العافية

و ننتظرك تنورنا الله ينور دربك

تحياتي

م/ بدر
05-13-2007, 01:59 PM
فيه دراسة امريكية اثبت ان هناك احتمال ضرر من خطوط الضغط العالي على المدى البعيد

وعلى حسب ما اتذكر انه كان فيه برنامج تلفزيوني اتعمل خصيصا لتغطية الاضرار
لكن التفاصيل ما اذكر منها الا انه اكبر ضرر على الاطفال اللي في مراحل النمو وكان هناك اختلاف حول عملية التاثير على صحة الطفل اثناء فترات نموه من جراء التأثر بالحلقات الكهرو مغناطيسية اللي تسبب فيها الخطوط العالية التردد

م.أمل
05-13-2007, 11:11 PM
شكرا لك للبناء فنون


اخي عبدالله اهلا بعودتك ..وننتظر رأي الدكتور المتخصص..



م.بدر ..شاكره لك افادتك ..ولا عدمنا مرورك

هنوووده
05-13-2007, 11:20 PM
ماشاء الله عليكم اخواني........... اختنا الحبيبه والغاليه ام فهد .... فنان الديكورالاخ للبناء فنون......... والمهندس القدير المهندس بدر............... واخوي عبد الله الرياض.......... والله ماقصرتو ..........ولو في تكلمه للمووضع حيث تطلعونا على مصادر موثوقه مع مقالات للموضوع حتى يطمئن قلب الاخت م.امل........ وكذلك حتى يستفيدو جميع الاخوه والاخوات بالمنتدى

م/ بدر
05-14-2007, 03:10 PM
هذا الموقع يحتوي على بحث يثبت انه ليس هناك علاقة بين اي نوع من الامراض والحقول الكهربائية
http://www.designecology.biblicalbards.org/AEMI.html

اكثر مالفت انتباهي انه لا يمكن اعتبار ان الامراض ممكن تسبب بالتعرض للحقول الكهرومغناطيسية الناتجة عن خطوط الضغط العالي لانه ( خاصة الامراض الخطيره) الى الآن لا تعرف مسبباتها... لذلك لا تعتبر السكن بالقرب من هذه الخطوط بمشكله صحية ( حسب كلام الباحث) وبالتالي ليست هناك حاجة لوجود بدائل ...

هذا كلامه .......
لكن انا اعتقد انه هناك حلول ممكن الإستعانه بها للحيلولة دون التعرض لهذه المجالات الكهرومغناطيسية وإن كانت غير مضره على حد قوله ، واحد من هذه الحلول هي المرجعية التخطيطية لتتوزيع الخطوط الكهربائية بطريقة تسمح للمجال العمراني بالإتساع من غير وجود تقاطعات بينهما الذي من خلاله ينتج عنه تقليل المجالات او الحرم الخاص بهذه الخطوط، وكمثال واضح للعيان عن نتيجة عدم وجود تنسيق بين وزارة الكهرباء والبلديات في مكة المكرمة ، بالمدخل القادم من مدينة جده يوجد مشروع استثماري اسمه رابية مكه يتخلل المشروع خطوط ضغط عالي ( المتحف في الموضوع انهم عملو تسوية للارض وتركو الابراج معلقة على كتل حافرين من جنبها على شان يستفيدو من الاراضي )....
حل آخر وهو في عملية دفن هذه الخطوط داخل المدن او بالاصح بالنطاقات العمرانية المتوقع توسعها( موجوده المخططات في كل مكان وعارفين كذه) وبعدها بنطاق معين يتم ارجاعها على اعمده ...

هذا والله اعلم

ماجد المحيميد
05-14-2007, 04:52 PM
المهندس المتألق
بدر

يعطيك العافية و هذا نور على نور من شخص فذ

كنت في نقاش قبل قليل مع أحد مهندسي شركة الاتصالات و أفادني بأنه يوجد دراسة علمية قامت بها على ما يبدوا حسب كلامه شركة الاتصالات السعودية أو هيئة الاتصالات

و بمجرد ما تصلني هذه الدراسة لن أتوانا في طرحها

لعموم الفائدة المرجوة للجميع


تحياتي

ماجد المحيميد
05-14-2007, 06:33 PM
لا يوجد دليل علمي على ان الموجات اللاسلكية الخاصة بالجوال قد تؤدي إلى مرض السرطان أو غيره

توصلت لجنة سعودية مكونة من عدة جهات إلى عدم وجود علاقة أبراج الهاتف الجوال وإصابة السكان القريبين منها بسرطان اللوكيميا . وقالت اللجنة ، التي شكلت بتوجيه من سمو أمير منطقة الرياض: انه لا يوجد دليل علمي على أن الموجات اللاسلكية الخاصة بالجوال قد تؤدي إلى مرض السرطان أو غيره ، مؤكدة أنه لا يزال هناك العديد من الدراسات التي تجرى في معامل ومختبرات جهات مختلفة من العالم حول هذا الموضوع .

وبحسب اللجنة ، التي اطلعت على العديد من الدراسات العالمية والمحلية ، فإن مجمل الأدلة تشير إلى أنه ليس هناك مخاطر عامة على صحة القاطنين بالقرب من محطات الهاتف الجوال لأن التعرض للموجات لا يتوقع أن يتعدى جزءا صغيرا ليس له أي تأثير ، مؤكدة أن القياسات التي نفذت في هذا المجال عن طريق جامعة الملك سعود ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية توصلت إلى أن الأشعة المنبعثة من أبراج الجوال أقل من المقاييس المطبقة عالميا .

وإنفاذا لتوجيه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض البرقي رقم 2229/6 في 28/2/1427هـ القاضي بتشكيل لجنة من إمارة منطقة الرياض ووزارة الصحة ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لدراسة ما يثار حول أبراج الهاتف الجوال التي تقام بالقرب من المنازل ومدى وجود ضرر منها من عدمه على الصحة العامة وان يقدموا دراسة وافية والخروج بنتيجة حاسمة وذلك لكثرة الشكاوى التي يتقدم بها بعض المواطنين بإزالة أبراج الهاتف الجوال الملاصقة لمنازلهم لاعتقادهم انها تسبب أمراضا.

وعليه فقد اجتمعت اللجنة يوم الأربعاء الماضي بديوان الامارة وقد قاموا بدراسة الموضوع واطلعوا على ما قدمه مندوب مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ومندوبو هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات فيما يتعلق بالبحوث والدراسات التي سبق وان اجريت حول ابراج الجوال وما إذا كان لها أضرار والتي تتلخص بالآتي:

أولاً : الاطلاع على تقارير للمنظمات الدولية:

أ- تقرير منظمة الصحة العالمية والتي أشارت فيه إلى أن الأبحاث الحديثة التي تم إجراؤها لم تجزم بأن التعرض للموجات اللاسلكية المنبعثة من الهواتف الجوالة والمحطات القاعدية تؤدي إلى مخاطر صحية، إلا أن هناك نقصاً في بعض المعلومات وتتطلب المزيد من البحوث للمساعدة في تقييم المخاطر الصحية بصورة افضل، وسوف تستغرق ما بين الثلاث إلى أربع سنوات لاستكمال هذه الأبحاث وتقييمها ونشر المعلومات عن أية أخطار صحية.

