مشاهدة النسخة كاملة : نقص فيتامين د الوباء الصامت


زخات مطر
02-27-2012, 11:31 AM
http://www.almuhands.org/forum/storeimg2012/almuhands_1330348129_700.gif

http://www.almuhands.org/forum/storeimg2012/almuhands_1330348130_278.jpg

http://www.syrianclinic.com/vb/imgcache/5203.imgcache

يجيب على الأسئلة المطروحة الدكتور ميشيل هولك مدير مراكز أبحاث فيتامين د والجلد والعظام ورئيس قسم الغدد الصم والسكري والتغذية في جامعة بوسطن .
السؤال: لماذا يحتاج الناس لفيتامين د ؟
الإجابة: من وظائف فيتامين د الرئيسية هي الحفاظ على مستوي الكالسيوم في الدم في المعدل العادي. وهو يقوم بذلك بتحفيز الأمعاء لامتصاص المزيد من الكالسيوم من الغذاء الذي نتناوله، فإذا لم تتناول ما يكفي من الكالسيوم يقوم فيتامين د بسحب الكالسيوم من العظام . ويحتفظ الجسم بالكالسيوم في الدم في المستوي العادي وذلك لأن الكالسيوم مهم جداً في جعل المخ والرئتين والعضلات والقلب تؤدي وظائفها .
السؤال : لماذا قلت بأن هناك وباء صامت من نقص فيتامين د وسط كبار السن ؟
الإجابة : هنالك وفرة في الأدلة سواء في أوروبا أو أمريكا من أن مستويات الدم من فيتامين د (25 – هايدروكسي ) تكون في أدنى مستوياته في فصل الشتاء وهي الفترة التي يكونون فيها على حافة النقص . وفي دراسة أجريت في جامعة تافتس وجد أن النساء اللاتي أعطين 700 وحدة دولية يومياً من فيتامين د فقدن عظامهن بصورة أقل من اللاتي أخذن 100 وحدة دولية يومياً من فيتامين د . ووجد أيضاً أن النساء في البنجور وميني فقدن في المتوسط حوالي 3% من كتلة عظامهن خلال الشتاء . وفقد العظام هذا له صلة بقلة مستويات فيتامين د وقد استعدن بعض ما فقدنه في فصل الصيف. ولدينا الدليل من الدراسة التي قمنا بها في عيادة صحة العظام أن أكثر من 40% من البالغين في سن الخمسين لديهم نقص في فيتامين د .
السؤال : هل هؤلاء الأشخاص أصحاء ؟
الإجابة : نعم ففي دراسة مستشفي ماسستوست العام وجدوا نفس النتائج عندما اختبروا البالغين فوق سن الخمسين والذين جاءوا لأي أسباب أخري . فقد وجد أن من 30% إلي 40% منهم كانوا علي حافة النقص أو كان لديهم نقص صريح في فيتامين د . ونقص فيتامين د ليس له أعراض وبالتالي هو صامت.
السؤال : ما الأضرار التي يمكن أن يسببها نقص فيتامين د ؟
الإجابة : نقص فيتامين د يصيب الأطفال بالكساح وقصر القامة وتقوس الساقين أو الصكك ( التواء الرجلين إلي الداخل بحيث تتقارب الركبتين) وتشوه بالجمجمة . وفي الثلاثينات تم استئصال الكساح كمشكلة صحية خطيرة بإضافة فيتامين د إلي اللبن. ولكن في الخمسينيات قامت بعض الدول الأوروبية بإضافة الكثير من فيتامين د والذي جعل الأطفال يبدون كالسكارى .
وقد تسبب هذا الأمر في حدوث رعب مما جعلهم يمنعون إضافة فيتامين د في الأغذية ولهذا السبب أصبح الكساح مشكلة صحية في فرنسا وبريطانيا .
السؤال: ماذا بشأن كبار السن ؟
الإجابة: يتم فقد العظام كلما تقدم السن والنساء يفقدن أكثر من الرجال لأن سن اليأس يسرع بفقد العظام.
ويفقد الرجال حوالي 1% من كتلة عظامهم كل عام بعد بلوغهم سن 55 أو 60. إذا كنت تشكو من نقص فيتامين د فأنت لا تحصل على ما يكفي من الكالسيوم لمقابلة احتياجات الجسم وهذا يظهر بشكل حقيقي مدي ما تستهلكه من الكالسيوم، وبالتالي يقوم الجسم بسحب الكالسيوم من العظام. ولذلك يسرع نقص فيتامين د من فقد العظام ويزيد من خطر التعرض الكسور في سن مبكرة.
السؤال: وهل يقود هذا إلي ترقق العظام ؟
الإجابة: نعم، لدينا أدلة جيدة من أمريكا وخاصة في أوروبا، عند فحص المرضي الذين ادخلوا إلي المستشفي بكسر في مفصل الفخذ فإن حوالي 30% إلي 40% منهم بسبب نقص فيتامين د. يتسبب نقص فيتامين د في لين العظام أو كساح البالغين وهو مرض التمعدن . و لين العظام مرض خفي ويمكن أن يسبب آلام شديدة وحفر في العظام ، لقد رأينا هذا في حوالي 1% إلي 2% من الأشخاص يترددون على عيادة صحة العظام .
وعند البدء في علاجهم بفيتامين د يبدأ الألم في الاختفاء التدريجي خلال عدة شهور

تاااابع

زخات مطر
02-27-2012, 11:33 AM
كيف يتم تعويض نقص الفيتامين (د)؟
http://www.almuhands.org/forum/storeimg2012/almuhands_1330348204_325.jpg

أن فيتامين (د) يتصنع في الجلد تحت تأثير أشعة الشمس، والإنسان يحصل على 90% من احتياجه من هذا الفيتامين عن طريق تصنعه في الجلد، والغذاء يمدنا فقط بـ10% من احتياجنا؛ لأن الفيتامين (د) نسبته قليلة في الطعام، ويقدر مثلا ولأخذ فكرة عن احتواء الغذاء من فيتامين (د) فإننا نحتاج لتناول 30 بيضة، أو 8 لترات من الحليب، لكي نحصل على احتياجنا اليومي من فيتامين (د)؛ ولذا فإن الاعتماد الكبير هو على الشمس، وكثير منا لا يتعرض كفاية للشمس لكي يحصل على ما يحتاجه من فيتامين (د)، وقد أجرينا عدة دراسات على المرضى وعلى العاملين في مستشفانا، ووجدنا أن 90% من المرضى والأطباء والممرضين عندهم نقص في الفيتامين (د)، وهذا شائع جدا في كل أنحاء العالم، حتى في الدول التي يتم دعم الحليب بالفيتامين (د).


http://www.almuhands.org/forum/storeimg2012/almuhands_1330348285_123.gif

ولعلاج نقص فيتامين (د) يمكن أن تتناولي حبوب فيتامين (د) 50000 iu، وتؤخذ حبة مرتين في الأسبوع لمدة شهر، ثم بعد ذلك حبة كل أسبوع، وعادة يتم ارتفاع الفيتامين (د) إلى المستوى الطبيعي، وبعدها تؤخذ حبة كل أسبوعين بشكل مستمر، بالإضافة إلى الكالسيوم.