ب- تقرير الجمعية الملكية في كندا والتي أشارت فيه إلى انه حتى الآن لا يوجد دليل على حدوث زيادة مستمرة في المخاطر الصحية بسبب التعرض للموجات. ومن الواضح ان شدة هذه الموجات المنبعثة من محطات الاتصالات اللاسلكية ضعيفة بدرجة تجعل من غير المتوقع حدوث مخاطر على الصحة عند تعرض العامة لها.

ج- دراسة سابقة من المجلس الوطني للحماية من الإشعاعات - المملكة المتحدة ان جميع الأدلة الموجودة لا تدل على أن استخدام الهواتف الجوالة لها أي تأثيرات ضارة على الصحة العامة. وعلى الرغم من ذلك، فانه يجب الاستمرار في إجراء المزيد من الأبحاث.

د- كذلك تقرير مجموعة الخبراء المستقلين المرفوع إلى مجلس العموم البريطاني (ويعرف بتقرير ستيورات).

وتشير مجمل الأدلة حتى الآن على ان التعرض لموجات لاسلكية اقل من المستويات المحددة في ارشادات الهيئة الدولية للحماية من الإشعاعات غير المؤينة (التي لا تؤدي الى تغيرات كيميائية في خلايا الجسم) لا يشكل تأثيراً ضاراً على الصحة العامة.

ونستخلص أن مجمل الأدلة تشير إلى انه ليس هناك مخاطر عامة على صحة القاطنين بالقرب من محطات الهاتف الجوال، لان التعرض للموجات لا يتوقع أن يتعدى جزءاً صغيراً ليس له تأثير.

هـ- رأي هيئة الغذاء والدواء الأمريكية والتي أفادت بأن المعلومات المتوفرة لا تسمح بالقطع بأن استخدام الهواتف الجوالة آمن، أو غير آمن. وعلى الرغم من هذا، فان الأدلة العلمية المتوفرة لا توضح أي تأثيرات ضارة على الصحة مرتبطة باستخدام مثل هذه الهواتف.

ثانياً: القياسات التي نفذتها جامعة الملك سعود عام 1419هـ بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والتي توصلت فيها إلى ان الأشعة المنبعثة من أبراج الجوال اقل من المقاييس المطبقة عالمياً.

الخلاصة ورأي اللجنة

بالإشارة إلى ما ذكر ترى اللجنة ان الدراسات والأبحاث العلمية التي أجريت حتى الآن توصلت إلى انه لا يوجد دليل علمي على ان الموجات اللاسلكية الخاصة بالجوال قد تؤدي إلى مرض السرطان أو غيره ولا يزال هناك العديد من الدراسات التي تجرى في معامل ومختبرات جهات مختلفة من العالم حول هذا الموضوع وهذا ما تم التوصل اليه.

يذكر أن اللجنة مكونة من مندوب مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية د.فايز بن عبدالله الحرقان ، مندوب وزارة الصحة م.مصطفى صالح زكي ، مندوبي هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات م.عبدالله عبدالعزيز الضراب وم.عبدالله محمد دفتردار وأ.د.ابراهيم عبدالرحمن القاضي وم.عبدالله عبدالرحمن المبدل ، مندوب إمارة منطقة مكة المكرمة عبدالله بن مترك العجالين