قد لا يكون الفيتامين هو السبب في الآلام إن استمرت بعد علاج نقص الفيتامين(د) وعندها يجب أن يتم فحصك من قبل طبيب مختص لأمراض الروماتيزم، وإجراء التحاليل اللازمة؛ لأن آلام التهاب المفاصل تزداد مع نقص الفيتامين (د).




أما تفادي هشاشة العظام فيكون بتناول كمية كافية من الكالسيوم يوميا (ثلاثة أكواب من الحليب) أو شريحتين من الجبن يوميا، والمشي لمدة ساعة ثلاث مرات في الأسبوع، والفيتامين (د) إما حبة 2000 وحدة دولية يوميا أو حبة من 50000 كل أسبوع.




أما الحمل فلا يزيد نقص الفيتامين (د)، وإنما عدم التعرض للشمس، والحامل التي يكون عندها نقص في الفيتامين (د) فإن طفلها يتأخر في المشي والتسنين.

زخات مطر
02-27-2012, 11:38 AM
هل يؤدي نقص فيتامين "د"
لأمراض القلب والأوعية الدموية


http://www.almuhands.org/forum/storeimg2012/almuhands_1330346287_253.jpg


يرتبط نقص فيتامين "د" تقليديا بضعف العضلات والعظام. لكن باحثين تنامت لديهم الأدلة على ارتباط نقص فيتامين "د" النشط في الدورة الدموية بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

هذا يعني عامل إصابة جديد يضاف لارتفاع ضغط الدم والبدانة ومرض السكري، فضلا عن حالات القلب والشرايين الرئيسة كالسكتات وقصور القلب الاحتقاني، حسب "مراجعة" للأبحاث السابقة ستنشر بعد أيام في دورية "مجلة الكلية الأميركية لطب القلب".

وأوردت المراجعة توصيات عملية للفحص الجماعي لانخفاض مستويات فيتامين "د" النشط وعلاجها، خاصة للمعرضين لمخاطر إصابة كمرضى القلب أو البول السكري.

ويقول خبراء طب القلب الوقائي بمعهد ميد أميركا للقلب بكنساس سيتي إن نقص فيتامين "د" عامل جديد غير مُعَرّف لمخاطر أمراض القلب، ينبغي فحصه جماعيا واستدراكه، حيث يسهل تقييم النقص وتتاح مكملات الفيتامين آمنة ورخيصة.

تضاعف مخاطر الإصابة

ويقدر أن نصف الراشدين ونحو ثلث الأطفال والمراهقين بأميركا لديهم نقص فيتامين "د" النشط. هذا النقص يُفعّل نظام رينين -أنجيوستِنسِن- ألدوستيرون الذي يرفع ضغط الدم، وبذلك يهيئ المرضى لارتفاع ضغط الدم وتصلب القلب والأوعية الدموية وزيادة سماكتها.

كذلك يُبدّل نقص فيتامين "د" مستويات الهرمونات ووظيفة المناعة، مما يزيد مخاطر الإصابة بالسكري، المساهم الرئيس في الإصابة بأمراض القلب والأوعية.

وتشير معطيات دراسة فرامِنغَم للقلب إلى أن المرضى بمستويات فيتامين "د" تحت 15 نانوغراما للمليلتر، أكثر تعرضًا بمرتين لأزمة قلبية أو سكتة خلال خمس سنوات، مقارنة بمستوياته الأعلى.

لكن تساوت المخاطر عندما اقتصر الحساب على العوامل التقليدية. لذلك ينبغي استعادة المستويات الطبيعية للفيتامين، للحفاظ على صحة الجهاز العضلي الهيكلي، وتحسين صحة القلب وآفاقها.

وهناك حاجة لتجارب عشوائية واسعة ومحكومة لتحديد ما إذا كانت مكملات فيتامين "د" تخفض بالفعل حالات ووفيات أمراض القلب مستقبلاً.

مصادر فيتامين "د"

وجد الباحثون أن نقص فيتامين "د" أكثر انتشارًا مما يعتقد، مما يبرر الاهتمام بعلاجه. ورغم أن معظم متطلبات الجسم من الفيتامين قد تأتي من التعرض للشمس. لكن العيش بالأماكن المغلقة واستخدام عازلات الأشعة يمنع 99% من تكوين فيتامين "د" بالجلد، فهناك أشخاص كثيرون لا ينتجون كفايتهم.

فقد تقلصت أوقات المعيشة خارج المباني، وقلت قدرة المسنين والبُدن على توليف الفيتامين استجابة لأشعة الشمس. ورغم أن التقليل من عازلات الشمس مرغوب فيه، فإن استخدامها للوقاية من سرطان الجلد ضروري لمن يتعرض للشمس أكثر من 15 إلى 30 دقيقة.

يمكن استهلاك فيتامين "د" بوصفه مكملات أو أغذية مصادرها سمك السلمون والسردين وزيت كبد سمك القد والأطعمة المدعّمة بالفيتامين كالحليب والغلال.

إستراتيجيات العلاج

عوامل نقص فيتامين "د" هي الشيخوخة، صبغة الجلد القاتمة، البعد عن خط الاستواء، فصل الشتاء، التدخين، البدانة، مرض الكلى والكبد، وبعض الأدوية.

لدى غياب توجيهات إكلينيكية واضحة، وضع المؤلفون توصيات محددة لاستعادة مستويات فيتامين "د" المثلى والحفاظ عليها لمرضى القلب والأوعية الدموية.

بداية ينبغي علاج هؤلاء المرضى بخمسين ألف وحدة دولية من فيتامين "د2" أو "د3" مرة أسبوعيا لمدة 8 إلى 12 أسبوعا.

العلاج الوقائي ينبغي أن يستمر باستخدام إحدى الإستراتيجيات: خمسين ألف وحدة دولية من فيتامين "د2" أو "د3" كل أسبوعين، أو من ألف لألفي وحدة "د3" يوميا، أو التعرض يوميا لأشعة الشمس عشر دقائق لبيض البشرة وأطول من ذلك لغيرهم بين العاشرة صباحا والثالثة ظهرا.

تبدو مكملات فيتامين "د" آمنة.
وقد تحدث حالات تسمم نادرة بفيتامين "د" مسببة ارتفاع مستويات الكالسيوم وحصى الكلى، لدى تناول أكثر من عشرين ألف وحدة يوميا.

تابع

زخات مطر
02-27-2012, 11:41 AM
دراسة تؤكد علاقة الاكتئاب بنقص فيتامين "د"

http://www.almuhands.org/forum/storeimg2012/almuhands_1330346466_455.jpg

الأشخاص الذين لديهم نسبة منخفضة من فيتامين "د" أكثر عرضة للاكتئاب (الوطن)




واشنطن: هدى إسماعيل 2012-02-21 10:45 PM
كشفت دراسة جديدة أن نقص فيتامين (د) في الجسم يساهم في ظهور أعراض الاكتئاب، وبحسب الدراسة فقد قام الباحثون بتحليل معلومات لمعرفة العلاقة بين مستوى فيتامين (د) في الجسم وأعراض الاكتئاب لـ12,600 مشارك من 2006 إلى أواخر 2010. وافاد الباحثون أن هذا البحث قد يساعد على إلقاء الضوء على نتائج دراسات سابقة متضاربة بشأن العلاقة بين فيتامين (د) والاكتئاب النفسي.
وأظهرت نتائج الدراسة أن هناك ارتباطا بين ارتفاع مستوى فيتامين (د) في الجسم وقلة ظهور أعراض الاكتئاب، لا سيما بين الذين أصيبوا من قبل بالاكتئاب. وفي المقابل، كان هناك ارتباط بين انخفاض مستوى فيتامين (د) مع ظهور أعراض أكثر للاكتئاب، لا سيما بين أولئك الذين كان لديهم تاريخ من الاكتئاب.
نتائج الدراسة نشرت في العدد الماضي من مجلة مايو كلينيك الطبية، ويمكن أن تساعد الأطباء في تقويم صحة المرضى الذين يعانون من الاكتئاب.

ويقول الباحثون المشاركون بالدراسة: "نتائجنا تشير إلى أهمية الكشف عن مستويات فيتامين (د) لدى المرضى بالاكتئاب وأيضا تحري أعراض الاكتئاب لدى الأشخاص المصابين بنقص فيتامين (د)"، حسب ما صرح به الدكتور شيروود براون أستاذ الطب النفسي في جامعة تكساس.

إلا أنه لا تزال هناك تساؤلات حول العلاقة بين فيتامين (د) والاكتئاب، مثلاً هل يؤدي نقص فيتامين (د) في الجسم إلى ظهور أعراض الاكتئاب؟ أو أن الإصابة بالاكتئاب تؤدي إلى انخفاض مستوى فيتامين (د) عند المريض؟ كما أن الدراسة لم تتناول ما إذا كانت زيادة نسبة فيتامين (د) يمكن أن تقلل من أعراض الاكتئاب. ويقول براون "ليس لدينا معلومات كافية حتى الآن للتوصية بتناول فيتامينات المكملات الغذائية".
هذه الاستنتاجات من شأنها أن تضيف إلى مجموعة متزايدة من البحوث المتعلقة بصلة فيتامين (د) بالاكتئاب. فالدراسة التي تمت في 2008 في هولندا لـ 10282 شخصا من كبار السن بين 65-95 وجدت أن الأشخاص الذين كان لديهم نسبة منخفضة من فيتامين (د) كانوا على مقربة من الإصابة بأعراض الاكتئاب.

في حين أن الباحثين مستمرون في مناقشة تلك العلاقة، أظهرت دراسات سابقة أن فيتامين (د) يوفر كثيرا من الفوائد الصحية فمثلاً الدراسة التي نشرت في دورية علم الأعصاب في عام 2010 أظهرت أن فيتامين (د) قد يقلل من إمكانية الإصابة بمرض الرعاش أو باركنسون. إضافة إلى دراستين حديثتين أجريتا في مركز معهد القلب في ولاية يوتا وجدتا أن تناول المكملات الغذائية لفايتامين (د) قد يساعد على التقليل من مخاطر أمراض القلب والشرايين.


وفي الوقت الذي ينصح فيه الأطباء الأشخاص بضرورة التعرف على نسبة مستوى فيتامين (د) في الجسم لتفادي الإصابة بكثير من الأمراض، فإن الدراسة تخلص إلى أن نسبة مستوى فيتامين (د) في الجسم قد تكون مؤشراً لأمراض أخرى يعاني منها المريض.