- جريدة الرياض ـ

ماجد المحيميد
05-14-2007, 06:35 PM
هذا الرد على النقيض

سكان المنازل الواقعة تحت أبراج الضغط العالي معرضون للإصابة بسرطان الدم والدماغ

قرأت خبراً نشر في إحدى الصحف اليومية عن منع وزارة البلدية والقروية البناء تحت أبراج الضغط العالي للكهرباء وخطوطها تفاديا لأمراض خطيرة، وقد اسعدني هذا الخبر لأنه قرار الغرض منه مصلحة السكان الموجودين في منطقة الأبراج لمنع حدوث مخاطر صحية سلبية من تأثيرات الحقول الكهرومغناطيسية لتلك الأبراج ذات الجهد العالي والتي قد تصل إلى 380ألف فولت أو 380كيلوفولت على جسم الإنسان وأعضائه المختلفة لأن الجسم البشري قادر على التقاط تلك الموجات الكهرومغناطيسية والاحساس بها كما انها تؤدي إلى اهتزاز خلايا الجسم واحداث أضرار بغشائها.انتشار الحقل المغناطيسيكلما كان جهد المنبع الكهربائي "الفولت" كبيرا كلما كان انتشار الحقل الكهرومغناطيسي أكبر وكان الضرر أكبر على الجسم البشري والكائنات الحية والنباتات لأن الحقل المغناطيسي ينتشر بلا قيود تقريبا في محيطنا عابرا الجدران والحواجز إلى داخل جسم الانسان والكائنات الحية.مدى تأثير الحقول المغناطيسة على صحة الانسانلقد أثارت دراسات طبية عديدة في علوم الطب الوبائي الاحصائي منذ فترة طويلة العلاقة والتأثيرات الحيوية الضارة المحتملة عن تعرض جسم الإنسان للحقول الكهرومغناطيسية ولقد تبين ان الارهاق النفسي والعصبي هو الظاهرة الأولى التي تنتاب المعرضين للتلوث الكهرومغناطيسي يليها السهر والأرق لأن زيادة إيقاع العمل بالمخ يحول دون استرخاء الجسم ويحرم الفرد من النوم وبالتالي استرداد قواه ونشاطه.وقد لاحظ الباحثون على المدى الطويل زيادة الاصابة بسرطان الدم عند الاطفال الذين تقع منازلهم بالقرب من ابراج وخطوط الضغط العالي، وقد لاحظ الباحثون بمعهد كارولينسكا السويدي عام 1992م من دراستهم لاربعمائة ألف شخص يسكنون بالقرب من خطوط وأبراج الضغط العالي اصابة العديد منهم بعدد من الأمراض والاضطرابات من بينها بعض الأورام وسرطان الدم وسرطان الدماغ والتي وضعت جميعها تحت اسم أمراض العصر أو أمراض المدنية، كما ان معدل الاصابة بسرطان الدم اللمفاوي هو أعلى من المعدل المتوقع لدى العاملين في مجال صناعات الطاقة الكهربائية وبعض الصناعات المشابهة لها.ويوجد لدينا الآن أكثر من 40دراسة علمية تدين التلوث الكهرومغناطيسي في العديد من الأضرار الصحية للأشخاص الساكنين في الأحياء القريبة من خطوط الجهد العالي، وإذا كان هناك حاجة لاقامة برج لحمل اسلاك كهربائية عالية الجهد ذي 400كيلو فولت فيجب أن يبعد عن المساكن بما لا يقل عن 400م.الكهرومغناطيسية الطبيعية على الأرضيتعرض سطح الكرة الأرضية إلى حقول كهرومغناطيسية طبعيية بشكل دائم إذ ينتشر حقل كهربائي ساكن بين الغلاف الجوي المحيط وسطح الأرض يبلغ متوسط شدته 120فولت/ المتر وتزداد هذه القيمة بشكل أكبر عند حدوث عواصف رعدية، كما ينتشر على سطح الأرض وفي محيطها حقل مغناطيسي ساكن متوسط شدته على منسوب سطح البحر 50ميكروتيسلا، وتؤدي الرياح الشمسية والاضطرابات الكونية إلى تغيرات وتأرجح بشدة الحقل المغناطيسي الأرضي لكن هناك اشعاعات شمسية وكونية عديدة يتم امتصاصها في طبقات الجو العليا قبل وصولها للأرض.تأثير الكهرومغناطيسية الأرضية الكونيةان ارتفاع الجهد الكربائي عند حدوث عاصفة رعدية إلى 20000- 40000فولت/ المتر يجعلنا نشعر بقلق واختناق بسبب التلوث الكهرومغناطيسي ومن أجل ذلك تجد بعض الأشخاص يقول "ما أثقل هذا الجود وما أكدره" وذلك بسبب شحن الجو بشحنات موجبة وعند نزول المطر وتغير الشحنات إلى سالبة يصبح الجو منعشا وتهدأ معه الأعصاب.كما ان للاشعاعات الكونية تأثيرات واضحة على صحة الفرد وعلى المحاصيل الزراعية وعلى التبدلات المناخية، ولهذا تتركز الدراسات الفيزيائية والفلكية على هذه التغيرات لمعرفة المزيد عنها وعن تأثيراتها، لكن استمرار الحياة على الكرة الأرضية منذ القدم يؤكد لنا ان مجمل التأثيرات السلبية للحقول الساكنة وللاشعاعات الطبيعية ضعيف نسبيا وأمكن للكائنات الحية التأقلم معه بشكل أو بآخر.الحقل الكهربائي منخفض الترددبدخول الكهرباء حياتنا وبيوتنا ووجود الأجهزة الكهربائية بها اصبح لدينا مصادر كثيرة للحقول الكهرومغناطيسية ذات التردد المنخفض جدا " 50/60هرتز"، كما ان الحقول الكهربائية المختبئة بجدران المنازل وأرضيات المباني لها حقول مغناطيسة لا يمكن حجبها عن الانسان لكنها لا تملك طاقة كافية للتأثير على جسم الانسان وخلاياه مقارنة بحقول الكهرومغناطيسية الناتجة عن حقول كهرباء الضغط العالي. وفي عام 1992م طلب الكونجرس الأمريكي من المعهد الوطني لعلوم الصحة والبيئة وعدد من الجمعيات العلمية والصحية البدء ببرنامج بحثي وتحليلي شامل يهدف إلى معرفة مدى خطورة التعرض للحقول الكهربائية والمغناطيسية ذات التردد المنخفض وبعد 6سنوات أعطت مجموعات العمل رأيها النهائي. "بأن التعرض لهذه الحقول يؤدي إلى سرطنة ممكنة للإنسان".ومع ظهور الحديث عن التلوث الكهرومغناطيسي كونت منظمة الصحة العالمية لجنة في عام 1996م لمتابعة دراسات التلوث الكهرومغناطيسي واشباعه بحثا وتمحيصا، وفي عام 1998م عقد في موسكو مؤتمر تدارس فيه علماء الدول المتقدمة علميا مشكلة التلوث الكهرومغناطيسي.تأثير كهرومغناطيسية المبانيقد أثبتت الدراسات الجارية في ألمانيا والسويد وبلدان أوروبية أخرى ان التلوث الكهرومغناطيسية في المباني والمساكن يسبب أمراضا خطيرة، ومع ان هذه الدراسات لم تتوصل إلى براهين قاطعة تدين هذا التلوث بالتسبب في الأمراض العديدة التي سوف نذكرها لاحقا إلا انها برهنت بما لا يدع مجالا للشك ان هذا التلوث هو أحد المسببات المرضية وان التعرض المباشر والمستمر لهذا التلوث يقود لعديد من الأعراض المرضية بنسب تتفاوت من شخص لآخر ومن منزل لآخر، وفيما يلي مجموعة من الأعراض والاعتلالات التي يتعرض لبعضها سكان المباني الموبوءة:سهر - أرق - كوابيس ليلية - توتر نفسي وعصبي - سلوك عدواني - تخوف - قلق - اعياء نفسي وجسدي - وهن عام - قلة في تناول الطعام - نحول - اكتئاب - ضعف الذاكرة - صعوبة التركيز الذهني - التهاب في الأنف والجيوب الأنفية والقصبات الهوائية - اعتلالات قلبية ودموية - صداع الشقيقة - قصر النظر - الماء الأزرق بالعين - آلام العمود الفقري - أوجاع المفاصل - الربو الشعبي - تحسس الجلد - العجز ال***ي - العقم - اجهاض - تشوهات خلقية - السكري - أمراض الغدة الدرقية - ضعف المناعة الجسمية واختلال الحمض النووي.الاحتياطات الواجب اتباعهاان تنوع مصادر وشدة الحقول المغناطيسية الصناعية المحيطة بنا في كل مكان في البيت والعمل تجعل من الصعب اتخاذ اجراءات وقائية حيالها، لكن يمكن التقليل من التعرض التراكمي اليومي بتعديل عادات الناس الاستهلاكية مثل فصل الأدوات الكهربائية عند المنابع الكهربائية عند عدم الاستعمال كما ان الابتعاد عن تلك الاجهزة قدر المستطاع وتقليل ساعات عملها يخفف من المعدل التراكمي اليومي لتأثير الحقول الكهرومغناطيسية، كما ان علينا تفحص سلامة الأسلاك والاجهزة وصيانتها وابعادها عن سررنا حتى نضمن مسافة آمنة بين مصدر المجال الكهرومغناطيسي وخلايا أجسامنا، والأخطر من الاجهزة المنزلية التلفزيون ثم الكمبيوتر لكثرة استخدامهما والقرب منهما، من ناحية أخرى فإنه يجب علينا استبدال الاجهزة القديمة ذات الاستهلاك العالي للطاقة والتلوث الشديد للجو بأجهزة حديثة تقلل من التلوث الاشعاعي وتوفر علينا استهلاك الطاقة الكهربائية، كما ان غرف النوم يجب ان تكون خالية من الحقول الكهرومغناطيسية طيلة ساعات النوم كابعاد المذياع والكمبيوتر أو فصل التيار الكهربائي عنها وابعادها عن رأس السرير، وبالتجول داخل المنزل ننصح أفراد العائلة الابتعاد عن افران الميكروويف وغسالة الأواني ويجب ان تكون أرضية صالون الجلوس خشبية والسجاد من الصوف وان يكون طلاء جدران الغرف من الدهانات التي لا يصدر عنها أبخرة ضارة بالصحة وبذلك نتجنب شيئا من الشحنات الكهربائية والأبخرة السامة، وقبل ان نودعكم أعزاءنا القراء ننصح من ينوي بناء منزل ان يراعي رسم مسارات الشبكة الكهربائية بحيث تصمم على شكل سنبلة "أي مفتوحة أذرع المدارات" وألا تكون هناك دوائر مغلقة حول الغرف حتى لا تصبح هناك دوائر الكترونية مترددة ومولدة لموجات لاسلكية مترددة، اما الكابلات المستخدمة في التسليكات الكهربائية المنزلية فيجب ان تكون من النوع المحوري، أي بها موصلان متحدا المحور كتلك المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر الهادفة إلى منع التشويش والتداخل بين الأجهزة، ويفضل ان تكون الكابلات مدفونة في الجدار ضمن غلاف معدني تصل مأخذ الكهرباء بالشبكة الأرضية مباشرة.