تابع

زخات مطر
02-27-2012, 11:43 AM
انتشار واسع لنقص فيتامين "د" في المجتمع

يساعد على تزويد العظام بالمعادن..د.خنجر لـ"قنا" :
90 % من العاملين بحمد الطبية مصابون بنقص فيتامين "د"
الدوحة - قنا :
نسبة كبيرة من المجتمع القطري تعاني من نقص فيتامين "د"، الذي يعتبر المنظّم الأساسي في الجسم لتوازن الكالسيوم ويساعد على تزويد العظام بالمعادن وتطوير الهيكل العظمي وتكوين الأسنان، كما يساعد في تشكيل خلايا الدم والمناعة وتمايز الخلايا الأمر الذي قد يقلل من أخطار الإصابة بالعديد من الأمراض .
ولفيتامين "د" تأثير مهم ومفيد في تقليل نسبة حدوث الإصابة بداء السكري حتى عند الأطفال وتحسين المستوى الصحي للمصابين به، وله أيضا دور مهم في الوقاية وتحسين المرض للمصابين بارتفاع الضغط الشرياني وأمراض القلب الوعائية كالذبحة الصدرية والجلطات القلبية وتقليل حدوث الشلل الرعاشي والوقاية من بعض السرطانات مثل "القولون والثدي".
وقال الدكتور عزت علي محمد خنجر ، استشاري أمراض المفاصل والروماتيزم بمؤسسة حمد الطبية في حديث لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن الإصابة بنقص في الفيتامين "د" تشكل نسبة كبيرة من المجتمع القطري حيث أفادت دراسة أجريت مؤخرا على طاقم العاملين بالمؤسسة بأن 90 بالمائة منهم مصابون بنقص هذا الفيتامين.
وأضاف الدكتور خنجر أن العظم يتركب من مادتين رئيسيتين ، الأولى عضوية ومكوناتها الرئيسية هي البروتينات الكولاجينية ، والثانية معدنية ومكوناتها الرئيسية الهيدروكسي أباتيت وهو معدن فوسفات الكالسيوم،لافتا إلى أهمية توفر هاتين المادتين بنسب ثابتة متوازنة كون اختلال توازن هذه النسبة زيادة أو نقصاناً يؤدي إلى مرض عظمي.
وأوضح أنه إذا ازدادت نسبة المادة العضوية وقلت نسبة الجزء المعدني أدى ذلك لما يعرف بلين العظام ، أما إذا زادت نسبة الجزء المعدني فيؤدي ذلك لقساوة العظم وما يعرف بالعظم الرخامي (حالات وراثية نادرة جداً) وإلى كثرة حدوث الكسور في العظم مشيرا إلى أن نقص كثافة وكتلة العظم يؤدي إلى وهن وهشاشة العظام .
ولفت إلى دور فيتامين "د" في المحافظة على صلابة وقوة العظام ، مبينا أن مصادر فيتامين "د " يتركز في الشمس لأن مصدره الرئيسي الأشعة فوق البنفسجية ، مشيرا إلى أن أفضل وقت للتعرض للشمس للاستفادة منها في الحصول على فيتامين "د" هو مابين الساعة 10 صباحاً إلى الثانية ظهراً كما يجب تعريض الوجه والساعدين والساقين إلى ما يقارب من نصف ساعة يومياً.
وقال إنه كلما تعرضت أجزاء من الجسم أكثر كلما كانت الاستفادة أكثر لتكوين هذا الفيتامين مشددا على أن زيادة مدة التعرض للشمس تعظم الاستفادة أيضا .
وبين استشاري أمراض المفاصل والروماتيزم أن الظل والضباب وتلوث الجو والغبار يقلل من امتصاص الجلد للفيتامين "د" وأن الزجاج والنوافذ واستعمال واقيات الجلد من الشمس تمنع بشكل كبير الفائدة من الشمس لتكوين فيتامين "د".
وأفاد بأن التعرض لأشعة الشمس في الصباح الباكر أو قبل الغروب تعتبر فائدته محدودة موضحا أن لون الجلد الداكن والغامق يقلل من امتصاص الفيتامين "د" تحت الجلد وبالتالي يحتاج للتعرض للشمس لفترة أطول.
وأكد الدكتور عزت علي محمد خنجر استشاري أمراض المفاصل والروماتيزم بمؤسسة حمد الطبية ضرورة التعرض المباشر لأشعة الشمس حيث تقل الفائدة في الظل أو داخل الغرف موضحا أن نسبة الفائدة من امتصاص فيتامين "د" تحت الجلد من خلال التعرض لأشعة الشمس تختلف من بلد لآخر حسب درجة ارتفاعه عن سطح البحر وقرب الشمس منه وكذلك من فصل لآخر.
وذكر أن المصادر الغذائية الغنية بفيتامين "د" قليلة جداً وأفضلها سمك السلمون والسردين والفطر المجفف تحت أشعة الشمس والمارغري ، منبها إلى المفاهيم المغلوطة الشائعة عن أن الحليب والألبان ومشتقاتهما غنية بفيتامين "د " أكثر من غيرها.
وتطرق الدكتور خنجر إلى أعراض نقص فيتامين "د" لدى الأطفال التي تظهر من خلال الكساح (الخرع) وتقوس الساقين وزيادة عرض نهاية العظام الطويلة وانتفاخات عقدية في عظام الأضلاع أو ما يعرف بالسبحة الضلعية حيث يبدو على الأطفال أيضاً التعب والإرهاق وضعف العضلات وصعوبة المشي والبكاء.
وأشار إلى أن من بين الأمراض التي تصيب الكبار نتيجة نقص هذا الفيتامين (مرض لين العظام) الذي ينتج عنها آلام عضلية وعظمية ومفصلية وتعب وضعف عضلي وخاصة عضلات الهيكل العظمي القريبة كعضلات الفخذ وأحياناً يصعب على المصاب المشي بخطى واسعة "مشية البطة"، ومن الأعراض ايضا آلام أسفل الظهر وخدر الأطراف والتعب والإرهاق.
ولفت إلى إمكانية الإصابة بنقص فيتامين "د" دون أعراض حيث يتم الكشف عن النقص من خلال تحليل الدم وفحص فيتامين "د"، موضحا أن من ضمن هذه المؤشرات أنه قد يصاب المريض بكسور شعرية خطية متعددة بالحوض او العظام الطولية أو ما يعرف بالكسور الكاذبة وفي حالات قليلة قد تصل لدرجة هشاشة العظام مع كسور "انضغاطية" في العمود الفقري وكسور حقيقية في أماكن عديدة من الهيكل العظمي.
وأكد أن التشخيص يكون من خلال الفحص السريري وفحص نسبة الفيتامين "د" بالدم، إضافة إلى فحص الكالسيوم وفحص إنزيم الفوسفاتيز القلوية ونادراً يحتاج لفحص هرمون "جارات الدرق" وفي بعض الحالات قد يحتاج لصور شعاعية بسيطة حسب الأعراض ونادراً ما يحتاج المصاب لمسح عظمي.
وقال الدكتور خنجر إن تعويض فيتامين "د" يتم من خلال التعرض لأشعة الشمس وتناول الأغذية الغنية بهذا الفيتامين، إضافة إلى تناول مركبات فيتامين "د" الدوائية حيث تختلف الجرعة حسب نسبة الحاجة مؤكدا على ضرورة الاستمرار بالعلاج حتى تصحيح نسبة النقص في هذا الفيتامين من خلال إعطاء الجرعات الدوائية التي تحافظ على النسبة الطبيعية لأن إيقاف الدواء قبل الوقت يؤدي ثانية لنقص وانخفاض نسبة مستوى فيتامين "د" وظهور الأعراض مجدداً.
ونصح استشاري أمراض المفاصل والروماتيزم بمؤسسة حمد الطبية بضرورة تناول فيتامين "د" مع أخذ كمية كافية من الكالسيوم عن طريق الغذاء وعن طريق تناول مركبات الكالسيوم بأنواعها المختلفة حيث تقارب الحاجة اليومية حوالي 1000 ملغ تؤخذ على دفعتين، وأشار إلى حاجة الجسم لكميات أكبر من فيتامين "د" في حالات الحمل ، وعند انقطاع الطمث " سن الأيض" وفي حالة هشاشة العظام .
وهذا ينطبق على دول الخليج
ذات الطبيعة والظروف والثقافة الواحدة
تابع