ـ جريدة الرياض ـ

ماجد المحيميد
05-14-2007, 06:37 PM
شي محير للغاية

علاقة الأبراج بسرطان الدم
لابد ان تؤخذ شكوى محمد بن ابراهيم الأحمد على محمل الجد والذي يعتقد ان اصابة ابنه ابراهيم (15 عاماً) بسرطان الدم (اللوكيميا) جاءت بسبب برج الجوال الملاصق لمنزله .. وقد ذكر له عدد من الاطباء ان تعرض ابنه لذبذبات قوية ولفترة طويلة ربما يكون العامل المؤدي إلى مرضه بسرطان الدم (جريدة الحياة، السبت الماضي 18 صفر 1427ه 18 مارس 2006م).
التقارير الطبية لم تجزم بعد بأن ذبذبات أبراج الجوال وخطوط (اسلاك) الضغط العالي الكهربائي هي المتسبب في امراض سرطان الدم ونزيف الانف الحاد إلا اننا لا يمكن ان نهمل هذا الاحتمال فقد تأتي دراسات فيما بعد اي بعد 10 سنوات على سبيل المثال تثبت ان هناك صلة ما بين أبراج الجوال بذبذباته وأسلاك خطوط الضغط العالي، وبين امراض الدم (اللوكيميا) كما حدث مع سجائر الدخان التي اتلفت الرئة والقلب خلال نصف قرن حتى تم الاعلان انها سبب رئيس في الاصابة بالسرطان واتلاف اجهزة محددة في جسم الإنسان.. هل علينا ان ننتظر عشر سنوات او عشرين سنة لحين تثبت الدراسة ذلك ونحن امام عينات حالية تشك بأن الذبذبات خطر على الصحة وتتسبب في إصابات.

انا لا افهم معنى زراعة أبراج الجوال - تحت اي سبب من الاسباب - داخل الاحياء السكنية وتنافس شركات الاتصالات على زراعة أبراجها وسط التجمعات السكنية وايضاً لا أفهم معنى تمديد خطوط الضغط العالي للكهرباء داخل الاحياء السكنية بل اختراقها المنازل والبيوت لتمرر من مدينة إلى أخرى، لماذا لا يكون خط سيرها خارج النطاق العمراني حتى لو طالت المسافة وذلك للمحافظة على ارواح وصحة المجتمع؟.

لماذا لا تُشكل لجنة من وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية، والمستشفيات الاهلية الكبيرة وجهات رقابية في اجهزة الدولة والاستعانة بخبراء واطباء عالميين لعمل دراسة عن تأثير أبراج الجوال واسلاك الكهرباء (الضغط العالي) على الصحة العامة وعلاقة ذبذبات الأبراج على الإنسان المقيم بقرب هذه الأبراج.

لا نريد مكاسب بالهاتف والكهرباء على حساب الإنسان فإذا كانت هناك اي نسبة حتى لو كانت متدنية فيجب على اجهزة الحكومة حماية المواطنين وتحذيرهم من الاقامة والسكن قرب أبراج الجوال واسلاك الضغط العالي.

لا نريد الاضراربمصالح شركات الجوال وشركات الكهرباء لكن صحة الإنسان مقدَّمة على المصالح التجارية ولا يجب علينا ان نضحي بصحة المواطن من اجل مكاسب شركات فهناك حلول تقنية وهندسية يمكن ان تلجأ اليها شركات الجوال والكهرباء دون الحاجة إلى زرع الأبراج والاسلاك وسط التجمعات البشرية.

فهذه الامراض: سرطان الدم وامراض الجهاز التنفسي، تكلف الدولة الملايين من الريالات وتكلف الاهالي ايضاً الآلاف في العلاج بالداخل والخارج والتي يمكن تفاديها كعمل وقائي من خلال اجبار شركات الاتصال والكهرباء بإبعاد الأبراج عن محيط الاحياء والسكان بتطوير تقنية أبراج الجوال وتغيير خطوط مسار اسلاك الضغط العالي.

وزارة الصحة عليها مسؤولية البحث المستمر والاستعانة بالخبراء العالميين الذين لهم تجربة طويلة بتأثير الذبذبات والخروج بدراسة تعلن نتائجها دون تحفظ وان تجعل الاولوية لصحة المواطن.


ـ جريدة الرياض ـ

د.عبدالعزيز جارالله الجارالله

الصحرا
05-14-2007, 11:01 PM
الاخت م امل الحل اذا كنت تفكرين بشراءها فاابتعدى عنها حيث ان كل يوم دراسه تنفى ودراسه تثبت ضررها ريحى راسك ودورى غيرها

م/ بدر
05-15-2007, 05:19 AM
الاخ للبناء فنون

الله يديك العافية على هذه المعلومات
ويجعلها في ميزان حسناتك
المعلومات غطت الموضوع بكل جوانبة ولم تترك لي مجال للإضافة

بارك الله فيك

م.أمل
05-15-2007, 11:28 AM
الف شكر للمهندس بدر على اضافاته العلمية المتميزه دائما..

والشكر ايضا للباحث المبدع للبناء فنون..

والاخ الصحرا شكرا لنصيحتك الارض ليست لي هي لصديقتي سألتني واحترت في الاجابه خاصة وان سعر الارض جيد بالنسبه لها ..

عبدالله_الرياض
05-16-2007, 01:23 PM
الاخت العزيزة مهندسة امل
معليش تاخرت بالرد عليك
ولكن بعد سؤال اكثر من مهندس كهرباء من ***يات مختلفة واخر شي اليوم مع انني حاولت الحصول على شي مكتوب الا ان النقاش كان شفويا وكلهم قالو ما فيه دراسة اثبتت ان للابراج ضرر مباشر ، وكل ما في الموضوع هو تخوفات من حدوث امراض نتيجة التردد والذبذبة العالية ، احد الزملاء اليوم يقول انه سمع قبل شهر باحد الاذاعات الامريكية نقاش عن نفس الموضوع منهم من هو متخوف من حدوث امراض ومنهم من ينفي اي ضرر وانتهت الندوة ان النصيحة العامة هي الابتعاد عن تلك المناطق
انا من وجهة نظري لو يحصل لي ارض بمناطق مشابهه لن اتردد بقبولها
وهناك ناس كثير عايشين ما قالو اي شي والرياض مليان شوارع فيها ابراج ... انا مثلا يوميا رايح جاي مع طريق الامام الشافعي بشرق الرياض من اول للين اخرة بطول ما يقل عن 10 كيلو متر كله عماير ومستشفى اليمامة ومستوصفات وكلية المعلمين ، لو فيها مشاكل كان محد سكن فيها للحين .
وباعتقادي ان المشكلة هو من محطات التحويل التي عبارة عن محولات ضغط عالي ولها صوت مزعج ....
تمنى ان اكون افدتك .

م.أمل
05-16-2007, 10:42 PM
الاخت العزيزة مهندسة امل
معليش تاخرت بالرد عليك
ولكن بعد سؤال اكثر من مهندس كهرباء من ***يات مختلفة واخر شي اليوم مع انني حاولت الحصول على شي مكتوب الا ان النقاش كان شفويا وكلهم قالو ما فيه دراسة اثبتت ان للابراج ضرر مباشر ، وكل ما في الموضوع هو تخوفات من حدوث امراض نتيجة التردد والذبذبة العالية ، احد الزملاء اليوم يقول انه سمع قبل شهر باحد الاذاعات الامريكية نقاش عن نفس الموضوع منهم من هو متخوف من حدوث امراض ومنهم من ينفي اي ضرر وانتهت الندوة ان النصيحة العامة هي الابتعاد عن تلك المناطق
انا من وجهة نظري لو يحصل لي ارض بمناطق مشابهه لن اتردد بقبولها
وهناك ناس كثير عايشين ما قالو اي شي والرياض مليان شوارع فيها ابراج ... انا مثلا يوميا رايح جاي مع طريق الامام الشافعي بشرق الرياض من اول للين اخرة بطول ما يقل عن 10 كيلو متر كله عماير ومستشفى اليمامة ومستوصفات وكلية المعلمين ، لو فيها مشاكل كان محد سكن فيها للحين .
وباعتقادي ان المشكلة هو من محطات التحويل التي عبارة عن محولات ضغط عالي ولها صوت مزعج ....
تمنى ان اكون افدتك .