زخات مطر
02-27-2012, 11:48 AM
http://www.almuhands.org/forum/storeimg2012/almuhands_1330346910_674.jpg


يكثر الحديث منذ فترة طويلة عن أهمية فيتامين D الذي يساعد في بناء أجسام قوية, بالإضافة إلى مقاومة هشاشة العظام, و لكن هناك دراسات كثيرة كانت تبحث بارتباط هذا الفيتامين بالسرطان, و بدأت هذه الدراسات بسرطان الثدي, و الذي توصل الباحثون من خلالها إلى أن هذا الفايتمين فد يقي النساء بنسبة 77% من الإصابة بهذا النوع من السرطان. ثم انطلقت الدراسات لمعرفة تأثير هذا الفيتامين على أنواع السرطانات الأخرى, و بعد أكثر من 200 دراسة أجريت على عينات ضخمة من الناس, تبين أن فيتامين D يحمي من 16 نوعا مختلفا من السرطان و بنسب مختلفه كان أعلاها كما قلنا سابقا سرطان الثدي, و من ثم أكثر من 60% من سرطان الكلى, و بنسب عالية أيضا لسرطان الرئة, البروستات, البنكرياس, المبايض, و الجلد.

و تقول الدراسات أن فيتامين D يجب أن يكون بنسب تركيز عالية في الدم, إذ كانت النسبة الموصى بها قبل هذه الدراسات 4-60 نانوغرام/مل من الدم, و بعد الدرسات أصبحت النسبة الموصى بها 50-70 نانوغرام/مل, و في حالات علاج السرطان 70-100 نانوغرام/مل, و هي نسبة عالية.

و من المهم هنا أن ننوه إلى أهمية أشعة الشمس في تحفيز إنتاج هذا الفيتامين, و التي يجب أن نعرض أجسامنا لها فترة معتدلة من الزمن, حيث أثبتت بعض الدراسات أن النساء اللاتي يتعرصن لأشعة الشمس يوميا أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 50%, من النساء اللاتي لا يتعرضن لها.

تابع

زخات مطر
02-27-2012, 11:55 AM
http://www.almuhands.org/forum/storeimg2012/almuhands_1330347352_816.jpg



المعرضون للشمس أقل إصابة بأمراض الأعصاب



http://www.almuhands.org/forum/storeimg2012/almuhands_1330347351_634.jpg


قالت دراسة أسترالية إن الاشخاص الذين يقضون وقتا أطول في الشمس ولديهم مستويات أعلى من فيتامين (د) قد يكونون اقل عرضة للاصابة بأمراض الأعصاب، وخصوصاً مرض تصلب الاعصاب المتعدد. وأظهرت دراسات سابقة أن الاشخاص الذين يعيشون بالقرب من خط الاستواء اقل عرضة للاصابة بمرض تصلب الاعصاب المتعدد من اولئك الذين يعيشون عند خطوط العرض العليا ويمكن تفسير ذلك بمزيد من التعرض للشمس وارتفاع مستويات فيتامين (د).
وفي دراسة نشرت بدورية "علم الاعصاب" عكف روبين لوكاس من الجامعة الوطنية الاسترالية وزملاؤه على دراسة 216 من البالغين الذين بدأت تظهر عليهم اعراض الاصابة بمرض تصلب الاعصاب المتعدد في الفترة بين 2003 و2006.
وكون الباحثون أيضا مجموعة للمقارنة من حوالي 400 شخص من نفس المناطق في أستراليا يتوافقون مع المجموعة الاولى في السن والنوع ولكن دون أعراض لمرض تصلب الاعصاب المتعدد.
وطرحت اسئلة على المشاركين من المجموعتين عن الوقت الذي يتعرضون فيه للشمس ومكان معيشتهم في أوقات مختلفة من حياتهم وتلف بشرتهم من الشمس وجرى أيضا فحص مستوى فيتامين (د) في الدم.
وفي المتوسط كان الأشخاص الذين يعانون أعراضا أولية لمرض تصلب الاعصاب المتعدد تعرضوا "لجرعة من الأشعة فوق البنفسجية" أقل استنادا إلى كم من الوقت قضوا في الشمس ومدى قربهم من خط الاستواء طوال حياتهم.
وكان الاشخاص المصابون بمرض تصلب الاعصاب المتعدد في مراحله الاولى أقل عرضة أيضا للإصابة بمستويات عالية من تلف البشرة الناجم عن التعرض لأشعة الشمس وكانت مستويات فيتامين (د) لديهم أقل من الاصحاء بنسبة تتراوح بين خمسة إلى عشرة بالمئة.
وقال لوكاس "دراستنا هي الأولى التي تبحث في التعرض للشمس ومستوى فيتامين (د) عند ظهور أول أعراض قد تسبق الاصابة بمرض تصلب الاعصاب المتعدد."
ولم تثبت هذه الدراسة أن التعرض لقليل من اشعة الشمس او انخفاض مستوى فيتامين (د) يسببان مرض تصلب الاعصاب المتعدد فيما حاول الباحثون إظهار أن التعرض للشمس ومستويات فيتامين (د) يؤثران على خطر الاصابة بالمرض بطريقتهم ويشكك بعض الخبراء في امكانية ذلك.
وقال ألبرتو اسيشيريو الذي درس العلاقة بين فيتامين (د) ومرض تصلب الأعصاب المتعدد في كلية هارفارد للصحة العامة ولكنه لم يشارك في هذه الدراسة "قد تكون لديهم أدوار مستقلة ولكن الواقع هو أنه من الصعب للغاية فهمها."
وأشار اسيشيريو إلى أن الباحثين لم يعرفوا مستويات فيتامين (د) في دماء المشاركين على مدى حياتهم ومن الممكن أن يكون قياس تعرض الشخص للشمس خلال سنوات مجرد طريقة أخرى لقياس مقدار فيتامين (د) لديهم في تلك الأوقات.
ولأن التعرض لأشعة الشمس يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الجلد فإن التعرض للشمس لفترات اطول ليس افضل دائما. وقال خبراء الصحة إن النتائج لا تعني أنه ينبغي على الجميع الإفراط في مستوى فيتامين (د).
ويقول لوكاس إن الرسالة الرئيسية للدراسة هي أن "التعرض لأشعة الشمس بمقدار قليل ... بشكل متكرر قد يكون الأمثل للحفاظ على مستويات فيتامين (د) والآثار الصحية الأخرى."