طبعا افدتني شكرا لردك واهتمامك..
والله الايام هذي صار الواحد وده يسكن في جزيره ويرتاح

ماجد المحيميد
05-16-2007, 10:56 PM
طبعا افدتني شكرا لردك واهتمامك..
والله الايام هذي صار الواحد وده يسكن في جزيره ويرتاح

المهندسة أمل

فعلا ياليت بجزيرة
لكن ودك تكون الأماني على حسب المتاح يعني فوق طعوس الثمامة

بالنسبة للجزر يخبرني أحد الزملاء أنه يذهب لجزيرة بالفلبين بواسطة القوارب وهذه الجزيرة يمنع فيها حتى استخدام الدرجات النارية يعني ما فيها أي شيء يعمل على تلويث البيئة نهائياً وجميع ما فيها من خدمات تقدم بطريقة تتوافق مع قواعد المحافظة على البيئة

أتوقع نحن بحاجة لمواقع تكون متنفس حتى لو بالإمكان بالثمامة مو مشكلة

م.أمل
05-16-2007, 11:07 PM
هههههه
اي طعوس الله يعافيك ..
ودي اعيش تحت عمود كهرباء ولا اجلس فوق طعس في الثمامه ..

أدهم
05-27-2007, 06:57 PM
اختي أمل

شكوكك في محلها تماما .. خاصة حين يكون يمس الصحه

أنا سأتكلم عن تجربتنا في دولة قطر .. والتي عايشتها كمهندس وكمواطن

فقد قامت الدولة باتخاذ قرار يقضي بدفن كافة خطوط الضغط العالي والمتوسط تحت الأرض .. كما قامت بتسوير محطات التوزيع الكهربائيه المنتشره في الأحياء سواء ذات الجهد المرتفع أو المنخفض بأسوار خرسانيه مرتفعه تمنع مرور أي اشعاعات أو موجات كهرومغناطيسيه لخارج حدود المحطه

هذا الاجراء تم بعد سنوات من الجدل حول تأثير أو عدم تأثير هذه الخطوط على الصحه وعلى الآجهزه الالكترونيه في المنازل القريبه .. وتم الاستقرار على دفن هذه الخطوط


هذا مقال في أحد المواقع يناقش هذا الموضوع .. حبيت أنقله لكم للفائده





http://www.almuhands.org/forum/imgcache/33893.almuhands.org


أقرت لجنة حكومية بريطانية بوجود علاقة محدودة بين الحقول الكهرومغناطيسية وزيادة معدلات إصابة الأطفال بسرطان الدم، اللوكيميا
وقد بنت اللجنة البريطانية للوقاية من الإشعاعات خلاصاتها على ما جاء في دراسة نشرت العام الماضي، وشملت ثلاثة آلاف طفل في الولايات المتحدة وأوروبا ونيوزيلاندا
وتقول الدراسة إنه من الممكن أن تضاعف أعمدة الكهرباء من مخاطر إصابة الأطفال بهذا الداء الذي تتمثل أعراضه في تزايد الكرات البيضاء في الدم
لكن اللجنة الحكومية البريطانية أكدت أن زيادة هذه المخاطر تظل ضعيفة لأن معدلات الإصابة العادية بهذا الداء تشمل طفلا واحدا من كل عشرين ألف
وقال والتر بودمان رئيس اللجنة لبي بي سي: إن الأدلة لا ترتبط بخطوط الكهرباء فقط، وإنما تشمل أيضا تأثيرات الطاقة الكهربائية المنشرة حول البيت
ومضى قائلا: تبقى الأدلة ضعيفة، لكن يتعين أن تكشف أجسادنا عن الحقيقة العلمية كهذه، وأن نترك العمل السياسي للحكومة
ويشار إلى أن خطوط الكهرباء تمر بالقرب من 23 ألف بيت في بريطانيا، وهو ما حمل العديد من الناشطين على القول إنه من شأن الحقول الكهرومغناطيسية أن تؤدي إلى الإصابة باللوكيميا
وذكرت جانيت سميث، وهي من سكان مقاطعة نورث يوركشير البريطانية، أن ثلاثة أفراد من عائلتها أصيبوا بالسرطان منذ انتقالهم للعيش في بيت تمر بالقرب منه خطوط كهربائية
وقالت سميث: إننا نشعر بالارتياح لظهور هذا التقرير، لأن العديد من الأشخاص عارضوا فكرة أن تكون الإصابة ناجمة عن أعمدة الكهرباء
ومضت قائلة: إذا كانت هذه الحقول الكهرومغناطيسية تسبب السرطان لدى الأطفال، فلِمَ نستبعد أن تفعل الشيء ذاته مع الكبار

'منطقة عازلة'

ويطالب معارضو التماس مع الكهرباء بوضع منطقة عازلة إجبارية على جانبي خطوط الكهرباء تكون مسافة كل منهما خمسين مترا
ويشار إلى أن القوانين الأمريكية تحظر بناء منازل بالقرب من مناطق مرور خطوط الكهرباء
غير أن بعض الناشطين يقولون إنه بمقدور الخطوط الكهربائية التي تصدر نوعا من الضجيج، أن يمتد أثرها لعدة مئات من الأمتار بعيدا عن الخطوط
وجاء في بحث نشره عالمان من جامعة برستول البريطانية أن خطوط الكهرباء تنتج جزيئات مشحونة بالكهرباء
وحسب نظرية البروفسور دنيس هنشو والدكتور بيتر فيوز التي أثارت الكثير من الجدل، فإن تلك الشحنات تلتصق بالملوِّثات التي تطير في الهواء، كدخان عوادم السيارات، فتمنحها شحنات كهربائية يسهل دخولها إلى الرئة عند الاستنشاق
وكانت دراسة صدرت عن جامعة بريستول في عام 1999 قد قالت بوجود علاقة عارضة بين أعمدة الكهرباء وحالات اللوكيميا. غير أن العديد من الدراسات، ومن بينها واحدة أجريت على أطفال كنديين، فشلت في البرهنة على وجود تلك الصلة









وفي السودان أيضا


المخاطر الصحية لخطوط الضغط الكهربائي العالي.. حقيقة أم وهم؟! (1)

السكان يتخوفون من الكهرباء (هاي فولت) والدراسات العلمية متباينة النتائج!

تحقيق/ إشراقة حاكم

** وردت شكاوى من بعض المواطنين الى الصحيفة فحواها ذلك الضرر الواقع عليهم جراء السكن بالقرب من خطوط الضغط الكهربائي العالي وما يترتب عليه من مخاطر صحية عديدة. (الرأي العام» سعت للوقوف على حجم المشكلة ومدى تأثير هذه الخطوط صحياً علي الإنسان خاصة وأن هناك خطوط ضغط عالي يجري تركيبها الآن بعدد من مناطق العاصمة وذلك من خلال بعض الدراسات التي أجريت في بعض الدول الأوربية كما التقت بعدد من أصحاب الشكاوى والمسؤولين من خلال هذا التحقيق:

تأثيرات سالبة

تقول بعض الدراسات إن ثمة علاقة بين التأثيرات السالبة على الصحة والسكن بالقرب من مناطق خطوط الضغط الكهربائي العالي، ومن أبرز هذه التأثيرات تلوث الهواء الناجم عن المجال الكهرومغناطيسي ويؤثر على الرئة عند استنشاقه ويقال إن هذا التأثير يطال المناطق التي تقع على بُعد «300» متر من خطوط الضغط العالي لاسيما المناطق الواقعة على إتجاه هبوب الرياح الجنوبية الغربية وحتى المناطق التي تقع على الجانب الآخر معرضة أيضاً، ففي دراسة «إيرن» عام «1996م» جاء أن «5» دراسات كشفت عن علاقة بين سرطان الرئة والتعرض لمجالات كهرباء الضغط العالي وقد تمت ملاحظة ذلك في «إيست إنجليليا» بأمريكيا في المناطق التي يسكن فيها مواطنون على بعد «50» كيلومتراً من خطوط الكهرباء ذات الضغط العالي وأفادت الدراسة أن من يسكنون على بعد «15» متراً من الخطوط أو منشآت الضغط العالي يعانون من سرطان الرئة لا سيما النساء وتتراوح الإصابات في المملكة المتحدة ما بين «200-400» حالة سنوياً حسب الدراسة.

الاكتئاب والانتحار

* كشفت دراسات أخرى عن أن للسكن قرب خطوط الضغط العالي مخاطر صحية عديدة مثل أمراض الجهاز التنفسي وأمراض القلب وقد أثبتت دراسة «فيوزايتال» عام «1999م» أن احتمالات تعرض «البشرة» للإصابة تزيد «20» مرة عن الوجود خارج المنازل في مناطق الضغط العالي عنه داخل المنازل، كما أن هناك أدلة على أن الاصابة بسرطان الجلد تزيد بمقدار «16» في الأماكن القريبة من خطوط الضغط العالي عنه في الأماكن البعيدة عنها، كما أفادت بعض الدراسات أيضاً بأن ثمة علاقة بين الإصابة بمرض «الاكتئاب» والسكن في المناطق المشار اليها بل توجد علاقة مع حوادث «الانتحار» والوجود قرب خطوط الضغط العالي.

* في ذات السياق فقد أجريت بعض الدراسات في الولايات المتحدة الأمريكية بعدما أثيرت المخاوف من السكن قرب أماكن الضغط العالي الكهربائي منذ عام «1979م» ففي دراسة أجريت لمعرفة أسباب الزيادة المضطردة في مرض «اللوكيميا» أو «سرطان الدم لدى الأطفال الذين يقطنون بالقرب من خطوط الكهرباء ذات الضغط العالي وفي مقال كتبه دكتور «قاري زيمان» في موقع «جمعية الفيزياء الصحية الأمريكية» على شبكة الانترنت جاء فيه: «انه ومنذ تلك الدراسة المبدئية فقد اعدت دراسات كثيرة ولكنها اخفقت كلها في تحديد العلاقة بين المجالات الكهرومغناطيسية والتأثيرات على الصحة وهل هذا ناتج عن علاقة عرضية أم أنها ذات إرتباط بوجود الخطوط الكهربائية!

ونسبة لمخاوف الناس من المخاطر المحتملة لخطوط الضغط العالي فقد أمر «الكونغرس» الأمريكي بإعداد برنامج بحث حول الكهرباء والحقول المغناطيسية وفقاً لبرنامج سياسات الطاقة لعام «1992م».

وفي عام «1995م» أصدرت الجمعية الفيزيائية الأمريكية «بياناً» حول خطوط الضغط العالي الكهربائية وتأثيراتها على الصحة ولكن لم تسفر الدراسات والبحوث عن وجود أية علاقة واضحة بين خطوط الضغط العالي الكهربائية والإصابة بالسرطان ولم يتم أي تحقق علمي في هذه العلاقة.

* وفي عام «1999م» أصدر المجلس القومي للبحوث في الولايات المتحدة التابع للأكاديمية الوطنية للعلوم بياناً حول التأثيرات «البايولوجية» التي تحدثها الحقول المغناطيسية وأن الأدلة لم تثبت أن التعرض لمثل هذه الحقول يعرض الإنسان لمخاطر صحية.

* وفي عام «1999م» أيضاً فقد أصدر المعهد القومي للدراسات البيئية وعلوم الصحة «بياناً» جاء فيه أن الأدلة العلمية التي تثبت وجود علاقة بين سرطان الدم ومجالات الضغط العالي الكهربائي علاقة ضعيفة!.

حالة الحتانة

* من المعلوم أن هذه الخطوط تنتشر في أرجاء متفرقة من العاصمة القومية وقد التقت الصحيفة ببعض المتضررين من السكن بالقرب من تلك الخطوط حيث تحدث الاستاذ «نصرالدين سليمان» عن بعض مواطني «الحتانة» مربع «7» مشيراً الى أن قطع الأراضي التي شيدت عليها منازلهم قد تم توزيعها من قبل سلطات الأراضي في الخطة الإسكانية وقد صرحت لنا الشؤون الهندسية بتشييد مبان عليها ووافقت الهيئة القومية للكهرباء بإدخال الكهرباء إليها فقمنا بدفع تكلفة إدخالها «الباهظة» من أعمدة وأسلاك وعدادات ولدينا مستندات بذلك، لذا فنحن مصرح لنا بالسكن من قبل سلطات الأراضي وموافقة هيئة الكهرباء بإدخال خدماتها بالاضافة الى «الهواتف» وتقوم المحلية بتحصيل العوائد فأي صفة رسمية أكثر من ذلك؟!

* متى أطلت عليكم المشكلة؟

- عندما شرعت الهيئة القومية للكهرباء في إكمال مشروع خط الضغط العالي في شهر رمضان الماضي لم يتصل بنا أحد بل سعينا نحن للإتصال بالمسؤولين في الهيئة القومية للكهرباء ووعدونا بحل المشكلة ثم عادوا وذكروا لنا بأنهم غير مسؤولين نسبة لأن الخط قد تم تشييده في عام 1987م على مسار مصدق من الجهات الرسمية ولم تكن هنالك منازل تحته والجهة المسؤولة هي سلطات الأراضي ونصحونا بالابتعاد عن المسار حفاظاً على ممتلكاتنا وأرواحنا فكان أن ذهبنا الى وزير التخطيط العمراني الذي خاطبنا بواسطة مدير مكتبه برفع المظلمة الى الهيئة القومية للكهرباء ولكم أن تتخيلوا حجم المعاناة التي تحملناها للوصول الى هذه النتائج المخيبة للآمال!

بعد ذلك علمنا أنه قد تم تعويض البعض من المواطنين غير أن المسؤولين في الهيئة القومية للكهرباء ذكروا لنا بأنهم لم يقوموا بتعويض أية جهة وقد تم شراء منزل أحد «الجيران» من قبل الهيئة لظروف خاصة بتسليم الشركة المنفذة للخط وتفادي الغرامة التي تدفعها الهيئة ويعلق قائلاً: هم أدرى بالأسباب منا ويستطيعون توضيحها بصورة أدق ولكن كان في هذا الإجراء حلاً لمشكلة هذا الجار ونحن نعلم أيضاً أن سلطات الأراضي قدمت تعويضات في شكل أراض لبعض المواطنين الذين لم يقوموا بتشييد منازل.