تابع

زخات مطر
02-27-2012, 11:57 AM
الإنسان وأشعة الشمس
بين الفائدة والضرر

فوائد الشمس ومضارها من الناحية الصحية


بقلم الدكتـور / أحمد عبدالله الزاير

الشمس من وجهة علماء الفلك هي تلك النجم اللامع والجرم الساطع الذي يتوهج ويشع الضوء في جميع أنحاء مجموعتنا الشمسية وهذا النور بصل إلى كوكبنا الصغير الأرض ويبدد ظلمة الليل الحالكة فيوحي لنا بالحياة والنشاط صباح كل يوم من جديد. أما من وجهة الفيزيائيين فان الشمس بالنسبة لهم تعتبر بمثابة انفجار نووي هائل تتولد منه إشعاعات كهرومغناطيسية ذات موجات متعددة تنتشر في جميع الأنحاء ويصل منها إلى الأرض الضوء المرئي والإشعاع غير المرئي مثل: الأشعة فوق البنفسجية التي تصنف إلى أنواع حسب طول موجاتها إلى: فوق البفسجية "أ" أو "ب" أو "ج" أو "د" والأشعة تحت الحمراء (الحرارة) والإشعاعات اللامرئية المؤينة للمحاليل وبلازما الخلايا مثل الأشعة السينية " أشعة اكس ، وإشعاعات جاما وبيتا وهي اشد الأنواع ضررا عل الكائنات الحية والإنسان فان الله بقدرته العظيمة وإحكام صنعه وتدبيره قد وقانا شر هذه الإشعاعات القاتلة بأن خلق لنا غلافا واقيا من طبقة الأوزون يحيط بأرضنا ويمتص معظم هذه الإشعاعات الضارة ولا يصل إلينا منها إلا النزر اليسير.·
هل نستطيع العيش بدون شمس ؟
الله لم يخلق لنا الشمس لنستضيء بها فقط بل أودع فيها أسرارا كثيرة لا يمكن فهمها جيدا فلقد عرف العلم أخيرا بعض هذه الأسرار وقد توصل العلم الحديث إلى أن للشمس فوائد عظيمة بحيث لا تستطيع الكائنات الحية من إنسان وحيوان ونبات العيش بدون الشمس لان إشعاعاتها تساعد على تسيير العمليات الحيوية ونذكر على سبيل المثال لا الحصر أهمية الشمس في عملية البناء الغذائي في أوراق النبات، فبدونها لا يستطيع النبات أن يصنع الغذاء من المواد الأولية الواصلة إلى أوراقه من الأرض بل يحتاج إلى الطاقة لتسيير العمليات الحيوية داخل الخلايا الصانعة للغذاء ومصدر الطاقة هنا طبعا هو الشمس.
ومن فوائدالشمس الصحية للإنسان أنها تطهر بإشعاعاتها الأجواء والبيئات التي يعيش فيها الإنسان من الكائنات الدقيقة الضارة ولهذا تعتبر الشمس من أقوى المطهرات الطبيعية بسبب بث الإشعاعات المعقمة والقاتلة للميكروبات ووصول جزء موزون منها إلى سطح الأرض، مثل الأشعة فوق البنفسجية ذات الأمواج "د"، وحكمة الله تعالى قي ذلك هو الحفاظ على توازن الحياة وعندما قالوا: "أن البيت الذي لا تدخله الشمس هو بيت تكثر في أهله الأمراض" !! هو قول صائب جدا، حيث أن عدم دخول الشمس البيوت وسوء تهويتها عوامل مساعدة على تكاثر الميكروبات والفطريات داخلها خصوصا إذا كانت أجواءها رطبة.

زخات مطر
02-27-2012, 11:59 AM
كذلك اكتشف الطب الحديث أخيرا فائدة عظيمة وهي أن الشمس ضرورية لنمو الأطفال المرضعين وقد لوحظ أن الأطفال الذين يربون في بيوت مظلمة لا تدخلها الشمس اكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالكساح وهو مرض يصيب العظام باللين والعضلات بالارتخاء كما يؤخر نموهم الجسماني هذا إلى جانب مشاكل صحية أخرى وقد اكتشف السر أخيرا بحيث ثبت علميا أن الإشعاعات الشمسية التي تسقط على الجلد في الصباح الباكر تحتوي على كمية من الإشعاعات فوق البنفسجية ذات الأمواج المطلوبة لتصنيع فيتامين "د" تحت الجلد وهذا الفيتامين لازم لامتصاص الكالسيوم الآتي من الغذاء من الإمعاء وتمثيله في العظام والعضلات وان نقص فيتامين "د" يؤدي إلى الكساح الذي ذكرنا بعض أعراضه ونحن هنا لسنا بصدد الحديث عن فوائد الشمس التي لا تحصى أو دراستها فيزيائيا وبيولوجيا ولكن الغرض من تلك الديباجة هو التعرف على فوائدها وأضرارها الصحية.
بعدما عرفنا بعضا من فوائد الشمس الصحية، يمكننا أن نسأل:هل للشمس أضرار صحية أيضا؟
نعم، وكما للشمس فوائد جليه لا تغيب عن أحد، فهي أيضا لها بعض الأضرار وخاصة إذا كثر التعرض لإشعاعاتها وهذه قاعدة عامة كناموس طبيعي في الحياة فانه لكل شيء وجهان وهكذا الشمس ولقد صدق المثل الشعبي القائل: الزائد أخو الناقص"، وكما أثبتت الأبحاث العلمية فوائد الشمس للإنسان كذلك أثبتت أن كثرة التعرض المزمن للشمس يؤدي إلى بعض الأضرار الصحية في الجسم واكثر أعضاء الجسم تأثرا بهذه الأضرار هي الجلد والعينان واكثر الأشخاص عرضة لهذه الأخطار هم الأشخاص ذي المهن الخارجية مثل الأشخاص الذين يعملون في الإنشاءات والبحارة أو الممارسين لبعض الهوايات المفضلة كالألعاب الرياضية والحمامات الشمسية ، والمولعين بركوب البحر ومن أضرار كثرة التعرض المزمن للشمس هي قابلية الإصابة بعتامة عدسة العين او ما يدعى طبيا بالماء الأبيض أو "الكتاراكت" وقابلية الإصابة بالحصوات الكلوية الكالسيومية، بسبب كثرة تصنيع فيتامين "د" تحت الجلد وتغيرات متنوعة في الجلد وسنذكر هنا بعضا من التفصيل لهذه التغيرات التي تنتاب الجلد الذي يمثل المرآة العاكسة لمراحل عمر الإنسان. لقد درس الباحثون في علم الجلد الآثار التراكمية المزمنة على جلد الإنسان وتوصلوا إلى أن للشمس دورا كبيرا في هرم "شيخوخة" الجلد والتغيرات المرضية التي تحدث فيه وذلك نتيجة تعرضه المزمن لفترات طويلة للموجات الكهرومغناطيسية خاصة الإشعاعات فوق البنفسجية وتحت الحمراء وقليلا من الموجات الأخرى وكلما طال تعرض الجلد للشمس كلما زاد هرمه وعجل بشيخوخته وفقدان نضارته خصوصا إذا كان ذلك مصحوبا بجفافه وقلة تمويهه وترطيبه، وهناك آثار كثيرة للشمس على الجلد نذكر منها ما يلي:
أولا / الآثار الحادة التي تحدث بسرعة في وقت قصير نتيجة تعرض الإنسان لأشعة الشمس القوية خصوصا تلك التي تحتوي على الموجات الحارقة من الأشهة فوق البنفسجية، المجات "ب" في منتصف النهار، فتؤدي إلى الحروق الشمسية والاحمرار الجلدي خاصة عند أصحاب البشرات الفاتحة، من الدرجة الأولى والثانية، التي لا تتحمل الإشعاعات الشمسية القوية صيفا بعكس أصحاب البشرات الداكنة، من الدرجة الرابعة والخامسصة، الذين يتحملون هذه الإشعاعات بشكل افضل وذلل لما منحهم الله من مقدار وفير من مادة الميلانين في جلودهم لما لها من فائدة عظيمة في امتصاص الإشعاعات الضارة قبل وصولها إلى الطبقات العميقة في الجلد وهذه نعمة من الله كبرى بحيث تقيهم من شر إشعاعات الشمس الضارة ولهذا فان الجلد الفاتح يحترق في ضوء الشمس القوي بصورة أسرع من الجلد الداكن، وفي اغلب الأحيان تعقب هذه الحروق والالتهابات الحادة أصطباغات (اسمرارت أو دكانات) واضحة مشوهة لجمال البشرة خاصة البشرة الفاتحة المكشوفة والمعرضة للشمس مثل الوجه وظهر اليد.
ثانيا / الآثار التراكمية المزمنة وهذه محصلة سنين عديدة من التعرض المتكرر لأشعة الشمس خصوصا في الأوقات التي تزداد فيها أشعة الشمس تركيزا وقوة ما بين الساعة العاشرة صباحا والثالثة ظهرا، ومن أهم تلك الأضرار نذكر ما يلـي:
ا - تغيرات هرميه " شيخوخية" حميدة أو تغيرات جمالية فقط ولا تؤثر على الصحة الداخلية مثل التجاعيد والترهلات وضمور طبقات الجلد المخملية وتعمق خطوطه السطحية بسبب آثار الإشعاعات الشمسية على ألياف الكولاجين والمرنين في طبقات الأدمة الجلدية والإشعاعات الشمسية تؤدي أيضا إلى فقدان مرونة الجلد وطراوته ونعومته وتحززه وخاصة الجلد خلف الرقبة والوجنتين وتؤدي أيضا إلى ظهور حبوب صفراء على الوجه والرقبة وظهر اليد وظهور نصول (حبوب دخنية) غروية بيضاء على الجبهة والوجنتين واليدين وبروز أوعية دموية متمددة على الوجه والأماكن المكشوفة من الجسم وهذه تشكل "عروق متشابكة" تشوه تناسق البشرة.
2- التعجيل بظهور النمش الشيخوخي وهي بقع دائرية داكنة بنية اللون أو سوداء تماما تظهر على الوجه وظهر الكفين والمناطق المكشوفة ويزداد ظهورالنمش العادي في البشرات الشابة، خاصة في البشرات البيضاء
3- قد تظهر التقرانات الضيائية والدهنية على سطح اليشرة المكشوفة والمعرضة للشمس بصورة متكررة وهي بقع مرتفعة عن سطح الجلد ذات لون بني فاتح، مكونة من قشور قرنية متراصة وهي علامات جلدية منذرة للتحولها إلى سرطانات جلدية إذا أهمل علاجها.
4- وكثرة التعرض للشمس والهواء البارد أو الساخن الجاف بؤدي إلى جفاف الجلد وتحرشفه وتوسفه فتقل بذلك طراوته ويزداد الإحساس بالحكة "الهرش" وخاصة عندما تقل رطوبة الجو كما يحدث في فصل الشتاء وخاصة عند كبار السن الذين تكثر عندهم الحكة الجلدية شتاء.
5- تزداد شفافية الجلد نتيجة اضمحلال البشرة مما يؤدي إلى بروز الأوعية الدموية العروق الموجودة في الأدمة وتحت الجلد كل ذلك يؤدى إلى تشويه جمال البشرة وجلودنا دائما تفضح أسرار حياتنا وهي حقا المرآة العاكسة لعواطفنا وجمالنا وأعمارنا وصحتنا الداخلية

نورا الجاسمى
02-27-2012, 12:04 PM
معلومات قيمة ومفيدة افادك الله حبيبتى زخاتواثابك الله حسن الثواب