* وماذا أنتم فاعلون ازاء هذا الوضع؟

- نحن سكان خمسة منازل بمربع «7» بالحتانة أمدرمان لا نسكن عشوائياً ونحترم القانون والسلطات ونحن أيضاً مسؤولون في الدولة ونعلم أن هنالك خطأ قد وقع من جهة ما ولسنا الجهة التي تحاسب ولكننا نسعى بكل موضوعية لإيجاد الحلول المناسبة ونأمل أن يأتي الحل دون منازعات أو صراعات بيننا والمسؤولين وفيما بين المسؤولين في الكهرباء والأراضي لأن تحديد المسؤولية ليس من أولوياتنا كما أن تأخير الحل ليس من صالحنا، فقط نحتاج الى أن يتصور كل مسؤول أن أطفاله يسكنون معنا تحت أسلاك الضغط العالي! وأؤكد على أن ثقتنا في المسؤولين كبيرة.

* وهل لديكم أدنى فكرة عن الأضرار الناجمة عن خطوط الضغط العالي؟

- نحن نعلم أثرها على ممتلكات وأرواح المواطنين فهي تقوم ببث الإشعاعات (Radiation) على مسافة معينة حددها لنا المسؤولون شفاهة بمسافة «25» متراً وقد ورد في بعض البحوث العلمية وإفادات الخبراء من الجامعات ومراكز الأبحاث أنها تصل الى «مائة» متر، أما الأضرار التي تنتج عنها فهي كثيرة مثل الأضرار على «الكلى، والنظر، والدماغ، والقلب» وعلى الحوامل أيضاً وتوالد الخلايا السرطانية، كما أن تأثيرها على الأطفال أكبر وأسرع منه على الكبار وهذا حديث علمي ويمكن أن يفتي فيه من هم أعلم منا من المختصين.

* إذاً كيف تعيشون الآن؟

- هذا الخط جعل منا أناساً مشردين نترك منازلنا لساعات طوال هربا من خطر الإشعاع ونكثر من زيارات الأهل والأصدقاء وارتياد الأماكن العامة لتقليل ساعات تواجدنا في المنازل، لقد تركنا مراجعة الدروس لأبنائنا وتركنا الراحة بعد ساعات العمل ومتابعة البرامج على التلفاز والإطلاع والى جانب كل هذا وذاك فقد انحصرت فترة إقامتنا في أبعد زوايا المنازل ونقضي ساعات النوم داخل الغرف برغم ارتفاع درجات الحرارة .. نعيش هواجس كثيرة ونشعر بأننا متضررين نفسياً ونتوقع الضرر الجسدي في أي وقت وما يفاقم قلقنا هو خوفنا على مصير أطفالنا!!!

أدهم
05-27-2007, 07:02 PM
وهذا مقال آخر معرب من بحث أجنبي





القلق والكهرباء

أحلام سعيدة

إذا كنت من الذين يصعب عليهم النوم ، ويتقلبون في فراشهم أرقا ، ويثقل عليهم النهوض صباحاً فيستيقظون مرهقين فكراً وجسماً ، وما بك من أمراض عضوية تعزو إليها كل هذه الأعراض ، فاعلم أنك تعاني من تأثيرات التلوث الكهرمغناطيسي ELECTROSMOG ( الكهرطيس) :

(ELECTRO = كهرباء ، SMOG = ضباب دخاني ، وهي كلمة منحوتة نصف الأول - SM ماخوذ من كلمة دخانSMOKE ،والثاني OG - من كلمة ضبابFOG ).أى من تأثيرات الضغط الكهرطيسي الناجم عن مصادر الطاقة وتلوث المحيط بالموجات الكهرطيسية . وبالمقابل ، إذا كنت من الذين ينامون نوماً هادئاً ، يرتاح به جسمك ، وتستيقظ صباحاً قبل أن يرن جرس المنبه ، منتعشاً مستبشراً تحدوك الرغبة بالعمل … فاعلم أنك معافى من هذا التلوث الكهرطيسي .

إن وجود مذياع منبه ، أو وجود منبه رقمي حديث يوقظنا كل صباح على أنغام مقطوعة موسيقية جميلة بالقرب من مخدة رأسنا قد يكون كافياً لإحداث اضطراب النوم بل وحتى إحداث أرق وكوابيس ليلية . فوجود منبه كهربائي بالقرب من الدمتغ يحدث حقلاً كهرطيسياً يربك عمل الخلايا الدماغية الحسية ويخل بالإيقاع الحيوي BIORYTHM ، وبالتالي يؤثر على الدورة الطبيعية للنوم واليقظة ، فيحول دون النوم النهانيء الكفيل بتجديد قوى الفرد والطاقته .

ولهذا ، فإن الصحة البيئية تقتضي إبعاد كل من سأنه إصدار إشعاعات كهربائية أومغناصيسية كالمذياع المنبه ، أو التلفزيون ، أو جهاز موسيقي HiFi بما لايقل عن متر ونصف من رأس النائم ، وإلا فإنه معرض للآصابة بأعراض التوتر الكهرطيسي الذي يصعب على الأطباء تشخيصه وعلاجه .

إن تفاوت التأثير بالإشعاعات الكهرطيسية تجعل البعض أكثر عرضة للإصابة بأضرارها ، وتجعله أكثر شكوى ممن يقاسمونه السكن أو العمل ، فيتهمونه بالتشكي والهلوسة بل وحتى بالهسترة لأنهم لا يعانون مما يعاني ولايرون ( التلوث الكهرطيسي ) المحيط بهم جميعاً .

إذا كنت واحداً من الذين يتأثرون بالمجال الكهرطيسي أكثر من غيرك ، فأنت غير قادر على الدفاع عن نفسك ، إذ ليس هناك قوانين ولا نظم تحدد المسافات الفاصلة بين الإنسان وبين المصادر الكهرطيسية .

الكهرمغناطيسية وعلاقتها بالصحة

الصحة المثلى OPTIMAL HEALTH

الصحة المثلى مصطلح أو جدته وكالة الفضاء الامريكية NASA في الستينيات من القرن العشرين إثر الأبحاث الفيزيائية – الحيوية التي أجرتها على ملامحي الفضاء ، أي تلك التي تدرس تأثير العناصر الفيزيائية المحيطة بهم على صحة أجسامهم .
( فالصحة المثلى ) هي ناتج التفاعل المتناغم بين مجموع العناصر الداخلية والخارجية التي تقود إلى أفضل العطاء النفسي والجسدي لأولئك المعرضين لأخطار شديدة ، كملاحي الفضاء خارج نطاق الكرة الأرضية وما العناصر الداخلية أو الذاتية سوى إمكانية الفرد الجسيمة والعقلية والعاطفية والسلوكية ، وما العناصر الخارجية سوى الغذاء والبيئة وما يحمله المحيط من دقائق الأجسام ( أى مواد غذائية وطاقة وما يدور حوله من جزيئات وجسميات أخرى ). والتي تشكل بمجموعها دخل INPUT الفرد خلال يو كامل ، وبالتالي فإن عمل الجسم وصحته وعطاءة يتوقف على إمكانيته في استعاب ( الدخل اليومي ) وتوظيفه إيجابياً على مستوى الطاقة ، والخلية ، والحالة النفسية والعقلية ، كما يتوقف أيضاً على حركة جسمه ونشاطه اليومي لأن الكسل والخمول والدعة تضعف حيوية الفرد وعطاءه . ولكن صحة الفرد لا تعتمد علىه وحده ، فهناك العلاقات الاجتماعية والعائلية ، ولأسرية كذلك ، وهذه كلها تؤثر على صحة الفرد الجسيمة والنفسية والعقلية . ولهذا تركز العلوم الحديثة على نمط المعيشة بأعتبارها الركيزة الأساسية التي تقوم عليها صحة الفرد ، ثم يأتي الوسط المحيط في المقام الثاني ، ثم العوامل الوراثية ، وأخيراً النظام الطبي . وعلى هذا ، يمكن القول : إن الطب الوقائي يجب أن يركز على نمط المعيشة الذي يسلكه الفرد وعلى دقائق بنية محيطه ، وأن الصحة لا تعني الخلو من الامراض بل تعني العافية بمعناها الشامل ، اى الصحة الجسمية والعاطفية والنفسية والعقلية .