زخات مطر
02-27-2012, 12:04 PM
- التعرض المزمن أو المتكرر للشمس قد يؤدي ألى ظهور سرطانة الجلد القاعدية أو الحرشفية أو سرطانة الميلانين (الميلانوما) الخبيئة أو الشامات الميلانينية الخبيثة أو داء الخراز المنسط الضيائي والتورم شبه الشبكي الضيائي و التعرض لضوء الشمس يعجل بظهور أعراض داء البورفيريا الجلدية المتأخرة والبورفيريا الدموية والورم الشوكي القرني والطفح الدوائي الضيائي والطفح الضيائي متعدد الأشكال المكتسب أو الوراثي

7- هناك بعض من الأمراض الجلدية التي تسوء حالتها ويزيد انتشارها عندما يتعرض المصاب بها إلى الشمس مثل الإكزيما الدهنية والذئبة الحمراء القرصية أو الجهازية وداء الجفاف الجلدي الصبغي (الزيرو درما) وداء المائية الشمسية (شبيه الجدري الشمسي) والبورفيريات ووردية الوجه (الروزاشيا) والعد (حب الشباب) وعقبولة الوجه (هربس الوجه والشفايف) المتكررة وفي جميع هذه الحالات ينصح المريض بالإقلال من التعرض لأشعة الشمس القوية والأوساط الحارة وإذا كان لابد من التعرض فعلى المريض أن يستخدم حاجبات الشمس على شكل مراهم أو دهونات توضع على الأجزاء المكشوفة من الجسم قبل الخروج في الشمس بنصف ساعة على الأقل مع لبس الملابس الواقية ووضع المظلات الواقية ولبس النظارات الشمسية السوداء وتجنب الأطعمة الحارة والمهيجة كالأطعمة المتبلة والمفلفلة
كبف نستفيد من نعمة الشمس ونتقي أضرارها الصحية ؟
وبعدما عرفنا أن للشمس وجهان بالنسبة لصحة الإنسان وجه مفيد لا نستطيع أن نحيا بدونه ووجه آخر مضر يؤثر على صحتنا ونضارة بشرتنا وقد عرفنا أن كثرة التعرض المزمن لأشعة الشمس القوية يؤدي إلى التعجيل بشيخوختنا بحيث تفقد البشرة مرونتها وطراوتها ونعومتها ولمعانها وتغبير لونها الطبيعي الذي اكتسبناه بالوراثة من آبائنا وتلعب الشمس دورا كبيرا في إحداث الجفاف والتقشر والهرش وبعض أمراض الجلد وإذا أردنا التقليل من تلك الأضرار والمحافظة على جمال بشرتنا ونضارتها علينا اتباع مايلي:
ا - أن لا نحرم أنفسنا من دفء وجمال الشمس ولكن يجب أن يكون ذلك باعتدال وفي أوقات مناسبة كأن يكون في الصباح الباكر، ويجب أن لايكون لفترات طويلة وتجنب التعرض لأشعة الشمس في أوقات شدتها: ما بين الساعة العاشرة صباحا والثالثة ظهرا .
2- يجب أن نقي أجسادنا بلبس الملابس الفاتحة والواقية ولبس النظارات السوداء المصوفة من قبل أطباء العيون والتي تمنع دخول الإشعاعات الضارة في أعيننا حتى لا تصاب أعيننا بعتامة العدسة (الكتاراكت) أو بأي أذى آخر، لا سمح الله بذلك، وان نغطي رؤوسنا بالقبعات أو غيرها وان نستخدم المظلات الواقية فوق رؤوسنا عند الخروج في الشمس.
3 - عدم تعريض بشرتنا للفحات الرياح الباردة أو الحارة.
4 - تناول الغذاء الصحي الموزون الذي يحتوي على البروتينات والأحماض الدهنية الأساسية ومضادات التأكسد التي تزيل الشوارد الكيميائية الضارة بالجلد والأنسجة الأخرى والفيتامينات والمعادن الضرورية لتجديد البشرة .
5- في حاله شعورنا بجفاف الجلد واضمحلاله يجب تدليكه عدة مرات بعد الاستحمام بالمرطبات والملينات الملطفة ويفضل أن تكون متعادلة المفعول.
6- المحافظة على تروية الجلد من الداخل بشرب كميات كافية من الماء والسوائل الأخرى بحيث تتناول كمية لا تقل عن ليترين ونصف من السوائل يوميا.
7- إذا كانت مهنتك تتطلب التعرض للشمس بصورة مستمرة أو متكررة فيجب أن تطلي مناطق الجلد المكشوفة بمادة حاجبة لأشعة الشمس ذات درجة وقاية عالية (ما بين60 و 100 درجة)، قبل التعرض لأشعة الشمس بنصف ساعة على الأقل فهذه الإجراءات تقلل من مخاطر الشمس بإذن الله تعالى،
ونتمنى لكم دوام الصحة والعافية ونضارة الجلد الزاهية

زخات مطر
02-27-2012, 12:12 PM
معلومات قيمة ومفيدة افادك الله حبيبتى زخاتواثابك الله حسن الثواب



هلابك نورا الله يجزاك خير
ع المرور والكلمات الطيبة

ام نوسي
02-29-2012, 09:36 AM
شكرا لهذة المعلومات القيمة والتغطية الكاملة لفيتامين د.بارك الله فيك .

زخات مطر
03-01-2012, 10:44 AM
شكرا لهذة المعلومات القيمة والتغطية الكاملة لفيتامين د.بارك الله فيك .

العفو الف مرة
ام نوسي
سعيدة بمرورك ربي يسعدك

بنت المعز
03-01-2012, 12:29 PM
شكرا زخات على المعلومات الهامة والمفيدة

بارك الله فيك

سيدة البحار
03-03-2012, 06:35 PM
مشكورة زخات حبيبتي
موضوع اكثر من رائع
مثل صاحبته
الله لا يحرمنا منك حبيبتي
يستاهل ان
يقيم بكل النجوم
للفائدة

زخات مطر
03-05-2012, 01:51 PM
شكرا زخات على المعلومات الهامة والمفيدة

بارك الله فيك

ياهلا ام حبيبة
العفو ياقمر الف مرة

زخات مطر
03-05-2012, 01:52 PM
مشكورة زخات حبيبتي
موضوع اكثر من رائع
مثل صاحبته
الله لا يحرمنا منك حبيبتي
يستاهل ان
يقيم بكل النجوم
للفائدة


جزاك الله خير
ولايحرمني ربي هاالقلب الطيب
سيدة الغالية