نخلص مما تقدم إلى أن ( الصحة المثلى ) لاتستقيم إلا بتوفر تغذية سليمة كماً ونوعاً وتوازناً ، أي أن تكون مصادرها طبيعية وطازجة ومتوازنه العناصر الغذائية ، كما أن ( الصحة المثلى ) لاتستقيم بدون نشاط جسمي ، وبدون الخروج ( لملاقاة ) الطبيعة العذراء حيث الأجواء النقية الصافية التي لا يشوبها شائب صناعي ، وحيث لا تذبذبات ترددية ولاطاقة سوى تلك التي خلقها الله لتستقيم وتتألف مع إيقاع نشاط الفرد الحيوى وتتناغم معه . إن الصحة المثلى لا تنعكس آثارها الإيجابية على الفرد وحدة ، بل هي رافد من روافد رأس مال الشركات والمصانع ، لأن صحة الفرد نقاوة جو العمل يساعدان على تطوير الإنتاج وتحسينه ،ولايستقيم عمل موظف أو مفكر مبدع ، أو رياضي أو ملاح أو حتى عامل معرض لأخطار مهنية إلا إذا كانت أجواء العمل سليمة من كل ما يكدر الفرد ويعيق عطاءه .

المسكن المريض SICK HABITAT

المسكن الصحي هو ذاك الذي يتسق مع الظروف البيئية ويتعامل مع عناصر الطبيعية المرئية والخفية بما يحفظ علينا سلامة المحيط وتوازنه كما يمدنا بالطاقة والنشاط اللازمين الأجسامنا وعقولنا .

واليوم ، نجد بيوتنا عرضة لا عتداءات ( المدينة ) و ( إبداعات ) الإنسان التقنية ، وعرضة لطغيان طرز البناء الحدثة التي تهتم بالجماليات أكثرمن الاتساق البيئي لفن العمارة . والأخطر من هذا وذاك ، تلك الأسلاك الكهربائية وأبراج كهرباء الجهد العالي المجاورة لمساكننا التي لا تفتأ تلوث أجواءنا بالموجات الكهرطيسية ، بل إن التيار الكهربائي المنزلي يساهم بدوره في تلويث أجواء منازلنا من الداخل بما يبثه من موجات كهربائية ومغناطيسية ، فلا عجب إذاً إذا ما رأينا أنفسنا نعاني من الأرق واعتلال الصحة وتبد التصرفات ، ذلك أن التلوث الكهرطيسي يخل بالتوازن البيولوجي لكل خلية من خلايا أجسامنا ، ويعيق قدرتنا المناعية ، وتمتد آثاره مع الزمن لينال حتى من شحنتنا الوراثية التي نخلفها لأنسالنا. لقد قمنا بدرأسة حالات كثيرة مما نسمية ( المساكن المريضة ) في فرنسان وإسبانيا فوجدنا بيوتاً حقاً ، وجدنا بيوتاً سراطانية بكل ماتعنيه هذه الكلمة بسبب تعرضها لإشعاعات كثيفة أصابت أطفال المسكن بسرطان الدم . ففي مدينة مرسيه MURCIA تقدمت عائلة بشكوى إلى المحكمة ضد شركة الكهرباء لتسببها في تلوث أجواء المنزل بموجات كهرطيسية منذ عشر سنوات ، أي منذ إقامة برج و محول كهربائي عالي التوتر ( الجهد ) بالقرب من المنزل ، مما أدى إلى إصابة رب العائلة بنوبات حادة من ( الحساسية الكهرطيسية ) أدت به إلى الأرق المستمر والانطوائية وفقدان الوعي أما الزوجة فقد عانت طيلة هذه المدة من صعوبة النوم ومن دوار وقلق وعصبة ثم إعياء وكآبة ، وأما الأطفال فكانوا يعانون من نوبات متكررة من الالتهابات الرئوية والتهاب الأذن والقصبات الهوائية العليا . ونظراً لتفاقم الحالة وعجز الأطباء عن التوصل إلى دواء شاف تصحناهم بتغيير مكان الإقامة ففعلوا وشفيوا جميعاً في غضون اشهر قليلة دونما علاج .

وإزاء هذه الشكوى طلب القاضي رأي الخبراء ، فوجدوا أن الحقل الكهرطيسي في أرض الموقع ( بالقرب من المنزل ) شديد جداً ، إذ بلغت شدته 4000 نانو تسلا ( وحدة من وحدات الحث المغناطيسي 1 تسلا TESLA = 10 غاوس GAUSS ) فما كان من محمامي الدفاع إلا أن طلب من القاضي إزالة البرج والمحمل وتعويض أفراد العائلة عما أصابهم طيلة السنوات العشر الماضية .

هذه الحالة لم تكن فريدة ، بل هي واحدة من حالات كثر مشابهة نحتفظ بمفرداتها وأماكنها انتهت بالابتعاد عن (كابلات ) الكهرباء عالية الجهد ، ولهذا تناولت وسائط الإعلام هذه الحوادث بالتفصيل ، وقامت تجمعات شعبية تناهض خطوط الكهرباء عالية الجهد بالقرب من المساكن والمكاتب ، وساندتها في ذلك جمعيات الدفاع عن البيئة وحقوق المواطن .





من كتاب الكهرباء والتلوث البيئي

تعريب دزبهيج ملا حويش




أتمنى أن يفيدك ردي

م.أمل
05-28-2007, 12:24 AM
شكرا لك ياادهم ..
جهدك واضح ..وبالتأكيد افدتني ..

alreem_sa
05-28-2007, 05:44 AM
سؤال \\\

ارضنى فيها غرفة كهربة هل هذا يعني ان مايحصل من ضرر للاعمدة ذات الضغط العالي هي نفس اضرا ر وجود الغرفة في البلوك ؟؟

اختك
الريم

أدهم
05-28-2007, 08:24 AM
سؤال \\\

ارضنى فيها غرفة كهربة هل هذا يعني ان مايحصل من ضرر للاعمدة ذات الضغط العالي هي نفس اضرا ر وجود الغرفة في البلوك ؟؟

اختك
الريم


ما نوع هذه الغرفه ؟


هل هي محطه توزيع فرعيه ؟

هل هي غرفة جهد متوسط أو منخفض ؟